|
عُبيـد
بـاب
المعـالي
والفخـار
أتى
|
مقبلاً
عتبــــات
العـــزّ
ملتثمـــا
|
|
مقــدماً
رقعــة
الأعـراض
منـه
علـى
|
بســاط
رحمـة
مـولى
فـاق
واعتظمـا
|
|
مجـدي
الامـارة
مجـداً
جـلّ
مـع
شـرف
|
يعلـو
السـها
وعلى
هام
السماك
سما
|
|
شـهاب
هـذا
الـورى
فخـر
الأعاظم
مَن
|
قـد
ضـاء
فـي
نور
عدلٍ
زحزح
الظلما
|
|
بشـــير
عالمنـــا
هـــذا
مبشــره
|
بكــل
خيــر
يعـمّ
العـرب
والعجمـا
|
|
رب
المحامـد
ذات
العـرف
مـن
نشـرت
|
علــى
متــون
العلا
أوصــافه
علمـا
|
|
عزيـز
دور
بـه
اعـتز
الزمـان
ولـم
|
يـرَ
الـورى
مثلـه
حُـرّاً
فـتى
شـهما
|
|
ولا
همامـــاً
أخــا
بطــشٍ
يمــاثله
|
إذا
لخــوض
المنايـا
جـرد
الهممـا
|
|
واســتلَّ
أبيــض
هنــديَ
وهــزّ
قنـا
|
مثقفــاً
والتقـى
الأبطـال
واصـطدما
|
|
علــى
جــواد
كلمـع
الـبرق
وثبتـه
|
لـه
صـهيلٌ
كرعـدٍ
فـي
السما
التطما
|
|
ما
الفضل
ما
حاتم
أو
ما
ابن
زايدةٍ
|
لـم
يبـقِ
في
بذله
ذكراً
إلى
القدما
|
|
شـادي
النـدى
شـادياً
في
رحب
ساحته
|
ردوا
لنــادٍ
حمــاهُ
خيـر
كـل
حمـا
|
|
أَولــى
رعايــاه
عـزّاً
فـي
رعـايته
|
مـــؤثّلاً
باقيــاً
للــدهر
منتظمــا
|
|
مـا
أصـرم
الحكـم
منـه
إذ
يصرّ
على
|
قيــام
حــقٍ
ومـا
أهنـاه
إن
حلمـا
|
|
مــا
جيتــه
لاثمــاً
أذيـاله
أبـداً
|
إلا
وقــد
شـمت
ذاك
الـوجه
مبتسـما
|
|
ولا
رجـــوت
بعمــري
صــفو
خــاطره
|
إلاّ
ورق
لحـــالي
ثــم
لــي
رحمــا
|
|
لــذاك
بـادرت
هـذا
اليـوم
أنشـدهُ
|
يـا
أحلـم
الحلمـا
يا
أكرم
الكرما
|
|
الـترك
عبـدك
يـا
مـولاي
قـد
نزلـت
|
عليــه
نازلــةٌ
والحـال
قـد
عظمـا
|
|
وقــد
غـدا
مقعـداً
لا
يسـتطيع
بـأن
|
يقــوم
منتصــباً
أو
ينقـل
القـدما
|
|
مكسـّحاً
لـم
يعـد
غيـر
اللسـان
بـه
|
محرّكــاً
لاهجــاً
يشــكو
بـه
الألمـا
|
|
لــم
يـدر
مـن
فالـجٍ
أو
إنـه
عـرضٌ
|
يــزول
والأمــر
للــه
الـذي
حكمـا
|
|
يرجــو
طبيبــاً
أخـا
فهـمٍ
يعـالجه
|
أعنـي
بـه
يوسف
المشهور
في
الحكما
|
|
ذاك
الـذي
قـد
تنبّـى
سـابقاً
وحكـى
|
وقـوع
هـذا
البلا
مـن
قبل
أما
دهما
|
|
فحيثمــا
علمــه
أنبــاه
مـن
قـدمٍ
|
عنـه
فقـد
صـار
بـالتطبيب
ملتزمـا
|
|
وكـــل
جارحـــةٍ
منـــي
ونابضـــةٍ
|
مـا
دمـت
حيـاً
تنـاديّ
للـدعاء
فما
|
|
ولا
يــزال
لســان
العبــد
مبتـدياً
|
بمــدح
مـولاي
طـول
العمـر
مختتمـا
|