|
أَجفــاءٌ
ذاكَ
قُــل
فِيـمَ
وَلِـم
|
أَم
دلالٌ
أَم
نفـــورٌ
أَم
شــَمَمْ
|
|
أَم
ســَبيلٌ
لَــكَ
قَــد
عَبَـدتَهُ
|
فـي
صَباحِ
اليَومِ
للخطبِ
المُلِمْ
|
|
أم
هُـوَ
الزَهْـوُ
الَّـذي
أَعرفُـهُ
|
فيـكَ
يـا
رَمـزَ
حَياتي
مِن
قِدَمْ
|
|
أَم
هُــوَ
الإِعصـارُ
فـي
ثَـورَتِهِ
|
حيـنَ
يَطغـى
فـي
وهـادٍ
وَأَكَـمْ
|
|
ثــارَ
وَاِسـتَكبرَ
وَاِمتَـدَّ
إِلـى
|
قَلـبيَ
الـدامي
فَـأقعَى
وَجَثَـمْ
|
|
وَجَــرى
مِلــءَ
عُروقـي
سـاخِطاً
|
يُعلـنُ
الشـَكوى
وَيُزجي
بِالحِمَمْ
|
|
ثَـورَةٌ
تِلـكَ
عَلـى
حُـبي
الَّـذي
|
أَنــتَ
تَــدريهِ
وَنـارٌ
تَضـطَرِمْ
|
|
وَجفـاءٌ
نـالَ
مِـن
نَفسـي
وَمِـن
|
قَلـبيَ
العاني
وَدَمعي
المُنسَجمْ
|
|
لِــمَ
لاقيــتُ
فــي
حُبِّـي
وَفـي
|
ودِّيَ
الخــالصَ
أَشـتاتَ
النِّقَـمْ
|
|
وَلَكَــم
ضــَحِّيتُ
فــي
مِحرابِـهِ
|
وَلَكَــم
رَوَّيتُــهُ
مِنــي
بِــدَمْ
|
|
ســُمتُ
لِلحــب
فُــؤادي
وَدَمـي
|
وَشـَبابي
مـوطئِاً
تَحـتَ
القَـدَم
|
|
وَتَنَكَّـــرتُ
لَكَـــي
يَعرِفُنـــي
|
مِن
رَأى
التَنكيرَ
في
أَجلى
عَلَمْ
|
|
وَتَنَزَّلـــتُ
لَــهُ
مِــن
حــالقٍ
|
أَرَأيتُــم
كَيـفَ
تنهَـدُّ
الهِمَـمْ
|
|
وَاِنطَــوى
مَجــديَ
حَتّــى
أَنَّـهُ
|
وَد
لَـو
يَزويهِ
عَن
عَيني
العَدَمْ
|
|
وَكَـــأَيِّن
مِـــن
أَخٍ
ســاءَلَني
|
عَـن
مَضـائي
كَيـفَ
وَلَّى
وَاِنهَزَمْ
|
|
وَكَــأَين
مِـن
صـَديقٍ
قـالَ
لـي
|
كَيـفَ
عَـن
جُندِ
المَعالي
تَنهَزِمْ
|
|
وَكَــأَيِّن
مِـن
صـحابٍ
لـي
هَمُّـو
|
زينـةَ
الـدُنيا
وَتيجـانَ
الأُمَمْ
|
|
ســاءَلوني
فــي
وَفـاءٍ
خـالِصٍ
|
كَيـفَ
لَم
أَحفَظ
وَلَم
أَرعَ
الذِمَمْ
|
|
وَكَــأَني
لَـم
أَعُـد
أسـمعُ
مـا
|
لَغَطـوا
بَينـي
وَلَـم
أَعبأ
بِهمْ
|
|
يــا
صـحابي
إِنَّ
حبـاً
ثـائِراً
|
بَيــنَ
جَنــبيَّ
تَنـزَّى
وَاِحتَـدَمْ
|
|
عـاقَني
عَنكُـمْ
وَعَـن
دُنيـاكممُ
|
لَـم
يُبـح
لـي
عَملاً
غَيرَ
القَلَمْ
|
|
وَلَقــد
أَخلَصـتُ
فـي
حُبِّـي
لَـهُ
|
وَلَقَــد
أَخلـصَ
لَكِـن
لَـم
يَـدُمْ
|
|
وَلَقَــد
قُمـتُ
بِمـا
يَرضـى
بِـهِ
|
جُهـدَ
مَقـدوري
وَلَكـن
لَـم
يَقُمْ
|
|
وَلَقـد
هَمَّـت
بِـهِ
فَـوقَ
الهَـوى
|
كُــلّ
أَيّـامي
وَلَكِـن
لَـم
يَهـمْ
|
|
فَـإِلى
مَـن
إِشـتَكى
مِـن
ظالِمِي
|
وَالَّــذي
كُنــتُ
أرجيــهِ
ظَلـمْ
|
|
وَإِلـى
مَـن
أَطلُـبُ
الدُنيا
إِذا
|
لَـم
تَكُـن
لِلحُـبِّ
وَالحُبُّ
اِنهَدَمْ
|
|
وَإِلـى
مَـن
أَنـا
بـاقٍ
بَعـدَما
|
ســَكتت
دَقَّــاتُ
قَلــبي
فَـوَجَمْ
|
|
لَـم
تَعـد
تَعجبُني
الدُنيا
وَلا
|
أَنـا
بَعـد
اليَـومِ
حَـيٌّ
مُحتَرَمْ
|
|
ملـءَ
عَينـيَِّ
عَـن
الـدُنيا
عَمىً
|
فَـاِفهموني
مِلـءَ
أُذْنَـيَّ
الصَممْ
|
|
قَـد
فقَـدَتُ
القلبَ
وَالروح
مَعاً
|
أَوَ
فيكُـم
مَطمَـعٌ
عِنـدَ
الصـَنَمْ
|
|
يـا
حَبيـبي
وَاَعفِنـي
فـي
هَذِهِ
|
أَوَ
هَـل
تَسـمَحها
لـي
قُـل
نَعَمْ
|
|
أَو
لَــم
أُرسـلْهُ
مـاء
جارِيـاً
|
أَو
لَـم
أَنظُمُـهُ
شـِعراً
فَاِنتَظمْ
|
|
أَو
لَـم
أَعبـدكَ
فـي
رُكني
وَفي
|
هَيكـلِ
الحُـبِّ
وَفي
أَعلى
القِمَمْ
|
|
أَو
لَـم
أَجعَـل
لَـكَ
القَلبَ
وَمَن
|
جَعَـلَ
القَلـب
تَناهى
في
الكَرَمْ
|
|
أَو
لَــم
أَجعَلَـك
لـي
أَغـرودةً
|
حُلـوةَ
الانشـادِ
غَـرَّاءَ
النَّغـمْ
|
|
فَلِمــاذا
أَنــتَ
عــانٍ
بَــرِمٌ
|
مُعـرِضٌ
عَنـي
وَمـا
هَـذا
السَأَمْ
|
|
أَفَتَرضــَى
أَن
تَرانــي
دَنِفــاً
|
أُكثِـرُ
الشـَكوى
وَيبريني
الأَلَمْ
|
|
وَأَنــا
نــاظمٌ
مــا
عَلَّمتَنِـي
|
وَأَنــا
عَونُــكَ
إِن
خَطـبٌ
أَلَـمْ
|
|
وَأَنـا
لَـو
رُمـت
أَبدَلتُ
الهَوى
|
بِهَــوىً
آخــرَ
لَكِــن
لَـم
أَرُمْ
|
|
وَســَأَبقى
لَــكَ
مَهمـا
سـُؤتَنِي
|
وَطَريـقُ
الحُـبِّ
منـي
عَـن
أُمَـمْ
|