كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار
الأبيات 10
كَـذا شـأنُها مـا لَها مِن قَرار فَقِـف راحِمـاً داعياً ذا اِعتِبار
بِمَـن ضـَمَّهُ فـي الضَريح الصَفيحُ وَأَضـحى عَـنِ الأَهلِ نائي الديار
صـــَميدَةَ فَخــرِ بَنــي عــامِرٍ وَهَــل لَهُــم بَعـدَهُ مِـن فَخـار
وَمَــن كــانَ فـي طيـبِ أَخلاقِـهِ يُفـاخِر نبـت الربـى وَالعَـرار
وَمَـن كـانَ فـارِس يَـوم الـوَغى وَبَــدرَ الجَحافِـلِ إِن هـوَ سـار
وَصــَدرَ المَحافِــلِ بَــل قَسـَّها إِذا ما اِحتَبى في ثيابِ الوَقار
وَكــانَ مُحِبّــاً لِشـَيخِ المَقـامِ وَمِـن أَهـلِ هَذا الطَريق الخيار
أَتَتـــهُ الشـــَهادَةُ تَقتــادُهُ إِلــى خَيـرِ كَهـفِ مَنيـعٍ وَجـار
فَلَبّـى إِلـى الخُلـدِ فـي رَوضـَةٍ قَريـرَ الفُـرادِ بِطيـب القَـرار
وَقَـد حَلَّ في ذا المَقامِ الرَفيعِ فَــأرّخهُ حَســبيَ هَـذا الجَـوار
الباجي المسعودي
143 قصيدة
1 ديوان

محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.

مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.

ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).

1880م-
1297هـ-