أَلا مَن لِلَيلٍ لا ثُغورَ كَواكِبُهْ
الأبيات 5
أَلا مَــن لِلَيـلٍ لا ثُغـورَ كَـواكِبُهْ إِذا لاحَ نَجــمٌ لاحَ نَجــمٌ يُراقِبُـهْ
بَنـي هاشـِمٍ رُدّوا سِلاحَ اِبنِ اُختِكُم وَلا تَنهَبـــوهُ لا تَحِــلُّ مَنــاهِبُهْ
بَنــي هاشـِمٍ لا تَعجَلـوا بِإِقـادَةٍ ســَواءٌ عَلَينـا قـاتَلوهُ وَسـالَبَهْ
فَقَـد يُجبِرُ العَظمَ الكَسيرِ وَيَنبَري لِـذي الحَـقِّ يَومـاً حَقَّـهُ فَيُطالِبُهْ
وَإِنّـا وَإِيّـاكُم وَمـا كـانَ مِنكُـمُ كَصَدعِ الصَفا لا يَرأَبُ الصَدعُ شاعُبهْ
الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب الأموي القرشي.

والٍ، من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم فيه ظرف ومجون ولهو، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه.

أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص سنة (25هـ) فانصرف إليها وأقام هناك إلى سنة 29هـ فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر فحده وحبسه.

ولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية فسكنها واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرض معاوية على الأخذ بثأره، ومات بالرقة.
680م-
61هـ-