قولا لِعَمرٍو وَالدَميمِ خَطَئتُما
الأبيات 12
قــولا لِعَمـرٍو وَالـدَميمِ خَطَئتُمـا بِقَتــلِ اِبـنِ عَفّـانٍ بِغَيـرِ قَتيـلِ
وَرَمــي أَبـي عَمـرٍو لِكُـلِّ عَظيمَـةٍ عَلـى غَيـرِ شـَيءٍ غَيـرَ قـالٍ وَقيلِ
وَأَصــبَحتُما وَاللَـهُ بـالِغُ أَمـرِهِ وَلَــم تَظفَـرا مِـن عَيبِـهِ بِفَتيـلِ
فَأَمّـا جَـدَعتُم بِاِبنِ أَروى أُنوفَنا وَجِئتُــم بِـأَمرٍ كـانَ غَيـرَ جَميـلِ
فَإِنّـا وَأَنتُـم فـي البَلِيَّـةِ عُصبَةٌ عَلـى صـَبرِ أَمـرٍ مِـن شـَناً وَذُحولِ
تَلاحِظكُــم فــي كُـلَّ يَـومٍ وَلَيلَـةٍ بِطَـرفٍ عَلـى مـا في النُفوسِ دَليلِ
إِلـى أَن يُـرى ما فيهِ لِلعَينِ قَرَّةٌ وَتِلـكَ الَّـتي مِنهـا شـِفاءُ غَليـلِ
وَقــالوا دَليـمٌ لازِمٌ قُعـرَ بَيتِـهِ وَمــا أَمـرُهُ فيمـا أَتـى بِجَميـلِ
وَمـا كـانَ بِـالأَمرِ الخَفِـيِّ مَكانهِ وَمـا كـانَ فيمـا قَـد مَضى بِضَليلِ
وَلَو قالَ كَفّوا عَنهُ شاموا سُيوفَهُم وَوَلَّـوا بِغَـمٍّ فـي النُفـوسِ طَويـلِ
وَلكِنَّــهُ أَغضــى وَكــانَت سـَبيلَهُ ســَبيلَهُمُ وَالظُلــمُ شــَرُّ ســَبيلِ
فَكُــلٌّ لَــهُ ذَنــبٌ إِلَينـا نَعُـدُّهُ وَذَنــبُ دُليــمٍ فيـهِ غَيـرُ قَليـلِ
الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب الأموي القرشي.

والٍ، من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم فيه ظرف ومجون ولهو، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه.

أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص سنة (25هـ) فانصرف إليها وأقام هناك إلى سنة 29هـ فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر فحده وحبسه.

ولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية فسكنها واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرض معاوية على الأخذ بثأره، ومات بالرقة.
680م-
61هـ-