أتتْكَ تجرُّ الذيلَ وهْيَ تَميدُ
الأبيات 16
أتتْــكَ تجـرُّ الـذيلَ وهْـيَ تَميـدُ فتــاةٌ لهــا كالجلَّنَــارِ خُـدُودُ
خَدَلَّجَـةُ السـاقيْنِ مَهْضـُومَة الحَشَا بفيِهـــا عقيـــقٌ رائقٌ وفريــدُ
أرَقُّ مـن الصـهباء جسـماً وقلبُها قســـاوتُه للعاشـــقينَ حديـــدُ
تجـاذبُ عنـد النَّهْـضِ كثْبان عالجٍ اذا انعطفَــتْ تمشـي بهـنَّ قـدودُ
إذا برزَتْ في الرأدِ أيقنتَ وجهَها هـو الشـمس بـل للشمسِ فهْو يبيدُ
خَـرُودٌ سـبتْ كـلَّ الأنـامِ بحسـنها ولــم يَسـْبِها إلا الهمـامُ سـعيدُ
مُبيـدُ العِـدى بالمشرفيةِ والقَنَا حميـدُ المسـاعي فـي الأمورِ رشيدُ
مليـكٌ لنـا مـن فيـضِ بحر نوالهِ وســـَيْبِ نَــداهُ طــارفٌ وتليــدُ
يُقِــرُّ لـه بالفضـل كهـلٌ ويـافعٌ ويثنــي عليــه كاشــحٌ وحَســُودُ
إذا أنجدَ الركبانُ يوماً وأشأموا فليـــسَ لهـــمْ إلا ثنــاهُ وُرُودُ
مفـاخرُه كـاللؤلؤِ الرطـب أشرفتْ لهــنَّ بأعنــاقِ الزمــانِ عقُـودُ
سـلالةُ سـلطانِ الزمـانِ أتتـكَ مِنْ نتيجــةِ فكــر الأحــوذيِّ حَــرودُ
تحـنُّ إلـى لقْيـاكَ شـوقاً يحثُّهـا لوصـــلكَ شــوقٌ ســائقٌ وشــهيدُ
تهنِّيـكَ بالعيـدِ الشـريفِ وطَرْفُها سـواكمْ إلـى الصيد الكرامِ يصيدُ
تصـافحكَ الكـفُّ الخصـيبُ وترتجـي نــوالاً بــه للمعتفيــنَ تجــودُ
ألا فاجْتَليهـا فهـي غـرّاءُ كـاعبٌ أتتــكَ تجـرُّ الـذيلَ وهـي تَمِيـدُ