عُبيد باب المعالي والفخار أتى
الأبيات 26
عُبيـد بـاب المعـالي والفخـار أتى مقبلاً عتبــــات العـــزّ ملتثمـــا
مقــدماً رقعــة الأعـراض منـه علـى بســاط رحمـة مـولى فـاق واعتظمـا
مجـدي الامـارة مجـداً جـلّ مـع شـرف يعلـو السـها وعلى هام السماك سما
شـهاب هـذا الـورى فخـر الأعاظم مَن قـد ضـاء فـي نور عدلٍ زحزح الظلما
بشـــير عالمنـــا هـــذا مبشــره بكــل خيــر يعـمّ العـرب والعجمـا
رب المحامـد ذات العـرف مـن نشـرت علــى متــون العلا أوصــافه علمـا
عزيـز دور بـه اعـتز الزمـان ولـم يـرَ الـورى مثلـه حُـرّاً فـتى شـهما
ولا همامـــاً أخــا بطــشٍ يمــاثله إذا لخــوض المنايـا جـرد الهممـا
واســتلَّ أبيــض هنــديَ وهــزّ قنـا مثقفــاً والتقـى الأبطـال واصـطدما
علــى جــواد كلمـع الـبرق وثبتـه لـه صـهيلٌ كرعـدٍ فـي السما التطما
ما الفضل ما حاتم أو ما ابن زايدةٍ لـم يبـقِ في بذله ذكراً إلى القدما
شـادي النـدى شـادياً في رحب ساحته ردوا لنــادٍ حمــاهُ خيـر كـل حمـا
أَولــى رعايــاه عـزّاً فـي رعـايته مـــؤثّلاً باقيــاً للــدهر منتظمــا
مـا أصـرم الحكـم منـه إذ يصرّ على قيــام حــقٍ ومـا أهنـاه إن حلمـا
مــا جيتــه لاثمــاً أذيـاله أبـداً إلا وقــد شـمت ذاك الـوجه مبتسـما
ولا رجـــوت بعمــري صــفو خــاطره إلاّ ورق لحـــالي ثــم لــي رحمــا
لــذاك بـادرت هـذا اليـوم أنشـدهُ يـا أحلـم الحلمـا يا أكرم الكرما
الـترك عبـدك يـا مـولاي قـد نزلـت عليــه نازلــةٌ والحـال قـد عظمـا
وقــد غـدا مقعـداً لا يسـتطيع بـأن يقــوم منتصــباً أو ينقـل القـدما
مكسـّحاً لـم يعـد غيـر اللسـان بـه محرّكــاً لاهجــاً يشــكو بـه الألمـا
لــم يـدر مـن فالـجٍ أو إنـه عـرضٌ يــزول والأمــر للــه الـذي حكمـا
يرجــو طبيبــاً أخـا فهـمٍ يعـالجه أعنـي بـه يوسف المشهور في الحكما
ذاك الـذي قـد تنبّـى سـابقاً وحكـى وقـوع هـذا البلا مـن قبل أما دهما
فحيثمــا علمــه أنبــاه مـن قـدمٍ عنـه فقـد صـار بـالتطبيب ملتزمـا
وكـــل جارحـــةٍ منـــي ونابضـــةٍ مـا دمـت حيـاً تنـاديّ للـدعاء فما
ولا يــزال لســان العبــد مبتـدياً بمــدح مـولاي طـول العمـر مختتمـا
نقولا الترك الإسطمبولي
541 قصيدة
1 ديوان

نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.

شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).

سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.

وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.

من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).

(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.

1828م-
1244هـ-

قصائد أخرى لنقولا الترك الإسطمبولي