|
عَــوَّذْتُ
حَــاجِبَهُ
ذَا
النُّـونِ
بِـالنُّونِ
|
وَخَـــــدَّهُ
وَعِــــذَارَيْهِ
بِيَاســــِينِ
|
|
وَعَيْنَــــهُ
وثَنَايَــــاهُ
وَمَبْســــَمَهُ
|
مِــنْ
كُــلّ
عَيْــنٍ
بطــه
أو
بطاسـين
|
|
ظـبيٌ
سـَبَى
لحظُـه
لحـظَ
الغزالـة
إذ
|
حَلَّــتْ
مَحَاســِنُهُ
فِــي
أفــق
تحسـينِ
|
|
كَـالزَّهْرِ
فـي
تَـرَفٍ
وَالظَّبْـيِ
فِـي
غَيَدٍ
|
وَالزُّهْـر
فِـي
شـَرَفٍ
وَالغُصـْنِ
فِـي
لِينِ
|
|
قَـدْ
رَاقَ
مَـاءُ
الحَيَـا
فِي
نَارِ
وجْنَته
|
كَــالوَرْدِ
رُشَّ
عَلَيْــهِ
مَــاءُ
تَشــْرِينِ
|
|
وَســــَيَّجَتْ
وَرْدَ
خَــــدّيْهِ
عَوَارِضـــُهُ
|
كَمَـــا
تَســـَيَّجَ
نُعْمَـــان
بِنســْرِينِ
|
|
مُعَسـَّلُ
الجفـن
معسـول
اللَّمَـى
فَتَكَـتْ
|
عُيُـــونُهُ
بِعُيُــونِ
الخُــرَّدِ
العِيــنِ
|
|
مُهَفْهَـفُ
القـدّ
لَـمْ
تَتْـرُكْ
عواطفهُ
ال
|
ســُّمْرُ
الرشـاقُ
فُـؤَاداً
غَيْـرَ
مطعـونِ
|
|
سـهَامُ
جفنيـه
فِـي
الأحشـَاءِ
قد
رَشَقَتْ
|
مـــن
قَــوْسِ
حَــاجِبِهِ
إتْلاَفَ
مَقْــرُونِ
|
|
مَــا
سـَنَّ
لحظـاً
رَأى
قَتْلِـي
فَرِيضـَتَهُ
|
إلاّ
وَمُــــتُّ
بِمَفْــــرُوضٍ
وَمَســــْنُونِ
|
|
أرْجُــو
لِقَــاهُ
وَأخْشــَى
صـدّهُ
أبـدا
|
فلــم
أزَلْ
بَيْــنَ
مَســْرُورٍ
وَمَحْــزُونِ
|
|
يَــا
نســْمَةً
عَلَّلَــتْ
قَلْبِـي
بصـِحَّتِهَا
|
إذ
حــدَّثَتْ
عـن
ظِبَـا
جِيَـرانِ
جيُـرونِ
|
|
مَــا
لِلَّــذِي
ســلبتْ
عقلِـي
مَحَاسـنُهُ
|
أضــحَى
يُحَــذّرُنِي
مـنْ
حَيْـثُ
يُغْرِينِـي
|
|
وَمَــا
لِسـَاحِرِ
هَاتِيـكَ
الجفـونِ
غـدا
|
فِـي
الحـبّ
يُرشـدنِي
مـن
حيث
يُغْوِينِي
|
|
وَمَــا
لِبَــدْر
ســَنَا
آفَــاقِ
وَاضـِحِهِ
|
أضــلَّنِي
بِالَّــذِي
قَـدْ
كَـادَ
يَهْـدِينِي
|
|
يَــا
عُـذَّلِي
فِيـهِ
كُفُّـوا
عَـنْ
ملاَمكـمُ
|
فَلَيْــسَ
لــوْمكمُ
فــي
حُبِّــهِ
دِينِــي
|
|
هَـبْ
أنكـمْ
قَـدْ
نصـحتمْ
كيـفَ
أقبلُـهُ
|
وَالبعــدُ
يَقْتُلُنِــي
وَالحُـبُّ
يُحْيِينِـي
|
|
أم
كيــفَ
أســمعُ
فِيــهِ
لَـوْمَ
لاَئِمَـةٍ
|
وَالحُــب
يُثْبِتُنِــي
وَالوجـدُ
يَنْفِينِـي
|
|
أمْ
كَيْـفَ
أقبَـلُ
مَـا
لاَ
فِيـهِ
مَنْفَعَتِـي
|
أمْ
كَيْـفَ
أدْخُـلُ
فِيمَـا
لَيْـسَ
يَعْنينِـي
|
|
لاَ
أختشـِي
فِيـهِ
مِـنْ
منـعِ
المَلاَمِ
ولي
|
فِــــي
حُبِّــــهِ
أي
إخلاَص
وَتمكيـــنِ
|
|
أخلصــتُ
حــبيَ
فِيــهِ
بَعْـدَ
مِعْرِفَتِـي
|
بِـــأن
حَظِّـــيَ
مِنْــهُ
حَــظُّ
مَغْبُــونِ
|
|
أبْــدَى
هَـوَاهُ
وَعَفَّـى
بِالضـنَى
جسـدِي
|
مِــنْ
حَيْـثُ
يَنْشـُرُنِي
طَـوْراً
وَيَطْـوِينِي
|
|
تَظَلَّمَـــتْ
مقلتَـــاهُ
وَهْــيَ
ظَالِمَــةٌ
|
فَطَرْفُــه
فَــاتِنٌ
فِــي
شــَكْلِ
مَفْتـونِ
|
|
تَــأبَّطَ
العُــودَ
يَشـْكُو
عَـوْدَ
صـَبْوَتِهِ
|
كَمَــاجِنٍ
قَــدْ
حَــوَى
حــالاَتِ
مَجْنـونِ
|
|
تَـــرَاهُ
يُمْهِلُـــهُ
جَســـَّا
وَيُزْعِجُــهُ
|
ضــَرْباً
بِــأنْوَاعِ
إعَــراب
التَّلاَحِيـنِ
|
|
كَــأنّ
مَـأوَاهُ
إذْ
أُحْنِـى
عَلَيْـهِ
يَـدِي
|
شــَكْلٌ
يَــدُلُّ
علــى
أســلُوب
قـانُونِ
|
|
تَشـْكُو
إلـى
الصـحْبِ
أعْضـَاهُ
وَألْسـُنُهُ
|
نشــرَ
المَنَاشـِرِ
أوْ
قَطْـعَ
السـَّكَاكِينِ
|
|
سـَقَى
الحَيَـا
تُـونس
الخضرا
جوَانبُهَا
|
حَيْــثُ
الأسـُودُ
سـَبَتْهَا
أعْيُـنُ
العِيـنِ
|
|
وَحَيْــثُ
مُـؤْنِسُ
أزْهَـار
الكمَـامِ
حَكَـى
|
كَـافُورَ
بَـرْقٍ
سـَرَى
مـنْ
عَنْبَـرِ
الجُونِ
|
|
وَحَيْـثُ
أيـدي
انسيابِ
النهر
قدْ
رَقَمَتْ
|
فِـي
صـفحةِ
الـروض
أشـكَالَ
الثَّعَابِينِ
|
|
وَحَيْــثُ
غَــرّدَ
قُمْــرِي
الحَيَـا
سـَحَراً
|
عَلَــى
مَعَــاطِفِ
أغْصــَانِ
الرّيــاحِينِ
|
|
وَحَيْــثُ
مَــرّ
نَســِيمُ
المَنْـدَلي
وَرَوَى
|
عـن
عطـرِ
تـونِسَ
لاَ
عـن
عطـرِ
دارِيـنِ
|
|
وَحَيْــثُ
شــَبَّبَتِ
الأطْيَــارُ
وامْتَــدَحَتْ
|
مَــوْلاَي
عُثْمَــانَ
ســُلْطَانَ
الســلاَطِينِ
|
|
المَانـحُ
الجَـارِ
صـَوْناً
غَيْـرَ
مُنْتَهَـك
|
وَالماتِـحُ
الجُـودِ
بَـذْلاً
غَيْـرَ
مَمْنُـونِ
|
|
مُبَرْقِـعُ
الخَيْـلِ
بِـالبِيضِ
الحِدَادِ
إذَا
|
أضــْحَتْ
فَوَارِســُهَا
صــِيدَ
المَيَـاديِنِ
|
|
وَمُصــْدِرُ
البِيـضِ
حُمْـراً
مـن
دمـائهمُ
|
وَجَاعــلُ
الهَــامِ
أغْمَـادَ
السـكاكِينِ
|
|
إمَــامُ
بَيْــتٍ
يــؤم
المَجْـدُ
قِبْلَتَـهُ
|
بِبَيْعَــةِ
الشـَّاهِدَيْنِ
العقـلِ
وَالـدّينِ
|
|
وَنجــمُ
رشــدٍ
أزَاحَ
الغـيَّ
إذْ
سـَفَرَتْ
|
أنْــوَارُه
عَــنْ
يَقِيــنٍ
غَيْـر
مظنُـونِ
|
|
وَكَهْــفُ
ملــكٍ
حَمَــى
الإسـْلاَمَ
جـانبُه
|
فِـي
الشـَّرْقِ
وَالغَرْبِ
بِالهِنْدِيَّةِ
الصّينِ
|
|
وَغَيْــثُ
جُــودٍ
أعَــادَ
الجـدبَ
صـَيِّبُهُ
|
خِصـْباً
بِلاَ
مِرْيَـةٍ
فـي
الـوَقْتِ
وَالحِينِ
|
|
وَلَيْـثُ
غَـابٍ
إذَا
مَـا
ازْوَرَّ
عَـنْ
حَنَـقٍ
|
أقَـامَ
جَيْـشَ
العِـدَى
فـي
موْقفِ
الدُّونِ
|
|
مِـنْ
معشـرٍ
فـي
سـَمَا
الهَيْجَا
تَخَالُهُمُ
|
شــُهْباً
تُكَـف
بِهَـا
أيـدي
الشـَّيَاطِينِ
|
|
بيـضُ
الوجـوه
ملـوكَ
الخَافِقَيْنِ
غَدَوْا
|
صـِيدُ
الـوَرَى
في
الوَغَى
شُمُّ
العَرَانِينِ
|
|
زُهْـرُ
المَمَالِـكِ
أعْلاَمُ
المُلُـوكِ
بَـدَوْا
|
كالزهْرِ
في
الروْضِ
وَالأقمَارِ
في
الجونِ
|
|
لاَ
يُصـــْدِرُونَ
أحِبَّــاهُمْ
عَلَــى
ظَمَــإ
|
وَيُــورِدُونَ
عِــدَاهُمْ
مَــوْرِدَ
الهُــونِ
|
|
يَــا
مَالِكــاً
أيَّــدَتْ
دَعْـوَى
خِلاَفَتِـهِ
|
فِـــي
الخَــافِقَيْنِ
أدِلاَّتُ
الــبرَاهِينِ
|
|
لِتُهْنَـن
عِيـداً
أتَـى
بالبشـر
متصـلا
|
بِــألْفِ
عِيــدٍ
مَضـَى
بِالسـَّعْدِ
مَقْـرُونِ
|
|
هَلاَلُ
شـــَوَّالِه
أبْـــدَى
لِعَيْنِـــكَ
إذْ
|
وَافَــى
يُقَبِّــلُ
طَوْعــاً
شـَكْلَ
عُرْجُـونِ
|
|
قَــدْ
عَـوَّذَتْ
إذْ
بَـدَتْ
أنْـوَارُ
طَلْعَتِـهِ
|
جَبِينَــكَ
الوَاضــِحَ
الــدرّي
بـالنُونِ
|
|
كَـأن
أهْـل
العُلَـى
لفـظ
وَأنْـتَ
لَهُـم
|
مَعْنــىً
يَــدُل
عَلَــى
إيضـَاحِ
تَبْيِيـنِ
|
|
إنْ
كُنْـتَ
فِـي
الوَقْتِ
قد
وَافيتَ
آخرَهُمْ
|
فإنــكَ
الغيــثُ
وَافَـى
بعـد
تَشـْرِينِ
|
|
فَــارْقَ
المَعَــالِيَ
مَخْـدُوماً
بِأرْبَعَـةٍ
|
نصـــرٍ
وجَـــاهٍ
وتَعْظِيــمٍ
وَتَمْكِيــنِ
|
|
وَقَــر
عَيْنــاً
بِمَـوْلاَيَ
الَّـذِي
اتَّضـَحَتْ
|
ســـُعُودُهُ
فِـــي
عُلَا
عِـــزّ
وَتَعْيِيــنِ
|
|
وَلِــيّ
عَهْــدِكَ
فِــي
مُلْـكٍ
وَفـي
شـَرَفٍ
|
وَتِــرْبِ
مَجْـدِك
فـي
دُنْيَـا
وَفـي
دِيـنِ
|
|
وَاسـْتَجْلِ
غَـادَةً
أبْكَـارٍ
قَـد
ابْتَسـَمَتْ
|
عَـنْ
لُؤْلُـؤٍ
مِـنْ
نفيـس
الـدرّ
مَكْنُـونِ
|
|
خرِيـدةً
مِـنْ
بَنَـاتٍ
الفِكْـرِ
مـا
عُرِفَتْ
|
فِينَـــا
بنســـبة
حِلِّــيٍّ
وقَزْوِينِــي
|
|
كَفَّـــتْ
بَلاَغَتُهَــا
أيْــدِي
مُعَارِضــِهَا
|
كَالشـهبِ
كُفَّـتْ
بِهَـا
أيـدي
الشياطينِ
|
|
أبَـانَ
عَـنْ
وَصْفش
مَعْنَاهَا
البَدِيعُ
إذَا
|
قَــدْ
طَــابَقَتْ
بَيْـنَ
إعْـرَابٍ
وَتَلْحِيـنِ
|
|
إنْ
لَـمْ
يَكُـنْ
صَاغَهَا
العَيْنِي
فَصَانِعُهَا
|
يَـرْوِي
عـن
ابـن
معيـن
عقـد
تَبْييـنِ
|
|
لاَ
تنــدبُ
الربْـعَ
إذْ
أقْـوَتْ
مَعَـالمُهُ
|
وَلاَ
تَنُـــوحُ
عَلَـــى
ســُكَّانِ
يَبْرِيــنِ
|
|
خَـلّ
العَنَـاءَ
لِقَـومٍ
كَالجَمَـادِ
غُنُـوا
|
عَــنِ
العــرُوضِ
بِنظــمٍ
غَيْـر
مـوزونِ
|
|
يُعْــزَوْنَ
للِشـَّعْرِ
لَكِـن
مـن
جهـالتهم
|
لــم
يفرقُـوا
بَيْـنَ
مخبـول
ومجنُـونِ
|
|
مـن
كـل
ألكـنَ
عِنْـدَ
البَحْـثِ
مُنْقَطِـع
|
كَـــأنَّهُ
الثــغ
البحــاث
كالســينِ
|
|
فاسـلْم
وَدُمْ
فـي
عُلاَ
عَلْيَـاكَ
مُفْتخـراً
|
يَـا
عَاضـد
الملك
بَلْ
يَا
نَاصر
الدّينِ
|
|
مَـا
جَـر
ذيلُ
الحَيَا
عطفَ
النسيم
وَمَا
|
شـــُقَّتْ
غَلاَئِلُ
عـــذرَاء
البَســـَاتِينِ
|