نحنُ أبناء مصر لولا ظفرُنا
الأبيات 12
نحـنُ أبنـاء مصـر لولا ظفرُنا بمعــالي مجْــدِه مـا ظهرنـا
إن ســرّ العزيــز سـرٌّ عجيـبٌ قـد هدانا سُبلِ الرشادِ فسرْنا
سهرَ الليالي لاكتساب المعالي فاقتفينــا طريقَــه وسـهرنا
صادقُ الوعد سابقُ السعد مولى صـحَّ إسـعادُنا بـه فافتخرنـا
وإذا قيـل مـن بـه أهـلُ مصرٍ ســابقوا للعلا إليـه أشـرنا
وجرْينـا في حومةِ السبق ركضاً وسـبقنا إلـى مـدىً وانتصرنا
كـم بسـطنا بسـاطَ عـزٍ ومجـد كـان قبلاً قـد انطـوى فنشرنا
عمـرك الله إنْ أردتَ اختبارا فـي ميـادين سبْقِنا فاخْتَبرْنا
قـد جانـا الخديو تشويقَ مجد بجميـل الثنـا عليه ابتدرنا
خصــَّنا ودُّه بــأبهى امتيـازٍ فنظمنــــا لآلئاً ونثرنــــا
وطلبنـا لدولـةِ العـز حفظـاً وبقــاءً وبالــدعاء جهرنــا
كلنــا شـاكرٌ فيـا سـعدُ أرّخْ بجميــلٍ كافأتنــا فشــكرنا
رفاعة الطهطاوي
59 قصيدة
1 ديوان

رفاعة رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي.

يتصل نسبه بالحسين السبط ، وهو عالم مصري، من أركان نهضة مصر العلمية في العصر الحديث.

ولد في طهطا، وقصد القاهرة سنة 1223 هـ فتعلم في الأزهر، وأرسلته الحكومة المصرية إماماً للصلاة والوعظ مع بعثة من الشبان أوفدتهم إلى أوربة لتلقي العلوم الحديثة، فدرس الفرنسية، وثقف الجغرافية والتاريخ.

ولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية وأنشأ جريدة الوقائع المصرية.

قال عمر طوسون: هو مؤسس مدرسة الألسن وناظرها، وأحد أركان النهضة العلمية العربية بل إمامها في مصر.

توفي في القاهرة.

ألف وترجم كتباً كثيرة منها: (قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر-ط)، مترجم والأصل لدبنج، (نهاية الإيجاز-ط) في السيرة النبوية، (تخليص الإيريز-ط ) رحلته إلى فرنسة وغيرها الكثير.

1873م-
1290هـ-