|
ألا
كـمْ
تُسـْمِعُ
الزمن
العتابا
|
تخــاطبُهُ
ولا
يـدري
الخطابـا
|
|
أتطمـعُ
أن
يـردّ
عليـك
إلفـاً
|
ويُبْقـي
مـا
حييتَ
لك
الشبابا
|
|
ألـم
تَـرَ
صـرفه
يُبلـي
جديداً
|
ويـتركُ
آهـلَ
الـدّنْيا
يَبابـا
|
|
وإن
كـان
الثـواءُ
عليـك
داءً
|
فـبرؤك
في
نوىً
تُمطي
الركابا
|
|
وهمّــكَ
هــمّ
مرتقِــبٍ
أمـوراً
|
تسـيحُ
علـى
غرائبها
اغترابا
|
|
وإن
أخـا
الحزامـةِ
مَـن
كَراهُ
|
كَحَسـْوِ
مُـرَوّعِ
الطيـرِ
الثِّغابا
|
|
فـتىً
يسـتطعمُ
البيضَ
المواضي
|
ويستسـقي
اللهاذمَ
لا
السحابا
|
|
فصـرِّفْ
في
العُلى
الأفعالَ
حزماً
|
وعزْمًـا
إن
نحوْتَ
بها
الصّوابا
|
|
وكـن
فـي
جانبِ
التحريض
ناراً
|
تزيـدُ
بنفحـةِ
الرّيحِ
التهابا
|
|
فلـم
يُمِـهِ
الحسامَ
القينُ
إلّا
|
ليصـرفَ
عنـد
سـلَّتهِ
الرّقابـا
|
|
ولا
ترْغــبْ
بنفســك
عــن
فلاةٍ
|
تخـالُ
سـَرَابَ
قيْعَتهـا
شـَرابا
|
|
فكـم
مُلْـكٍ
يُنـال
بخـوْض
هُلْـكٍ
|
فلا
يُبْهِـمْ
عليـك
الخـوفُ
بابا
|
|
وقفـتُ
مـن
التنـاقضِ
مُستريباً
|
وقد
يقفُ
اللبيبُ
إذا
استرابا
|
|
كــأنّ
الــدهرَ
محْسـنُهُ
مُسـيءٌ
|
فمـا
يَجْـزي
علـى
عمـلٍ
ثوابا
|
|
ولـو
أخـذَ
الزّمـان
بكـفّ
حـرّ
|
لكــان
بطبعِـهِ
أمْـراً
عُجابـا
|
|
يَجُـرّ
علـيّ
شـرْبُ
الـراحِ
همّـاً
|
ويـورثُ
قلـبيَ
الشدوُ
اكتئابا
|
|
وفـي
خُلُـقِ
الزّمـان
طباعُ
خُلْفٍ
|
تُمـرِّرُ
في
فمي
النُّغَبَ
العذابا
|
|
وقـد
بُـدِّلتُ
بعـد
سـَرَاةِ
قومي
|
ذئابـاً
فـي
الصّحابةِ
لا
صحابا
|
|
وألفيـتُ
الجليـسَ
علـى
خلافـي
|
فلســْتُ
مجالِســاً
إلّا
كِتابَــا
|
|
ومـا
العنقـاءُ
أعوزُ
من
صديقٍ
|
إذا
خَبُـثَ
الزمـانُ
عليك
طابا
|
|
ومــا
ضــاقتْ
علـيَّ
الأرضُ
إلّا
|
دَحَـوْتُ
مكانَهـا
خُلُقـاً
رحابـا
|
|
سأعتســِفُ
القفــارَ
بِمُــرْقِلاتٍ
|
تجـاوزني
سباسـِبَها
انتهابـا
|
|
تخـالُ
حـديث
أيـديها
سـراعاً
|
حــثيثَ
أنامـلٍ
لقطـت
حسـابا
|
|
وتحسـبُ
خـافقَ
الهـادي
وجيفاً
|
يظــنّ
زمــامَ
مخطمـه
حُبابـا
|
|
وَأَسـرى
تَحـتَ
نَجـمٍ
مـن
سناني
|
إِذا
نَجـمٌ
عـنِ
الأَبصـارِ
غابـا
|
|
وإنّ
المَيْـتَ
فـي
سفرِ
المعالي
|
كمـن
نـالَ
المُنـى
منها
وآبا
|
|
ويُنجـدني
علـى
الحـدثان
عضْبٌ
|
يُـذلل
قرعـه
النـوَبَ
الصعابا
|
|
يمـانٍ
كلمـا
اسـتمطرْتُ
صـوْباً
|
بـه
مـن
عـارض
المهَجات
صابا
|
|
كـأن
عليـه
نـارَ
القينِ
تُذكى
|
فلــولا
مــاءُ
رَوْنَقِـهِ
لَـذابا
|
|
كـأنّ
شـُعاعَ
عيـنِ
الشـمسِ
فيه
|
وإن
كـان
الفِرِنْـدُ
بـه
ضَبابا
|
|
كــأنّ
الــدَّهْرَ
شـَيّبَهُ
قـديماً
|
فمـا
زال
النجيـعُ
لـهُ
خضابا
|
|
كــأنّ
ذُبــابَهُ
شــادي
صـَبوحٍ
|
يحــرّكُ
إن
ضـربتُ
بـه
رقابـا
|
|
وكنّــا
فـي
مواطِنِنـا
كرامـاً
|
تعـافُ
الضـيمَ
أنفسـُنا
وتابى
|
|
ونطلـع
فـي
مطالعنـا
نجومـاً
|
تعــدّ
لكــلّ
شــيطان
شـهابا
|
|
صــبرنا
للخطـوب
علـى
صـُروفٍ
|
إذا
رُمِـيَ
الوليـدُ
بهـنّ
شابا
|
|
ولــم
تَســْلَمْ
لنـا
إلا
نفـوسٌ
|
وأحســابٌ
نُكَرّمهــاْ
احتسـابا
|
|
ولـم
تخْـلُ
الكـواكبُ
من
سقوطٍ
|
ولكــن
لا
يُبَلّغُهــا
الترابـا
|