الأبيات 15
الطــرف خماّرنــا والريـق صـهباءُ والثغـر كـاس الطلا يشفى به الداءُ
والخـد فتَـح فيهـا لـورد فانتقشت بــه مــن الحســن آيـاتٌ واسـماءُ
علاه نـــورٌ كــبرقٍ لاح مــن شــفقٍ وقــد تـالف فيـه النـار والمـاءُ
تولّـد الخـال مـن مـاءٍ ومـن لهـبٍ فكــان فيــه لنــا مـوتٌ واحيـاءُ
كـم بـتّ من هجر بنت العرب في غسقٍ وكـم بـدت لـي ببنـت الترك اضواءُ
هــو الــذي لا يجـارى فـي بلاغتـه وهـل تجـاري جـواد الخيـل عرجـاءُ
نـون النبالـة قـافٌ القريـض كـذا واو الوفــاء ولام اللطــف زهـراءُ
وبعــد ذا الــف جــاءت لتكملــة فـاحفظ نقـولا لها في الفكر اسراءُ
بكراً اغدت في سلوك الشمس قد نظمت فيــا لهــا درّةٌ عصــماء عــذراءُ
لقـد حبـاني بهـا مـن كنـز فكرتهِ انعــم بمخطوبــة أهــدتها آبـاءُ
قبلتهــا منـه لكـن لسـت امهرهـا إذ ليـس تصـدق مثـل الغيـر حوراءُ
لكننــي بعــد عــذرٍ مــا أقـدمه عنــدي لغرّيــة فـي النظـم غـراءُ
فهـا كهـا وارتضـي منـي بها بدلاً فليـس لـي فضـلٌ إن الفضـل اعطـاءُ
ودم بعيــشٍ هنــيٍ مــا بـدا قمـر ومــا تغنـت علـى الأفنـان ورقـاءُ
مـا أحمـد الغُـرّ يشدو وهو ينظمها الطــرف خمّارنــا والريـق صـهباءُ
نقولا الترك الإسطمبولي
541 قصيدة
1 ديوان

نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.

شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).

سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.

وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.

من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).

(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.

1828م-
1244هـ-

قصائد أخرى لنقولا الترك الإسطمبولي