|
راجعتـــك
اليَـــوم
أَحلام
صــِباك
|
أَيهـا
القَلـبُ
فَقُـل
مـاذا
أدَّكرتا
|
|
وَابتعثـتََ
المَيـتَ
مِـن
ماضـِي
هَواك
|
وَالَّـــذي
تَبعَثُــهُ
مُوتــك
أَنتــا
|
|
لِــمَ
هَــذا
مـا
الَّـذي
جَـدَّ
عَلَيـك
|
فَمضـَيتَ
اليَـومَ
تُحيـي
مـا
اِنـدَثَرْ
|
|
وَالهَـوى
الحُلـوُ
هُنـا
بَيـنَ
يَـديك
|
فَلِمـــاذا
أَخَــذت
مِنــكَ
الــذكرْ
|
|
وَلِمــاذا
أَنــتَ
لا
تَهــدأُ
بَينــي
|
أَبَــداً
تَخفـقُ
يـا
قَلـبي
الجَريـحْ
|
|
فَمَـتى
تَرفِـقُ
بـي
مِـن
قَبـل
حينـي
|
وَمَــتى
يـا
اِبـن
ضـُلوعي
تَسـتريحْ
|
|
كــانَ
عَهــدي
بِـكَ
بِسـّاماً
طُروبـاً
|
مَـــرِحَ
البَكــرةِ
ريّــان
الأَصــيلْ
|
|
بــاديَ
البَهجــةِ
مِمراحـاً
لَعوبـا
|
هائِمــاً
فــي
كُــلِّ
رَوضٍ
أَو
خَميـلْ
|
|
وَأَراكَ
اليَـــومَ
أَطرَقــتَ
حَزينــاً
|
وَتَجهَّمـــتَ
كَمـــا
تَفعــلُ
حينــا
|
|
لَـــمَ
هَـــذا
أَفلا
زِلــتَ
ســَجينا
|
أَفَلَـم
تَجعـل
هَـواكَ
اليَـومَ
دينـا
|
|
يــا
حَبيـبي
أَسـعدَ
اللَـهُ
مَقامَـك
|
وَهَـداكَ
الحَـقَّ
يـا
قَلـبي
الكَسـير
|
|
ســاءَني
أَنــكَ
لا
تَرعَــى
ذِمامَــك
|
لِحَــبيبِ
اليَــومِ
وَالعَهـدِ
الأَخيـر
|
|
خَــلِّ
عَنــكَ
الأَمـسَ
لا
تَرجِـع
إَلَيـهِ
|
قَد
طَواهُ
الدَهرُ
في
الماضي
البَعيد
|
|
وَانشــرِ
النسـيانَ
وَالمَـوتَ
عَلَيـهِ
|
وَاِسـتَعِد
نَفسـكَ
فـي
الحُـبِّ
الجديد
|
|
آهِ
مــا
جَـدوى
صـَلاتي
فـي
بَيـاني
|
وَدَمـي
المُهـراقِ
مِـن
أَعمـاقِ
قَلبي
|
|
ان
تَقَهقـــرتُ
وَالجمـــتُ
لِســاني
|
وَتَراجَعـــتُ
إِلـــى
أَقـــدمِ
حُــبِّ
|
|
آهِ
مــا
مَعنــى
جِهــادي
وَعِراكـي
|
وَفَنـائي
فـي
الهَـوى
يَومـاً
فَيَوما
|
|
ان
نتاســـيتُ
حَيـــاتي
وَملاكـــي
|
وَتَنَزَّلَـــتُ
لِمَـــن
أَعشــَقُ
قِــدما
|
|
خَلِّنــي
يــا
قَلـب
فـي
أَحلامِ
حُبّـي
|
وَادفـنِ
الماضـيَ
دفنـاً
فـي
الثَرى
|
|
قَـد
دَعـاني
الحُـبُّ
هَـذا
كُـلُّ
ذَنبي
|
مــا
عَسـى
كـانَ
جَـوابي
يـا
تُـرى
|
|
هَــذِهِ
الــذِكرى
أَسـاءَتني
كَـثيراً
|
أَيُّهـا
القَلـبُ
أَعِـدها
حَيـثُ
كـانت
|
|
لا
تُكُــن
يَومـاً
لَهـا
أَنـتَ
مُـثيراً
|
إِنَّهــا
يَرحمهــا
الرَحمــن
مـاتَت
|
|
قَـد
نَسـينا
أَيُّهـا
القَلـبُ
الشَرود
|
ماضــيَ
العَهــدِ
فَقُــل
هَـذا
حَسـَن
|
|
قَــل
نَســينا
مَعَكـم
لَسـنا
نَعـود
|
لِهَــوى
الأَطلالِ
أَو
ذِكــرى
الــدِمَن
|
|
مالَنـا
وَالزَمـنِ
الماضـي
السـَحيق
|
نَحــنُ
فــي
عَهـدٍ
قَـد
اِفتَـرَّ
لَنـا
|
|
هـاتِ
مـا
عِنـدَكَ
مِـن
هَـذا
الرَحيق
|
إِتــرع
الكَــأسَ
وَنـاولني
المُنـى
|
|
مالــكَ
اِرتَبـتَ
طَـويلاً
يـا
فُـؤادي
|
وَتَثــاقَلتَ
كَــأَنْ
لَـم
أَحـكِ
صـِدقا
|
|
مِنَـنٌ
فـي
عُنْقِـكَ
مِـن
بيـضِ
الأَيادي
|
مــابهِ
تَعــرفُ
أَن
قـد
قُلـتُ
حَقّـا
|
|
وَادَّكِــر
أَمســَكَ
مــاذا
تَـمَّ
فيـهِ
|
غَيـرَ
قَلـبٍ
ذابَ
مِـن
هَـذا
العَـذاب
|
|
وَاروِ
مِــن
أَمسـِكَ
هَـذا
مـا
تَعيـهِ
|
أَنـت
لَـن
تَـروي
سـِوى
مُـرَّ
العَذاب
|
|
يــا
فُــؤادي
لَعـنَ
اللَـهُ
زَمانـاً
|
نالَــكَ
الســُقمُ
لَــدَيهِ
وَالعَنـاء
|
|
وَرَعــى
اللَــهُ
هَوانــاً
وَرَعانــا
|
أَنــا
وَالحُــبُّ
وَأَنــتَ
الســعداء
|
|
يــا
حَــبيب
الأَمـسِ
مـاذا
سـَأَقولُ
|
إِعفنــى
بِــاللَهِ
لا
تُحـرِج
ضـَميري
|
|
لِلجَمـــالِ
الغَـــضِّ
دَولاتٌ
تَـــدولُ
|
ثُــم
تَبــدو
دوَلُ
الحُسـنِ
الكَـبيرِ
|