أَنْتَ يَا سِيِّدِي عَلَى مَا عَلِمْنَا
الأبيات 10
أَنْــتَ يَـا سـِيِّدِي عَلَـى مَـا عَلِمْنَـا أًنْــتَ تَـأْبَى كُـلَّ الإِبَـاءِ الْمَـدِيحَا
وَصـــَوَابٌ أَنَّ المَدِيـــحَ إِذَا مَـــا جَــاوَزَ الحَــدَّ جَــاوَرَ التَّجْرِيحــا
غَيْـرَ أَنَّ الحَـقَّ الَّـذِي يَنْفَـعُ النَّـا سَ جَـــدِيرٌ بِـــأَنْ يُقَــالُ صــَرِيحَا
فَتَفَضــــــــــــــَّلْ وَادْنُ بِتَهْنِئَةٍ ادْمُـجُ فِيهَـا مَـا عَـنَّ لِـي تَلْمِيحَـا
أَنَــا يَــا ســَيِّدِي وَشــَانُكَ شـَأْنِي أُوثِـــرُ الفِعْــلَ لاَ الكَلاَمَ مَلِيحَــا
أَنَـا أَهْـوَى الرَّئِيـسَ حُلْـوَ التَّعَاطِي وَأَرَى الزَّهْـــوَ بِــالرَّئِيسِ قَبِيحَــا
أَنَا أَهْوَى المِقْدَامَ وَالعَالِمَ العَامِلَ وَالــــوَاعِظَ التَّقِـــيَّ الفَصـــِيحَا
أَنَـا أهْـوَى فِيمَـنْ يَسـُوسُ الرَّعَايَـا نَظَـــراً ثَاقِبــاً وَرَأيَــا رَجِيحَــا
ذَاكَ شــَيْءٌ مِمَّــا مُنِحْــتَ فَأَرْضــَاكَ وَأَرْضــَى الــوَرَى وَأَرْضـى المَسـِيحَا
مَــنْ يُســَبِّحْ عَلَـى المَـوَاهِبِ مَـوْلاَهُ فَـــزِدْهُ يَـــا ســـَيِّدِي تَســـْبِيحَا
خليل مطران
1128 قصيدة
1 ديوان

خليل بن عبده بن يوسف مطران.

شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.

ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.

ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.

وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.

وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.

1949م-
1368هـ-