|
أَدْعُـو
القَرِيـضَ
فَيَعْصِي
بَعْدَ
طَاعَتِهِ
|
وَكُنْـتُ
حِينـاً
إِذَا
نَـادَيْتُ
لَبَّـانِي
|
|
فَلَيْـتَ
لِـي
فَضـْلَةً
مِنْـهُ
أَصُوغُ
بِهَا
|
مَا
يَبْتَغِي
اليَوْمَ
مِنِّي
وَحْيُ
وِجْدَانِي
|
|
أَولَـى
الأَنَـامِ
بِحَمْـدٍ
خَـادِمٌ
بَلَداً
|
يُعْلِيهِ
مَا
اسْطَاعَ
قَدْراً
بَيْنَ
بُلْدَانِ
|
|
بَلْـهَ
المُعِـدَّ
لَـهُ
مِـنْ
وُلْدِهِ
نُجُباً
|
إِن
سـُوبِقُوا
سـَبَقُوا
فِي
كُلِّ
مَيْدَانِ
|
|
يَـا
مَـنْ
يُنْشـِّئُ
جِيلاً
نَاهِضـاً
يَقِظاً
|
هَـلِ
المُهَـذِّبُ
فِي
قَومٍ
سِوَى
البَانِي
|
|
أَوْهَى
الكَوَاهِلِ
يَقْوَى
الاِرْتِيَاضُ
بِهَا
|
حَتَّـى
يَعِـزَّ
الحِمَـى
مِنْهَـا
بِأَرْكَانِ
|
|
وَفِــي
الغِـرَاسِ
أَمَالِيـدٌ
تَعَهُّـدُهَا
|
يَشـِيدُ
مِـنْ
نَضـْرِهَا
أَدْوَاحَ
عُمْـرَانِ
|
|
رَبـوا
لِمِصـْرَ
رِجَـالاً
يُخْلِصـُونَ
لَهَا
|
وَلاءهُـــمُ
صــَادِقِي
رَأْيٍ
وَإِيْمَــانِ
|
|
مِــنَ
الأَصــحَّاءِ
وَالعِلاَّتِ
تَكْنُفُهُــمْ
|
ألســـَّالِمِينَ
بِـــأَخْلاقٍ
وَأَبْــدَانِ
|
|
أَلمُشـْتَرِينَ
وَهُـمْ
أَبْدَالُ
مَنْ
سَلَفُوا
|
بِكُـلِّ
فَـانٍ
فَخَـاراً
لَيْـسَ
بِالفَانِي
|
|
أَلعَـالِمينَ
بِـأَنَّ
الْغُنْمَ
إِنْ
هُوَ
لَمْ
|
يَعُـدْ
عَلَيْهَـا
بِقِسـْطٍ
مَحْـضُ
خُسـْرَانِ
|
|
إِنْسـَانُ
عَيْـنِ
الحِمَـى
أَحْرَى
بُنُوَّتِهِ
|
يَـوْمَ
المُفَـادَاةِ
أَنْ
يُدْعَى
بإِنْسَانِ
|
|
مَـنِ
الَّـذِي
إِنْ
دَعَاهُ
المُسْتَجِيرُ
بِهِ
|
أَجَــارَهُ
غَيْــرَ
هَيَّــابٍ
وَلا
وَانِـي
|
|
مَـنِ
الَّـذِي
يَنْصـُرُ
المَظْلُومَ
لا
صِلَةٌ
|
لَـهُ
بِـهِ
بَـلْ
يُلَبِّـي
مَحْـضَ
إِحْسـَانِ
|
|
مَـنِ
الَّـذِي
يَرحَمُ
المُسْتَضْعَفَاتِ
إِذَا
|
عَـدَا
عَلَيْهِـنَّ
عَـادٍ
أَوْ
جَنَـى
جَـانِ
|
|
مَـنِ
الَّـذِي
إِنْ
غَفَـتْ
عَنْ
حَقِّهَا
أُمَمٌ
|
لَـمْ
يَطْعَـمِ
الْغَمْـضَ
عَـنْ
حَقٍّ
لأَوْطَانِ
|
|
مَـنِ
الَّـذِي
تَعْـرِفُ
الْعَلْيَاءُ
شِيمَتُهُ
|
إِذَا
تَنَــافَسَ
فِيهَــا
غُـرُّ
فِتْيَـانِ
|
|
مَـنِ
الَّـذِي
هُـوَ
فِـي
آمَـالِ
أُمَّتِـهِ
|
طَلِيعَـةُ
المَجْـدِ
لِلْمُسْتَقْبلِ
الدَّانِي
|
|
ذَاكُـمْ
عَلِمْتُـمْ
هُوَ
الكَشَّاف
عَنْ
ثِقَةٍ
|
وَذَلِكُـمْ
مَـا
لَـهُ
مِـنْ
بَاذِخِ
الشَّانِ
|
|
فَيــا
كِرَامــاً
تَـوَلَّيْتُمْ
إِعَـانَتَهُ
|
دُمْتُــمْ
لِكُــلِّ
عَظِيـمٍ
خَيْـرَ
أَعْـوَنِ
|