يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي
الأبيات 14
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي زَادَكَ اللـــــهُ نِعْمَــــةً وَعَلاَءَ
وَأَدَامَ الأعْيَـادَ فِـي بَيْتِـكَ العَا مِــرِ بِـالبِرِّ وَالنَّـدَى مَـا شـَاءَ
إِنَّ يَوْمــاً فِيــهِ فَتَاتُـكَ أَمْسـَتْ وَهِــيَ البَــدْرُ بَهْجَــةً وَبَهَــاءَ
تَمُّــهُ تَمُّهَــا وَغِــرُّ لَيَـاليهِ س نُوهَــــا تَتَــــابَعَتْ غَــــرَّاءَ
عُـدُّهَا أَرْبَـعٌ وَعَشـْر وَعُمْـرُ الـحُ وْرِ هَــذَا يُخَلَّــدن فِيِــهِ صـَفَاءَ
لَهْـوَ اليـومُ أَوْجَـبَ السـعدُ فِيهِ أَنْ تُعَـــمَّ المَســْرَّةُ الأَصــْدِقَاءَ
فَــالْتَقّى الأَصــْفِياءُ فِيـهِ وَمَـا مِثْلُــكَ مِمَّـنْ يَسـْتَكْثِرُ الأَصـْفِياءَ
يَشـــْرَبُونَ الصـــَّهْبَاءَ فَــوّارةً ثَــوَّارَةً بُــورِكَتْ لَهُــمْ صـَهْبَاءَ
يَـأْكُلُونَ النُّقُـولَ قَضـْماً وَكَـدْماً وَســــــَلِيقاً مُعلَّلاً وَشـــــَواءَ
يَغْنَمُـونَ الحَدِيثَ أَشْهَى مِنَ الشَّهْدِ وَأذْكَــى مِــنَ الســِّلافِ احْتِسـَاءَ
يَجِـدُونَ الأَزْهَـارَ بَـاهِرَةَ الأَبْصَارِ نَبْتــــاً وَأَوْجُهَــــاً حَســـْنَاءَ
شـَهِدُوا لِلـذَّكَاءِ وَالطُّهْـرِ عِيـداً رَأَوْا النُبْـــلَ عِفَّـــةً وَذَكَــاءَ
نَظَـرُوا فِـي فَريـدَةَ مُجْتَلَـى عَلْوَ إذا الـرُّوحُ فـي التُّـرابِ تَرَاءَى
صـَدَقَتْ مَـا عَنَـى اسـْمُهَا وَقَلِيـلٌ فِـي القَـوَافِي مَـنْ صـَدَّقَ الأَسْمَاءَ
خليل مطران
1128 قصيدة
1 ديوان

خليل بن عبده بن يوسف مطران.

شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.

ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.

ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.

وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.

وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.

1949م-
1368هـ-