أَلَم تَرَ لِلأَنصارِ فُضَّت جُموعُها
الأبيات 10
أَلَـم تَـرَ لِلأَنصـارِ فُضـَّت جُموعُهـا لِتَكشـِفَ يَومـاً لا تُـوارى كَـواكِبُهْ
وَإِنَّ قُرَيشـــاً وَزعّتهــا عِصــابَةٌ سـَما لَهُـم فيهـا الدَميمُ وَصاحِبُهْ
وَصــاحِبُ عُثمـانَ المُشـيرُ بِقَتلِـهِ تَــدِبُّ إِلَينـا كُـلَّ يَـومٍ عَقـارِبُهْ
وَإِنَّ دُليمـاً يُظهِـرُ اليَـومَ غَـدرَهَ وَفـي نَفسـِهِ الأَمرَ الَّذي هُوَ راكِبُهْ
هُـمُ زَجَـروا مَن عابَ عُثمانَ بَينَهُم وَأَولـى بَني العَلّاتِ بِالعَيبِ عائِبُهْ
وَقَـد سـَرَّني كَعـبٌ وَزَيـدُ بنُ ثابِتٍ وَطَلحَـةَ وَالنُعمـانُ لا جُـبَّ غـارُبهْ
بَنـي هاشـِمٍ كَيـفَ التَعاقُدُ بَينَنا وَعِنـــدَ عَلِــيٍّ ســَيَُهُ وَحَرائِبُــهْ
لَعَمـرُكَ لا أَنسـى اِبنَ أَروى وَقَتلِهِ وَهَل ليَنسَين الماءَ ما عاشَ شارِبُهْ
هُـمُ قَتَلـوهُ كَـي يَكونـوا مَكـانَهُ كَمـا غَـدَرَت يَومـاً بِكِسرى مَرازِبُهْ
وَإِنّــي لَمُجتــابٌ إِلَيكُـم بِجَحفَـلٍ يُصــِمُّ الســَميعَ جَرســَهُ وَجَلائِبُـهْ
الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب الأموي القرشي.

والٍ، من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم فيه ظرف ومجون ولهو، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه.

أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص سنة (25هـ) فانصرف إليها وأقام هناك إلى سنة 29هـ فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر فحده وحبسه.

ولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية فسكنها واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرض معاوية على الأخذ بثأره، ومات بالرقة.
680م-
61هـ-