|
أَسِيتُ
لِفَقدِ
الصَديقِ
الَّذي
اِت
|
تَحــالَ
عَـدُوّاً
فَمَـن
مُسـعِدي
|
|
تَجَنّـى
الذنوبَ
وَخانَ
العُهودَ
|
وَأَصـبَحَ
فـي
صـورَةِ
المُعتَدي
|
|
وَعَمّـى
عَلَيـهِ
الصَوابَ
الهَوى
|
فَــأَورَدَهُ
شــَرَّ
مــا
مَـورِدِ
|
|
وَرَغـدٍ
مِنَ
العَيشِ
ما
إِن
يقا
|
سَ
بِــأَطيَب
مِنــهُ
وَلا
أَرغَـدِ
|
|
فَلَـم
يَشـكُرِ
اللَهَ
فيما
أَتا
|
هُ
مـا
كـانَ
فيـهِ
وَلَم
يَحمَدِ
|
|
وَلَـو
كـانَ
ثَـمَّ
سـَدادٌ
لمـا
|
أَطـاعَ
الغُـواةَ
فَلَـم
يرشـدِ
|
|
وَمَـن
لَـم
يُعِر
سَمعَهُ
ناصِحيهِ
|
تَــرَدّى
وَضــَلَّ
وَلَــم
يَهتَـدِ
|
|
فَــأَرداهُ
ذَلِــكَ
حَتّـى
مَضـى
|
صــَريعاً
وَأَصـبَحَ
فـي
مَلحَـدِ
|
|
فَــإِن
أَبكِــهِ
الآنَ
لا
أَبكِـهِ
|
لِحُســـنِ
وَفــاءٍ
وَلا
ســُؤدَدِ
|
|
وَلَكِـــن
لِشــِعرٍ
لَــهُ
رائِق
|
لِســَمعِ
البَصــيرِ
وَلِلمُنشـدِ
|
|
كَـــثيرِ
البَــديعِ
وَلَكِنَّــهُ
|
يَزيــغُ
مِـنَ
الكَلِـمِ
الشـُرَّدِ
|
|
وَفيــهِ
نَــوادِرُ
قَـولٍ
أَخَـذ
|
نَ
بِمطـرفِ
الشـِعرِ
وَالمَتلَـدِ
|
|
أَغـارُ
عَلـى
أَهلِهـا
مُصـلتاً
|
وَلَــم
يَتَحَشــَّم
مِـنَ
النُقَّـدِ
|
|
فَلَم
يَستَدِم
حُسنَ
ما
كانَ
فيهِ
|
وَلَـم
يَخـشَ
مـا
نالَهُ
في
غَدِ
|
|
فَـأَودى
مُسيئاً
فَما
إِن
بَخُلت
|
عَلَيــهِ
بِـأَن
قُلـتُ
لا
تَبعَـدِ
|