|
أتــرى
زمانُـكِ
بـالحمى
سـيعادُ
|
أم
طـولُ
دهـرٍ
كمـا
نـوى
وبعادُ
|
|
سـارتْ
فمـا
لبـثَ
الفؤادُ
كأنما
|
بيــنَ
الفـؤادِ
وبينهـا
ميعـادُ
|
|
ودَرَتْ
عيـوني
بعـدها
كيفَ
البكا
|
ودرى
بعينــي
بعـدها
التسـهادُ
|
|
وحسـدتُ
واشـيها
إذا
استمعتْ
لهُ
|
فعرفــتُ
كيــفَ
توجــعَ
الحسـادُ
|
|
للــهِ
أيُّ
مــدامعٍ
مــن
بعـدها
|
تجـــري
وأيُّ
لوعـــةٍ
تنقـــادُ
|
|
كـدنا
نُجَـنُّ
وقـد
تـأهبَ
أهلُهـا
|
وجننـتُ
لمـا
ودَّعـوا
أو
كـادوا
|
|
لـو
أنهـم
زمـوا
النياقَ
لسلمتْ
|
عيـــنٌ
وودَّعَ
جـــانبيهِ
فــؤادُ
|
|
لكـن
جـرى
بـالبينِ
فيما
بيننا
|
بــرقٌ
لــهُ
فــي
مــرِّهِ
إرعـادُ
|
|
يتخطـــفُ
الأرواحَ
والأجســادَ
أنْ
|
عرضــتْ
لــهُ
الأرواحُ
والأجســادُ
|
|
ويفـرقُ
الشـمل
الجميع
فإن
دها
|
لـم
يمهـلِ
الأحبـابَ
أن
يتنادوا
|
|
متضــرمُ
الأحشــاءِ
لا
مـن
لوعـةٍ
|
لكنمــا
اســتعرتْ
بـهِ
الأكبـادُ
|
|
كالقصـرِ
فيـهِ
لكـلِّ
خـودٍ
حجـرةٌ
|
ولكـــلِّ
صـــبٍّ
مضــجعٌ
ووســادُ
|
|
وانــهُ
إذ
أشـرقتْ
منـه
المهـى
|
فلــكٌ
تحفــفَ
حــولهُ
الأرصــادُ
|
|
وكـأنهُ
أبـراجَ
السـما
حجراتُها
|
فــي
كــلِّ
بــرجٍ
كــوكبٌ
وقـادُ
|
|
لـو
لـم
يكـن
للـبينِ
فيهِ
علامةٌ
|
ماكـانَ
فيـهِ
مـن
الغـرابِ
سوادُ
|
|
يـا
سـعدُ
هذا
عصرُنا
فدعِ
النيا
|
قَ
يشــفها
الإتهــامُ
والإنجــادُ
|
|
واهجـرْ
حـديثَ
الرقمتبـنِ
وأهلهُ
|
بـادتْ
ليـالي
الرقمتينِ
وبادوا
|
|
واذكـر
أحبتنـا
الـذينَ
ترحلوا
|
ولو
أنهم
رحموا
القلوبَ
لعادوا
|
|
أنـي
أراهـمْ
كلمـا
طلعـتْ
ذُكـا
|
أو
مـالَ
غصـنُ
البانـةِ
الميـادُ
|
|
أو
لاحَ
لـي
قمرُ
السما
أو
أثلعتْ
|
بيـنَ
الريـاضِ
من
الظِّبا
الأجيادُ
|
|
ولقــد
رأيـتُ
لحـاظهم
مسـلولةً
|
يـومَ
انتضـتْ
أسـيافَها
الأجيـادُ
|
|
تلكَ
السيوفُ
وما
سواءٌ
في
الهوى
|
مــا
تحمــلُ
الظبيـاتُ
والآسـادُ
|
|
أتراهـمْ
ذكـروا
هـوايَ
وقد
جفا
|
ذاتَ
الجنـاحِ
علـى
الغصونِ
رقادُ
|
|
فبكتـء
علـى
شـجنٍ
ورجَّعتِ
البكا
|
وتمــايلتْ
جزعـاً
لهـا
الأعـوادُ
|
|
أم
يـذكرونَ
هوايَ
إن
قيلَ
انقضى
|
أجــلُ
المريــضِ
وخفـتِ
العـوادُ
|
|
بخلـوا
وجـدتُ
كأنما
خُلقَ
الهوى
|
وعليـهِ
مـن
ظلـمِ
الفـراقِ
حدادُ
|
|
واسـألهُ
هـلْ
لهـمْ
إليـهِ
مرجـعٌ
|
ولــذلكَ
الزمـنِ
القـديمِ
معـادُ
|
|
فعســى
يجيبـكَ
أنـي
أرعـى
لـهُ
|
عهــدَ
الــودادِ
وللقصـورِ
ودادُ
|
|
ولعلــهُ
يحكــي
تنهــدَها
فقـدْ
|
يحكـي
الجمـادُ
الصوتَ
وهو
جمادُ
|