مَلكَ الزمانِ ألا هُنِّيتَ بالعيدِ
الأبيات 7
مَلـكَ الزمـانِ ألا هُنِّيـتَ بالعيدِ وزادكَ اللـه مَجـداً غيـرَ محدودِ
فلا عَـدِمْتكَ ذخراً ما الصَّبا خطَرتْ ومـا ترنَّمـتِ الأطيـارُ فـي عـودِ
فـي كـلِّ يومٍ لنا عيدٌ بجودِكَ يا مُعيـدَ أيامنـا الأعْيـادِ بالجودِ
بـكَ اسـتهَلَّ لِمَـا توليهِ من كَرَمٍ ثغرُ الربوعِ ووجهُ القَفْرةِ البيدِ
لا زلـتَ غيـثَ ندىً للمعتفين كما لا زلـتَ أنـت مُغِيثـاً كـلَّ مطرودِ
رددتَ حكـم زَمـانِ الجورِ منصدعاً وحكـمُ بأسـِكَ عـدلٌ غيـرُ مـردودِ
كـأنَّ دهـركَ يسـقيهِ الحيَا دِيَماً يَسـْقي الأنامَ رُضابَ الخُرَّدِ الغيدِ