|
وقفـتُ
بنبـع
القـاع
وقفـةَ
شاعرِ
|
فعـادت
إلـى
نفسـي
محاسنُ
خاطري
|
|
وعـدتُ
إلـى
نبع
الصفا
فأَهاب
بي
|
إلـى
الشـعر
حسـنٌ
جاذبٌ
للمشاعرِ
|
|
وقـد
كـان
يعصـيني
القريضُ
فردّه
|
إلـيَّ
مطيعـاً
وحـيُ
تلـك
المناظر
|
|
منـاظرُ
نبـعٍ
يسـحر
العينَ
حسنُها
|
ويجلـو
عـن
الأبصـار
همَّ
البصائر
|
|
ينـابيعُ
حسـنٍ
أرهفـت
حـدَّ
فكرتي
|
كمـا
قـد
نضـتْ
عني
حجابَ
سَرائري
|
|
مرابــعُ
أُنـس
حـاقتِ
الأُنـسَ
كلَّـه
|
وقـد
رتعـتْ
فيهـا
حِسـانُ
الجآذِر
|
|
ظبـاءٌ
سـفوراتٌ
ومـا
أن
يضـيرُها
|
ســُفورُ
وجـوهٍ
فـي
نقـاءِ
ضـمائرِ
|
|
كـذاكَ
تـرى
ذاتَ
النقـاب
يقودُها
|
قريــبٌ
تــراه
فـي
تيقُّـظ
حـاذِر
|
|
هنــاك
حـديثٌ
واْفـترارٌ
وهاهنـا
|
أحــاديثُ
همـس
واحتبـاسُ
محَـاجِر
|
|
تُـراثٌ
مـن
العـادات
أرخى
سدولَه
|
علينـا
وهـل
بالسـهل
إصلاح
غابر
|
|
علـى
أَن
للتهـذيب
حزبـاً
سيعتلي
|
ويمشـي
إلـى
الإصـلاحِ
مِشـيةَ
ظافرِ
|
|
وليـلٍ
قضـيناه
على
النبع
لا
نرى
|
سـوى
البـدر
يرعانا
بلحظٍ
مُسامرِ
|
|
يجاذُبنــا
فيـه
الأحـاديثَ
صـاحبٌ
|
جديــدٌ
أَتانـا
حبُّـه
غيـرُ
فـاتر
|
|
زميــلٌ
تخــذناه
أَخــاً
لــولائه
|
وطيــبِ
خصــالٍ
فـي
رقـيَّ
خـواطر
|
|
لعمــرُك
أن
الحــبَّ
حسـنُ
تفـاهمٍ
|
وأُلفـــةُ
أرواحٍ
وجــذبُ
نــواظر
|
|
وأسـعدُ
عيـشِ
المـرءِ
أُلفـةُ
صاحبٍ
|
جميـلِ
المزايـا
صـادقٍ
غيرِ
ماكر
|
|
لــذاك
ترانــي
بــاذلاً
لمحبـتي
|
لكــلِّ
فــتىً
راقٍ
ولســتُ
بخاسـر
|
|
ولسـت
وهوبـاً
للهـوى
غيـرَ
أَهلِه
|
وليـس
الهـوى
غيرُ
الصحيح
بآسري
|
|
وإنـــيَ
قــاضٍ
عــادلٌ
بمحبــتي
|
كمـا
أَنَّ
حكمـي
عـادلٌ
غيـرُ
جائر
|
|
فلا
تحسبيني
يا
ظِبا
القاع
ظالماً
|
ولا
تَرغـبي
عـن
راغـبٍ
غيـرِ
نافر
|
|
لِئنْ
هجرتنـي
فـي
القضاء
قريحتي
|
فليـس
جمـالُ
الشعر
يوماً
بهاجري
|