|
عِــشْ
فـي
زَمانِـك
وَاِحـذَر
الإِنسـانا
|
يَكفيــكَ
مِــن
أَفعــالِهِ
مـا
كانـا
|
|
وَاصـرِم
حبالَـكَ
مِـن
مُعاشـَرةِ
الألـى
|
مَقتـوا
النُفـوسَ
وَغَيّـروا
الأَبـدانا
|
|
قَـد
طالَمـا
يَـأتي
الأَذى
مِمَـن
يُـري
|
ك
صــَداقةً
قَــد
أَخفَــت
البُهتانـا
|
|
فَمِــن
المُحــالِ
صـَفاءُ
قَلـبٍ
فاسـدٍ
|
مَــــن
ذا
يَصـــيِّرُ
حنظلاً
رُمّانـــا
|
|
فَاِسـخَر
مِـنَ
اَهـلِ
الكِبرياءِ
وَحالَهِم
|
فَــأَخو
التَكَبُّــرِ
لا
يَــزال
مُهانـا
|
|
يَكفيهــمُ
عِنـدَ
السـَلامِ
بِـأَن
غَـدَوا
|
بِنطــاحِهم
قَـد
أَشـبَهوا
الثيرانـا
|
|
إِنَ
الوَضــيعَ
إِذا
اِرتَقــى
لِوظيفـةٍ
|
صــَعَدَ
السـَماءَ
اَن
يَسـتَطِع
طَيَرانـا
|
|
فَــالتّبرُ
يُخفــي
جُرمَـهُ
فـي
مـائِهِ
|
وَالتبــنُ
يَظهــرُ
طافيــاً
وَمُهانـا
|
|
رَدِّد
لحاظــكَ
فـي
العَـوالم
لا
تَـرى
|
إِلا
صــــَديقاً
غــــادَرا
خوّانـــا
|
|
جَعَلــوا
الدِيانـةَ
لِلشـُرورِ
وَسـيلةً
|
لِلأَبريـــاء
وَأَلهبــوا
النيرانــا
|
|
لا
ديــن
لا
وَصــف
المُـروءةِ
عِنـدَهُم
|
بَــل
خــالَفوا
القُـرآن
وَالـدّيّانا
|
|
داســوا
الضــِعافَ
بِأَرجُـلٍ
أَفهكـذا
|
رَبُّ
الأَنــــامِ
عَلَيهُـــمُ
أَوصـــانا
|
|
فَالنــاسُ
يُولــونَ
الغِنــيَّ
كَرامـةً
|
وَلَــو
اِرتَــدى
مِـن
لُـؤمِهِ
قُمصـانا
|
|
فَــإِذا
اِرتَقَيــتَ
لِمَنصـبٍ
فَجَليلَهُـم
|
وَحَقيرُهُــم
نَحـوَ
الحِمـى
قَـد
دانـا
|
|
وَسـَعَوا
إَلَيـكَ
بِمـا
تَـروم
وَتَشـتَهي
|
وَإِذا
نُكِبـــتَ
فَلا
تَـــرى
أَعوانــا
|
|
أَهــل
التَمَلُّــقِ
يَنتَمـونَ
لِكُـلِّ
مَـن
|
نــالَ
الوَظيـفَ
وَلَـو
غَـدا
شـَيطانا
|
|
أَهـلُ
الدَسـائسِ
وَالوَسـاوسِ
إِن
رَأوا
|
شــَراً
لِقَــومٍ
قــالوا
مـا
أَولانـا
|
|
قــالوا
الشـُعورُ
وَلا
شـُعورَ
لَـدَيهِمُ
|
إِلا
شــــُعوراً
أَشـــبَهت
نِســـوانا
|
|
أَهـــلُ
الحَميـــةِ
مِنهُــم
جَرِّبهُــمُ
|
إِن
وُظِّفـــوا
أَو
قُلِّــدوا
نيشــانا
|
|
وَأَنظـر
لَهُـم
مِـن
بَعـدِ
ذَلِك
لَم
تَجِد
|
شـَيئاً
مِـن
الأَمـر
الَّـذي
قَـد
كانـا
|
|
لا
تَعجَبَــنَّ
مِــن
الشـُرورِ
إِذا
بَـدَت
|
وَاعجــبْ
لِخَيــرٍ
فـي
زَمانَـك
بانـا
|
|
شــَتانَ
بَيــنَ
الســالفين
وَفعلِهِـم
|
وَفِعالُنـــا
فــي
دَهرِنــا
شــَتّانا
|
|
أَســلافُ
خَيــرٍ
لِلكَمــالِ
تَســابقوا
|
بِعَزيمـــةٍ
وَتَـــدرَّعوا
الإِيمانـــا
|
|
كـــانتَ
قُلــوبَهُمُ
تَفيــضُ
بَرَحمــةٍ
|
لَمــا
اِهتَـدوا
وَتَـدَبَّروا
القُرآنـا
|
|
رَفَعـوا
البِنـاءَ
فَجـاءَ
خَلـفٌ
بَعدَهُم
|
نَشــَرَ
الفَســادَ
وَقَــوَّضَ
البُنيانـا
|
|
خُلِـقَ
العِبـادُ
إِلى
السَعادةِ
وَالصَفا
|
لَكِــن
لِســوء
الحَــظِّ
مـا
أَشـقانا
|
|
مِـن
عَهـد
آدمَ
وَالتَبـاغضُ
قَـد
سـَرى
|
قابيــلُ
قَـد
سـَفَكَ
الـدِماء
وَخانـا
|
|
بَعَــثَ
الإِلَــهُ
الأَنبيـاءَ
لِنَشـرِ
مـا
|
فيـهِ
التَـآخي
فَلـم
نَـرَ
إِلا
خوانـا
|
|
حَســَدٌ
وَبُغــضٌ
وَاِغتيــابٌ
قَـد
فَشـا
|
بَيــنَ
الشــُعوبِ
وَهَــدَّمَ
الأَركانــا
|
|
فَمباهــجُ
الــدُنيا
لَــدَينا
كَـثرةٌ
|
يـا
لَيـتَ
شـِعري
مـا
الَّـذي
أَبكانا
|
|
لَــو
كــانَ
فينــا
ألفـةٌ
وَتَحـاببٌ
|
مـا
اِسـتَعبَدَتنا
فـي
الوَرى
أَعدانا
|
|
فَــأرِحْ
فُــؤادَكَ
مِــن
عَـذابٍ
نـازلٍ
|
وَمَنــاظرٍ
تَــدَع
الفَــتى
حَيرانــا
|
|
وَإِنـسَ
بَهـرَ
البَيـت
وَاِتـرُك
صـاحِباً
|
مُتَلَوِّنـــاً
مِـــن
خُبثِــهِ
أَلوانــا
|
|
وَأَسـَعَد
فَقَـد
سـَعِد
القُنـوعُ
بِكَسـرةٍ
|
وَشــَقى
مَليــكٌ
قَــد
حَـوى
تيجانـا
|
|
نَسـجُ
العَنـاكِبِ
قَـد
يَـروق
لِنَـاظِري
|
فــي
عُزلَــتي
وَرِياضــَتي
أَحيانــا
|
|
وَلَقــد
أَرى
بَيــنَ
القُيــود
مَسـَرةٌ
|
وَالحــيُّ
يَجلــبُ
لِلــوَرى
أَحزانــا
|
|
ناجِ
الطُيورَ
عَلى
الغُصون
إِذا
اِرتَقَت
|
وَدَعِ
الــوَرى
وَاِسـمَع
لَهـا
أَلحانـا
|
|
وَاِنظُــر
إِلـى
الأَوراقِ
تَبسـطُ
كَفَّهـا
|
شــُكراً
إِلــى
مَـن
أَبـدَعَ
الأَكوانـا
|
|
وَالشــَمسُ
عِنــدَ
مَغيبِهــا
مُصــفَرةٌ
|
كَمَحيــا
خُــودٍ
عِشــقُها
قَـد
بانـا
|
|
وَتَـرى
النُجـومَ
مِـنَ
السـَماءِ
مُطلـةٌ
|
كَخـــرائدٍ
قَــد
غــازَلَت
وَلهانــا
|
|
وَالبَـدرُ
يَشـبَهُ
وَجـهَ
مَـن
أَهواهُ
في
|
إِشــــراقِهِ
وَكَمــــالِهِ
ســـُبحانا
|
|
لا
تَجزَعَــنَّ
مِــنَ
الوحــوشِ
فَإِنَّهــا
|
إن
أُكرَمـــت
لا
تُنكـــرُ
الإِحســانا
|
|
فَــالوَحشُ
يَعطيــك
الأَمــانَ
حَقيقـةً
|
وَإِذا
اِئتَمَنـــت
إِبــنَ
آدم
خانــا
|
|
قَــد
تَوجــدُ
الأَخيــارُ
لَكِـن
نـادر
|
وَالفَحــصُ
عَنهُــم
يُتعِــبُ
الأَبـدانا
|
|
دُنيــاك
بَحــرٌ
وَالعِبــادُ
كَــأَنَّهُم
|
فــي
أَكــلِ
بَعضـِهِمُ
غَـدوا
حِيتانـا
|
|
وَالمَـــوتُ
صـــَياد
وَفيــهِ
عِــبرةٌ
|
لِنُفوِســِنا
عَجَبــاً
فَمــا
أَقســانا
|
|
مــا
كــانَ
أَحوَجَنــا
لِحُسـنِ
تَـآلفٍ
|
لَكِــن
لِســوءِ
الخَلـف
قَـد
أَردانـا
|
|
فَســَفينةُ
الإِصــلاحِ
فيهــا
صــلّاحَنا
|
وَحَياتُنـــا
لَــو
صــادَفَت
رُبانــا
|
|
حُــبُّ
الرِئاســةِ
قادَنــا
لِمَهالــكٍ
|
وَقَضــى
عَلــى
مـا
نَـأمَلوه
هَوانـا
|
|
فَالبُخـلُ
فينا
عَلْى
المَصالحِ
قَد
فَشا
|
لَكِــن
عَلـى
الشـَهواتِ
مـا
أَسـخانا
|
|
يــا
أَيُّهــا
الإِنسـانُ
كُـن
مُتَبَصـِّراً
|
مــا
دُمـتَ
حَيـاً
فـي
حِمـى
دُنيانـا
|
|
وَاسـلك
سـَبيلَ
الخَيـرِ
دَوماً
وَاِبتَعد
|
عَــن
جَمعِيــاتٍ
شــَرُّها
قَــد
بانـا
|