تَباذَخَت الأَنصار في الناسِ بِاِسمِها
الأبيات 9
تَباذَخَت الأَنصار في الناسِ بِاِسمِها وَنِسـبَتها في الأَزدِ عَمرو بنُ عامِرِ
وَقــالوا لَنـا حَـقٌّ عَظيـمٍ وَمَنَّـةٌ عَلـى كُـلِّ بـادٍ مِـن مَعَـدٍّ وَحاضـِرِ
فَـإِن يَـكُ لِلأَنصـارِ فَضـلٌ فَلَم تَنَل بِحُرمَتِـهِ الأَنصـارُ فَضـلَ المُهـاجِرِ
وَإِن تَكــنِ الأَنصـارُ آوَت وَقاسـَمَت مَعايِشـَها مَـن جاءَهـا قِسـمَ جازَرِ
فَقَـد أَفسـَدَت ما كانَ فيها بَمَنَّها وَمـا ذاكَ فِعـلُ الأَكرَميـنَ الأَكابِرِ
إِذا قــالَ حســّانٌ وَكَعـبٌ قَصـيدَةً بِشـَتمِ قُرَيـشٍ غُنِّيَـتْ فـي المَعاشِرِ
وَسـارَ بِهـا الرُكبانُ في كُلِّ وُجهَةٍ وَأَعمَــلَ فيهــا كُـلَّ خُـفٍّ وَحـافِرِ
فَهـذا لَنـا مِـن كُـلِّ صـاحِبِ خُطبَةٍ يَقـومُ بِهـا مِنكُـم وَمِـن كُلِّ شاعِرِ
وَأَهـلٌ بِـأَن يُهجَـوا بِكُـلِّ قَصـيدَةٍ وَأَهـلٌ بـأَن يُرمَـوا بِنَبـلٍ فَواقِرِ
الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب الأموي القرشي.

والٍ، من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم فيه ظرف ومجون ولهو، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه.

أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص سنة (25هـ) فانصرف إليها وأقام هناك إلى سنة 29هـ فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر فحده وحبسه.

ولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية فسكنها واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرض معاوية على الأخذ بثأره، ومات بالرقة.
680م-
61هـ-