عزاء فإن الدهر يعطي ويسلب

القصيدة في رثاء إسحاق الأندلسية زوجة الخليفة المتوكل على الله العباسي وأم ولديه المؤيد إبراهيم والموفق أبي أحمد.

قال السيوطي في كتابه "المستظرف من أخبار الجواري" ص10

قال الحافظ محب الدين بن النجار في تاريخ بغداد جارية مولدة كانت للمتوكل فولدت له المؤيد إبراهيم والموفق أبا أحمد.

الأبيات 9
عـزاء فـإن الـدهر يعطـي ويسلب وصــبرا فللــدنيا صـروف تقلـب
ومــا جــازع إلا كــآخر صــابر إذا لم يكن عما قضى الله مذهب
علـى أنه لا يملك القلب لوعة ال فـراق كمـا لا يملـك العين تسكب
إذا كـان سـهم الموت لابد صائبا فللصـبر أولـى بـالكريم وأصـوب
لقـد أظلمـت بغـداد عند وفاتها كإظلامهــا للشــمس سـاعة تغـرب
فـولت وولـى الحمـد يتبع نعشها ويصـدق مـن يثنـي عليهـا ويندب
ومـا مات من ابقى الأمير ومن له مـن الفضل ما يعزى اليها وينسب
تقـدمها إيـاك بعـد بلوغهـا ال منـى فيك ما كانت من الله تطلب
فأحسـن عـزاء وابق فينا مسالما مفـدى مـن الأسـواء ترجـى وترهب
يحيى بن علي المنجم
43 قصيدة
1 ديوان


يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور أبو أحمد. أديب متكلم، من فضلاء المعتزلة، مولده ووفاته ببغداد. نادم الموفق بالله العباسي وعدة خلفاء آخرهم المكتفي، وله مع المعتضد حوادث ونوادر، وكان آل المنجم من بيوت العلم في العراق. صنف كتباً منها (كتاب النغم -ط)، و(الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية)، تممه ابنه أحمد وأضاف إليه بضعة شعراء.

ولعلي بن يحيى هذا ألف الوزير ابن الجراح كتابه "من اسمه عمرو من الشعراء" ولندرة مقدمة الكتاب رأينا نشرها في صفحة الديوان فاانظرها هناك

912م-
300هـ-