الله أنزلَ نوراً يُستضاء به
الأبيات 17
اللـه أنـزلَ نـوراً يُستضـاء بـه علــى فــؤاد نــبيٍّ سـرَّه اللـه
أتـى بـه روحـه مـن فـوق أرقعة سـبعٍ إلـى فلبـه والسـامعُ الله
منـه إليـه بـه كـان النزول له فليـس في الكون إلا الواحدُ الله
والجسمُ والعَرَضُ المشهودُ فيه وما فـي الغيب ما ان تراه ذلك الله
ولا تنــاقضَ فيمــا قلتُـه فأنـا عيـنُ الكثير وعيني الواحد الله
مـن اعجب الأمر أن الحكم من عدم فـي عيـن كونٍ فأين العبدُ والله
فـالعين تشـهد خلقاً جاء من عدم والأمـر حقـاً وعيـن المبصرِ الله
لـه اليميـن له العينان في خبر أتـى بـه منـه الآتـي هـو اللـه
فـالحكم لي وله عين الوجود وما للعيـن منـي وجـودٌ بـل هو الله
فـانظره فـي شجر وانظره في حجرٍ وانظـره فـي كـل شـيء ذلك الله
كـل الأسـامي لـه إن كنـت تعقله هـو المسـمى بهـا فكلهـا اللـه
فلـو يقـول جهـولٌ قـد جهلت وما بـالله جهـلٌ فمـا كوني هو الله
فقـل له ذاك حكم العين فيه ومن يـدري الـذي قلتـه بـأنه اللـه
مـا ثَـم واللـه إلا حيـرةٌ ظهـرتْ وبــي حلفـت وإنَّ المقسـم اللـه
لـو كـان ثَـم وجـودٌ ما هو الله لـم ينفردْ بالوجودِ الواحدِ الله
بـل الحـدوثُ لنـا ومـا يتـابعه وهــذه نســب والثــابتُ اللــه
ينـوب عنـا وأنـا منـه فـي عدمٍ ونحــن نشــهدُه والشـاهدُ اللـه
محيي الدين بن عربي
900 قصيدة
1 ديوان

محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (..استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي)

قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال

1240م-
638هـ-

قصائد أخرى لمحيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

وقال أيضا في مشام العارفين العراف الطيبة، وهم المسمون عالم الأنفاس، وما رأيت منهم سوى رجلين من الكمّل بأشبيلية، وممن نزل عن الكمال منهم القنجباري، من روح سورة الأعراف. (الديوان: ص 133) وقوله: (لينشق) في البيت الأول و(إلا حفى) في الثالث كذا

محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

وقال أيضا من روح سورة الحج (الديوان: ص 138)