نظرت إليها نظرة فتأثرت
الأبيات 11
نظـــرت إليهــا نظــرة فتــأثرت وبـان علـى الخـدين من نظرتي أثر
ولمـا تـراءى الوجـد بيني وبينها مـددت لـه سـتراً من الرأي فاستتر
وقـد كـدت أنسـى كـبرتي فادكرتها وراجعـت نفسـي أن يراجعهـا الصغر
تضـن بهـا النعمـى وتبذلها المنى وينهضــني شـوقي ويقعـدني الكـبر
ارى فــي ديــارات الأحبـة أوجهـا فــأطلب إغضــاء فيسـبقني النظـر
يلــم بهـا يشـتار منهـا محاسـناً كذا النحل يشتار العسول من الزهر
وكـم لـي فـي الألحـاظ سـراً مكتماً ينـم عليـه اثنـان شـعري والحـور
مضـى زمـان اللهو الذي لست ساخطاً علـى مـا مضـى منه وذا زمن العبر
فأسـكتني ما أسكت الورق في الدجى وأنطقنـي ما أنطق الورق في السحر
كلانــا لــه إن ردد الـدوح سـامع فتســمعني كتـبي ويسـمعها الشـجر
تمنــت قلــوب أن أكــون دخلتهـا ولا غـرو لكـن آفة الورد في الصدر
ولي الدين يكن
148 قصيدة
1 ديوان

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.

شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.

فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.

ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.

وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.

وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.

له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).

1921م-
1339هـ-