|
أَيُّ
دمــــعٍ
نبــــا
وأي
فــــؤادِ
|
لــم
يُــروَّعْ
علــى
الأميــر
فـؤادِ
|
|
نبــأ
مــال
بــالنفوس
فلا
تملــكُ
|
نفــــسٌ
تحــــسّ
غيـــرَ
اْتّقـــاد
|
|
مـــأتمٌ
للبلاد
يمشـــي
بــه
كــلُّ
|
أَبــــــــيّ
معزِّيــــــــاً
للبلاد
|
|
كنــتَ
بــالعزم
أمــةٌ
طــيَّ
صــدرٍ
|
واحــدٍ
وهــو
غايــةٌ
فـي
الجِهـاد
|
|
فنبــا
الجســم
عــن
خفـوق
فـؤادٍ
|
حقـــه
أَن
يكـــونَ
فــي
الأَطــواد
|
|
يــا
أميــرَ
القلــوبِ
أَنـت
أَميـرٌ
|
بطريــــفٍ
مــــن
العُلــــى
وتِلاد
|
|
وكفـــاك
الــذي
تركــتَ
للبنــانَ
|
مـــن
الفخــرِ
يــا
فَقيــد
البلاد
|
|
فاســترحْ
مــن
عَنــاءِ
قلـبٍ
كـبيرٍ
|
أَطلقتــه
العُليــا
مــن
الأَصــفاد
|
|
وســـيزداد
عُظْـــمُ
شــأنك
فينــا
|
كلّمـــا
اْزدادَ
فَهمنــا
للمبــادي
|
|
مــات
سـعدٌ
مـات
الرئيـسُ
الجليـلُ
|
فــإذا
مصــرُ
بعــد
ســعدٍ
ثَكُــولُ
|
|
وإذا
الشــــرقُ
واجـــمٌ
يتلظّـــى
|
وإذا
الغــــربُ
مُعجـــب
وســـؤَول
|
|
مــات
ســعدٌ
ومـن
تـرى
بعـدَ
سـعدٍ
|
صــارمٌ
فــي
يــد
العُلــى
مَسـلول
|
|
أَغمــدته
المَنــونُ
ســيفاً
صـَقيلاً
|
ذكــرُه
فــي
القلــوب
سـيفٌ
صـقيل
|
|
قـــاطعٌ
فـــي
قِرابـــه
ومَهيـــبٌ
|
شـــيمةٌ
للحُســـام
ليـــس
تَــزول
|
|
إن
ســعداً
فــي
كــل
نفــس
لِقـاحٌ
|
تتســـــامى
بروحــــه
وتصــــول
|
|
ومشــتْ
مصــرُ
فــي
الجَنـازةِ
طُـراًّ
|
فكــــأن
الـــذي
تُشـــبّعُ
جِيـــلُ
|
|
كــان
فــي
مصــرَ
قُــوَّةً
لا
تُضـاهى
|
كـــان
فـــرداً
كـــأنه
أُســـطول
|
|
كــان
فـرداً
فـي
قلبـه
عـزمُ
شـعبٍ
|
لـــم
يرعـــهُ
نفـــيٌ
ولا
تنكيــل
|
|
كـان
فـي
مصـرَ
ليثَهـا
فـإذا
زمجر
|
يهـــــتزّ
للزئيـــــر
النيــــل
|
|
كــان
ســعدٌ
زُغلولهـا
فـإذا
سـجَّع
|
أَشـــجاك
فــي
الــديار
الهَــديل
|
|
قــام
بالوفــد
للحيــاةِ
يُنــادي
|
فــإذا
الشــعبُ
فاعــلٌ
مـا
يَقـول
|
|
هــذه
شــيمةُ
الزعيــمِ
إذا
كــان
|
لــه
فــي
الجهــادِ
قصــدٌ
نبيــل
|
|
قــام
بــالحقّ
ناشــداً
مجـدَ
مصـرٍ
|
ليــس
يُرضــيه
مــن
عُلاهــا
بَـديل
|
|
فــدهتهُ
الخطــوبُ
نفيــاً
وقيــداً
|
وهـــو
كــالطودِ
راســخٌ
لا
يميــلُ
|
|
كلمـــا
زِيــدَ
كربــةً
زاد
عَزمــاً
|
فكـــأن
الأســـى
لـــديه
شـــَمُول
|
|
أَلِــف
النفــيَ
فــي
قضــيةٍ
مصــرٍ
|
لا
يـــدانيهِ
فــي
هَواهــا
قَبيــلُ
|
|
واْســتطابَ
الآلامَ
فــي
حفـظ
مبـداه
|
كـــأنَّ
العـــذابَ
فيـــه
جميـــل
|
|
وســرت
فــي
فــؤادِ
مصـرَ
مبـاديهِ
|
فكــــــلٌّ
بحبهـــــا
متبـــــول
|
|
فـــأَتته
زِعامــةُ
النيــل
عفــواً
|
وهــو
نعــمَ
الزعيــمُ
والمســؤول
|
|
إيــه
يــا
أُمَّ
مصـرَ
صـبراً
وفخـراً
|
ليـس
يُجـدي
علـى
الرئيـسِ
العويـلُ
|
|
إنَّ
مـــوتَ
الرئيــسِ
أشــرفُ
مــوتٍ
|
يشـــتهيهِ
الزمــانُ
وهــو
بخيــل
|
|
أنـتِ
فخـرُ
النسـاءِ
فـي
بيـتِ
مصـرٍ
|
أنـــت
فيــه
لبــوةٌ
وهــو
غِيــل
|
|
أنـــت
فيـــه
حَمامـــةٌ
تتغنـــى
|
بهــوى
مصــرَ
وهــو
طــوقٌ
جَميــل
|
|
كنــت
فيــه
عَونــاً
كـبيراً
لسـعدٍ
|
ولـــه
عنـــد
أصـــغريكِ
نُـــزول
|
|
وتظليـــــنَ
للكنانــــةِ
أُمًّــــا
|
يَســتقي
منــك
نشــؤُها
والكهــول
|
|
عبثـــاً
يُنشـــدُ
الفلاحُ
إذا
لـــم
|
تختمــرْ
فــي
هـوى
الفلاحِ
العقـول
|
|
ومحــالٌ
تمــدينُ
شــعبٍ
إذا
قيــلَ
|
رقـــيُّ
النســـاءِ
فيـــه
فَضـــول
|
|
ومــن
الــوهمِ
مجـدُ
مصـر
إذا
لـمْ
|
يحـــيَ
فــي
كــلِّ
مهجــةٍ
زُغلــول
|
|
ومــن
الســعدِ
فــي
قضــيةِ
مصــرٍ
|
أَن
تـــآخى
القـــرآنُ
و
الإنجيــل
|
|
وتساوى
الجميعُ
في
قولهم
أَنا
مصريٌّ
|
لمصـــريٍّ
وفـــي
فــؤادي
النيــل
|
|
بينمــا
الشــرق
بالتعصــب
يشـقى
|
ونتــاج
الأديــان
فيــه
الخمــول
|
|
وقصـــيًّ
فيــه
النهــوضُ
إذا
لــمْ
|
يتوحــدْ
بــالعلمِ
وهــو
الكَفيــل
|
|
إيـه
يـا
مصـرُ
إنمـا
الخطب
قد
عمَّ
|
فمنـــــهُ
للخــــافقينِ
شــــُمولُ
|
|
نحـــنُ
فيـــه
وأنتـــمُ
لســـواءٌ
|
وبنـــو
الشـــرقين
فيــه
شــُكول
|
|
هـو
خطـب
بكـى
لـه
الشـرقُ
والغربُ
|
ومـــن
فيهمـــا
كســـعدٍ
قليـــل
|
|
إنمــا
المـرءُ
بالفِـداء
فـإن
عـزَّ
|
عليـــه
الغـــداءُ
فهـــو
ذليــل
|
|
إيــه
يــا
مصـرُ
جـدّدي
عهـدَ
سـعدٍ
|
إن
عهــدَ
الرئيــس
نعــمَ
الـدليلُ
|
|
واْقــرإي
فــي
كتــابه
واْسـتنيري
|
فهــو
فــي
عــالم
الحيـاةِ
رسـول
|