|
فيـــــــا
ســـــــائلي
مـــــــاذا
رأى
قلبــــــك
الــــــذي
|
يصــــــحح
فيــــــه
الـــــورث
فـــــي
ليلـــــةِ
الســـــُّرى
|
|
إذا
راح
قلــــــــبُ
المــــــــرءِ
مــــــــن
أرض
جســـــــمه
|
إلـــــى
الموقـــــف
الأجلـــــى
إلـــــى
منـــــزلِ
الرضـــــى
|
|
تبــــــــــدَّتْ
لــــــــــه
أعلامُ
صـــــــــدقٍ
شـــــــــهودُه
|
مــــــن
الرفــــــرفِ
الأعلــــــى
إذا
انتشــــــر
اللــــــوا
|
|
ويلتـــــــاح
فـــــــي
حــــــق
الســــــماءِ
إذا
انــــــبرى
|
نســــــيمُ
الصــــــبا
بـــــرقٌ
يـــــدلُّ
علـــــى
الفنـــــا
|
|
وفــــــــي
رمضــــــــانَ
صــــــــِحَّةٌ
يَهتـــــــدي
بهـــــــا
|
قلــــــوبُ
رجـــــالٍ
عـــــاينوا
الأمـــــر
فـــــي
العمـــــى
|
|
إذا
لاح
فـــــــــي
كنـــــــــز
الفـــــــــراتِ
مغـــــــــرّبٌ
|
لـــــه
الطـــــائر
الميمـــــونُ
والنصـــــرُ
فــــي
العــــدى
|
|
ويقــــــــدمُ
ذو
الشــــــــامات
عســــــــكره
الــــــــذي
|
كمنطقـــــــةِ
الجـــــــوزاء
لكـــــــنْ
فــــــي
الاســــــتوا
|
|
يســــــــــــمى
بيحيــــــــــــى
الأزد
أزد
شــــــــــــَنُوءة
|
فيحيـــــــى
بـــــــه
الــــــدين
الحنيفــــــيّ
والهــــــدى
|
|
ولا
تلتفــــــــــــتْ
إذ
ذاك
فحــــــــــــل
جـــــــــــداله
|
فــــــإن
الكلابَ
الســــــودَ
تــــــولغن
فــــــي
الــــــدما
|
|
علـــــــى
كبشـــــــِهم
يلتـــــــاح
نـــــــور
هدايـــــــةٍ
|
بمغربنـــــــــا
الأقصـــــــــى
إذا
أشــــــــرقتْ
ذُكــــــــا
|
|
ومنتســــــــــبٍ
يعــــــــــزو
لســـــــــفيانَ
نفســـــــــه
|
بــــــــذي
ســــــــَلم
لِمـــــــا
تمـــــــرَّد
أو
طغـــــــى
|
|
ويقــــــــدمُ
نصــــــــر
اللــــــــه
جيـــــــشُ
ولاتِـــــــه
|
إلـــــــى
بلـــــــدةٍ
بيضـــــــاء
ســـــــامية
البنـــــــا
|
|
فيفتـــــــــــــح
بـــــــــــــالتكبير
لا
بقواضــــــــــــبَ
|
تســــــلُّ
علــــــى
الأعـــــداء
فـــــي
رونـــــق
الضـــــحى
|
|
فمـــــــا
تنقضـــــــي
أيّـــــــامُ
خـــــــاءٍ
وتائهـــــــا
|
مملكــــــــــــــة
إلا
ويســـــــــــــمعك
النـــــــــــــدا
|
|
أتـــــــى
الأعـــــــوار
الــــــدجَّالُ
بالــــــدعوة
الــــــتي
|
تنزلـــــــــــــه
دارَ
الخســــــــــــارةِ
والشــــــــــــقا
|
|
فيمكــــــــــثُ
ميمــــــــــاً
لا
يفـــــــــلُّ
حســـــــــامه
|
وتـــــــأتي
طيـــــــورُ
الحــــــقِّ
بالبِشــــــرِ
والزهــــــا
|
|
وفــــــي
عــــــامِ
جيــــــم
الفـــــاء
تنـــــزل
روحـــــه
|
مـــــــن
المايـــــــةِ
الأخـــــــرى
دمشـــــــقَ
فينتضــــــى
|
|
هنالــــــــــك
ســــــــــيفٌ
للشــــــــــريعةِ
صـــــــــارمٌ
|
بــــــــــدعوة
مهــــــــــديّ
وســــــــــُنَّة
مصــــــــــطفى
|
|
فيقتــــــــــلُ
دجّــــــــــالاً
ويــــــــــدحضُ
بــــــــــاطلاً
|
ويهلـــــــك
أعـــــــداء
وينجـــــــو
مـــــــن
اهتـــــــدى
|
|
ويحصـــــــــر
روح
اللـــــــــه
فـــــــــي
الأرض
مــــــــدّة
|
ويـــــــأتي
نفــــــاق
المــــــوتِ
للكفــــــر
بــــــالردى
|
|
بنـــــــاه
لــــــه
عيســــــى
بــــــن
أيــــــوب
رتبــــــة
|
حبـــــــاه
بهـــــــا
رَبُّ
الســــــمواتِ
فــــــي
العلــــــى
|
|
يخــــــــرّ
بــــــــه
رايــــــــا
ويبقـــــــى
رســـــــومه
|
ليعلــــــــم
منــــــــه
مـــــــا
تهـــــــدَّم
واعتنـــــــى
|
|
فيهلكهــــــــــم
فـــــــــي
الـــــــــوقتِ
ربُّ
محمـــــــــد
|
وتـــــأتي
طيـــــورُ
القـــــدسِ
ينســـــلن
فـــــي
الهـــــوا
|
|
فتلقــــــى
عبــــــادَ
اللــــــه
فــــــي
بحـــــر
ســـــخطه
|
ويـــــــأتي
ســـــــمناء
ينــــــزعُ
النتــــــنَ
والــــــدما
|
|
فيمكـــــــثُ
ميمـــــــاً
فـــــــي
الســـــــنين
ونصــــــفها
|
علــــــى
خيــــــرِ
حـــــال
فـــــي
الغضاضـــــة
والرخـــــا
|
|
ويمشـــــــي
إلـــــــى
خيـــــــر
الأنـــــــام
مجـــــــاوراً
|
لينكحـــــــــه
الأمَّ
الكريمـــــــــةَ
فــــــــي
العُلــــــــى
|
|
ومــــــــــن
بعـــــــــده
تنشـــــــــق
أرضٌ
بـــــــــدخها
|
ودابــــــة
بلــــــوى
لــــــم
تــــــزل
تســـــم
الـــــورى
|
|
ومــــــــن
بعـــــــد
ذا
صـــــــَعقٌ
يكـــــــون
ونفخـــــــةٌ
|
لبعــــــــثٍ
فحقِّــــــــق
مــــــــا
يمـــــــرّ
ويتقـــــــى
|
|
فهـــــــذي
أمـــــــور
الكـــــــون
لخصـــــــتُها
لمـــــــن
|
يتقـــــــــن
أنَّ
الحادثـــــــــاتِ
مـــــــــن
القضــــــــا
|
|
وليــــــــس
مـــــــرادي
شـــــــرح
وقـــــــع
كـــــــوائن
|
ولكـــــــنّ
قصـــــــدي
شـــــــرح
أســـــــرارها
العلــــــى
|
|
فينـــــــــزل
للأســـــــــرار
يبـــــــــدي
عيونهـــــــــا
|
إلـــــــى
كـــــــلِّ
ذي
فكـــــــر
ســـــــليم
وذي
نهـــــــى
|
|
إذا
خَفَـــــــــقَ
النجـــــــــم
الســــــــعيدُ
بشــــــــرقه
|
يقـــــــولُ
لســـــــانُ
الحـــــــالِ
منــــــه
بلا
امــــــترا
|
|
تأمَّــــــلْ
حجابــــــاً
كـــــان
قـــــد
حـــــال
بيننـــــا
|
لــــــه
مكنــــــة
تســــــمو
علــــــى
ظـــــاهرِ
الســـــوا
|
|
خِزانــــــــــةُ
أســــــــــرارِ
الإلــــــــــه
وغيبُــــــــــه
|
ومنبــــــــعُ
أســـــــرارٍ
تـــــــراءت
لـــــــذي
حِجـــــــى
|
|
ركضـــــنا
جيـــــاد
العـــــزمِ
فـــــي
سَبســـــَبِ
التقـــــى
|
وقـــــــد
ســـــــترتنا
غيـــــــرةُ
فحمـــــــة
الـــــــدُّجى
|
|
وأُبنــــــا
بمــــــا
يُرضـــــي
الصـــــَّديقَ
فلـــــو
تـــــرى
|
ركائبُنـــــــا
للغـــــــب
تنفـــــــخُ
فـــــــي
البُـــــــرى
|
|
علــــــوتُ
علــــــى
نُجُــــــبٍ
مــــــن
الســــــُّمر
ضــــــُمَّر
|
رقيــــــــتُ
بهـــــــا
حـــــــتى
ظهـــــــرتْ
لمســـــــتوى
|
|
وعـــــــاينتُ
مـــــــن
علـــــــمِ
الغيــــــوب
عجائبــــــاً
|
تصــــــانُ
عــــــن
التـــــذكار
فـــــي
رأي
مَـــــن
وعـــــى
|
|
فمِـــــــن
صـــــــادحاتٍ
فـــــــوق
غُصـــــــنِ
أراكـــــــة
|
يهجــــــــــن
بلابيـــــــــل
الشـــــــــَّجيّ
إذا
دعـــــــــا
|
|
ومــــــــــن
نيِّــــــــــراتٍ
ســــــــــابلاتٍ
ذؤابُهـــــــــا
|
أفيضـــــوا
علينـــــا
النـــــور
مـــــن
قَرصـــــَةِ
المهــــى
|
|
ومِـــــــن
نَقَـــــــرِ
أوتـــــــارٍ
بأيـــــــدي
كـــــــواعِب
|
عـــــــذات
الثنايـــــــا
طـــــــاهراتٍ
مــــــن
الخَنــــــا
|
|
ومــــــن
نافثــــــاتِ
الســـــِّحر
فـــــي
غســـــقِ
الـــــدجى
|
عســــــى
ولعــــــلَّ
الــــــدهر
يســــــطو
بهـــــم
غـــــدا
|
|
وقــــــــد
علمـــــــوا
قطعـــــــاً
إصـــــــابة
نفثـــــــه
|
لكــــــلِ
فــــــؤادٍ
ضــــــلَّ
عــــــن
طــــــرق
الهــــــدى
|
|
دخلــــــــتُ
قبـــــــورِ
المـــــــؤمنين
فلـــــــم
أجـــــــد
|
ســـــوى
الحُـــــورِ
والوِلـــــدان
فـــــي
جنـــــةِ
الرضــــى
|
|
فقلـــــــــتُ
هنيئاً
ثـــــــــم
جُـــــــــزتُ
ثمانيـــــــــاً
|
مـــــــن
المنـــــــزل
الأدنـــــــى
لســــــدرة
منتهــــــى
|
|
وقــــــصَّ
جنــــــاحُ
الرَّيــــــبِ
مــــــن
عيـــــن
مُبصـــــر
|
وفــــــضَّ
ختــــــامُ
المســــــك
فــــــي
ســـــُجة
الضـــــحى
|
|
فيـــــــا
ليـــــــت
أن
لا
أبصــــــر
الــــــدهر
واحــــــداً
|
أُســــــــِرُّ
بــــــــه
إلا
انقلبـــــــت
علـــــــى
زكـــــــا
|
|
ولمـــــــا
لحظـــــــتُ
العلـــــــم
ينهـــــــضُ
عنــــــوة
|
علـــــــــى
نجَـــــــــب
الأوراق
أيقنـــــــــتُ
بالبقــــــــا
|
|
وقلـــــــــتُ
لفتيـــــــــانٍ
كــــــــرامٍ
ألا
انزلــــــــوا
|
علـــــى
المســـــجد
الأقصـــــى
إلـــــى
كعبـــــةِ
الــــدما
|
|
وقومـــــــوا
علـــــــى
بــــــابِ
الحــــــبيبِ
وبلغــــــوا
|
رســــــالةَ
مَــــــنْ
لــــــو
شــــــاء
كــــــان
ولا
عنـــــا
|
|
فقـــــــــاموا
ونــــــــادوا
بــــــــالحبيبِ
وأهلــــــــه
|
ســــــــلامٌ
علـــــــى
أهـــــــلِ
المـــــــوَّدةِ
والصـــــــفا
|
|
ســـــــــلامٌ
عليكـــــــــم
منكـــــــــم
إن
نظرتـــــــــم
|
بعيــــــن
مســــــوّى
بيــــــن
مــــــن
طـــــاع
أو
طغـــــى
|
|
فقـــــــــام
رئيـــــــــسُ
القـــــــــومِ
يبتـــــــــدرونه
|
رجـــــــالٌ
أتـــــــت
أجســـــــامُهم
تســـــــكن
العلــــــى
|
|
وقــــــال
عليكــــــم
مثــــــلُ
مــــــا
جئتــــــم
بــــــه
|
فقـــــــامَ
خـــــــبيرُ
القـــــــومِّ
يمنحنــــــي
القِــــــرى
|
|
ألا
فاســـــــمعوا
قـــــــولي
دعُــــــوا
ســــــِرَّ
حكمــــــتي
|
وهـــــــذا
دُعـــــــائي
فاســـــــتجيبوا
لمــــــن
دعــــــا
|
|
فللَّــــــه
قــــــومٌ
فــــــي
الفراديــــــسِ
مــــــذ
أبـــــت
|
قلـــــــــوبهم
أن
تســـــــــكن
الجـــــــــوَّ
والســــــــما
|
|
ففــــــي
العجــــــلِ
الســــــرُّ
الــــــذي
صـــــدعتْ
لـــــه
|
رعــــودُ
اللظــــى
فــــي
الســــفلِ
مــــن
ظــــاهر
العجــــى
|
|
وأبــــــــرق
بــــــــرق
فـــــــي
نـــــــواحيه
ســـــــاطع
|
يجللــــــه
مــــــن
بــــــاطن
الرجـــــل
فـــــي
الشـــــوى
|
|
فــــــــأولُ
صــــــــوتٍ
كــــــــان
منــــــــه
بـــــــأنفه
|
فشـــــــــمته
فاســـــــــتوجبَ
الحمـــــــــدَ
والثنــــــــا
|
|
وفاجــــــــأه
وحــــــــي
مــــــــن
اللـــــــه
آمـــــــرٌ
|
وكـــــان
لـــــه
مـــــا
كـــــان
فـــــي
نفســــه
اكتمــــى
|
|
فيــــــا
طــــــاعتي
لــــــو
كنــــــت
كنـــــت
مقرّبـــــاً
|
ومعصــــــــيتي
لـــــــولاك
مـــــــا
كنـــــــتُ
مجتـــــــبى
|
|
فمـــــــــا
العلـــــــــم
إلا
فـــــــــي
الخلافِ
وســــــــرِّه
|
ومـــــــا
النـــــــور
إلا
فـــــــي
مخالفــــــة
النهــــــى
|
|
نزلــــــتُ
إلــــــى
الأمــــــر
الــــــدنيّ
وكـــــان
لـــــي
|
بــــــذات
العلــــــى
ســــــرٌ
علـــــى
عرشـــــِه
اســـــتوى
|
|
فعـــــــدتُ
إلـــــــى
الكُرســـــــيّ
أنظـــــــر
يمنتـــــــه
|
فقــــــال
يســــــاري
مــــــن
يـــــبرزخ
مـــــا
اعتـــــدى
|
|
فــــــــأزعجني
وعــــــــد
مـــــــن
اللـــــــه
صـــــــادقٌ
|
مــــــن
العـــــالم
الأعلـــــى
إلـــــى
عـــــالم
الثـــــأى
|
|
وأودعنــــــــي
مــــــــن
كــــــــلِّ
شـــــــيءٍ
نظيـــــــره
|
فــــــإن
لاح
شــــــيءٌ
خــــــارجٌ
كــــــان
لــــــي
صـــــدى
|
|
وخــــــــــاطبني
إنــــــــــا
بعثنــــــــــاك
رحمـــــــــة
|
فأســـــــر
فعنـــــــد
الصـــــــبح
يحمـــــــدك
الســــــُّرى
|
|
علــــــــى
كــــــــل
كومـــــــاءَ
عظيـــــــمٌ
ســـــــَنامُها
|
طويلــــــةُ
مــــــا
بيـــــن
القَـــــذالِ
إلـــــى
المطـــــا
|
|
قطعــــــــت
بهــــــــا
مومــــــــاة
كــــــــا
مَهمَـــــــة
|
وأنتجــــــت
كيــــــر
الأمـــــر
لـــــم
أنتـــــج
الضـــــوى
|
|
نزلـــــــــــتُ
بلادَ
الهنـــــــــــد
أطمـــــــــــع
أن
أرى
|
أريبــــــــا
لهبحـــــــر
علـــــــى
أرضـــــــها
طمـــــــا
|
|
فتلـــــــك
برازيــــــخُ
الأولــــــى
شــــــيَّدوا
العلــــــى
|
أقمنــــــا
بهـــــا
والليـــــلُ
بالصـــــين
قـــــد
ســـــجا
|
|
ولما
رأوا
أنْ
لا
صباح
لليلهم
وإن
وجودَ
النور
إنْ
أشرقت
ذُكا
|
|
أتانـــــــا
رســـــــولُ
القـــــــومِ
مرتــــــدي
الــــــدجى
|
فــــــألفى
نســــــاء
مــــــا
ربيـــــن
علـــــى
الطـــــوى
|
|
فبـــــــــــــادرنه
أهلاً
وســــــــــــَهلاً
ومرحبــــــــــــاً
|
فـــــــأينع
غصـــــــنٌ
كـــــــان
بـــــــالأمس
قــــــد
ذوى
|
|
وذرَّ
لـــــــــه
قـــــــــرنُ
الغزالـــــــــةِ
شــــــــارقاً
|
ولاح
لــــــــــه
ســـــــــرُّ
الغزالـــــــــةِ
وانجلـــــــــى
|
|
وخــــــــــرَّ
مريعــــــــــاً
للمعلـــــــــم
خاضـــــــــعاً
|
فعــــــاين
ســــــرٍّ
النــــــون
فـــــي
مركـــــز
الســـــفا
|
|
وأخـرس
لمـا
أن
تيقـنَ
أنـه
لـدى
جـانبِ
الأحلامِ
غيـثٌ
ومجتوى
|
|
وأطبــــــــق
جفـــــــنُ
العيـــــــن
غيـــــــرةَ
واصـــــــلٍ
|
لمحبـــــــــوبه
جَـــــــــذلان
مســـــــــتوهِن
القــــــــوى
|
|
ومــــــــن
بعـــــــده
جـــــــاءت
ركـــــــائبُ
قـــــــومه
|
عطاشـــــــــاً
فحطـــــــــوا
بالإيـــــــــاب
وبالأضـــــــــا
|
|
فقــــــام
لهــــــم
عـــــن
صـــــورةِ
الحـــــال
مُفصـــــحاً
|
طليــــــــقَ
المحيَّـــــــا
لا
يخيـــــــب
مَـــــــنْ
دعـــــــا
|
|
وقــــــال
لهــــــم
لـــــو
أنَّ
فـــــي
الملـــــك
ثانيـــــاً
|
يضـــــــاهي
جمــــــالي
لاســــــتوى
القــــــاعُ
والصــــــوى
|
|
لقـــــــد
أبصـــــــرتْ
عينـــــــي
رجـــــــالاً
تــــــبرقعوا
|
ولوحســـــــروا
ضـــــــجَّتْ
علـــــــى
أرضــــــها
الســــــما
|
|
فمــــــــن
ســـــــالكٍ
نهـــــــجَ
الطريـــــــقِ
مســـــــافر
|
إلـــــى
ســـــَفَرٍ
يســـــمو
وفـــــي
الغيــــبِ
مــــا
ســــما
|
|
ومــــــــن
واصـــــــلٍ
ســـــــرَّ
الحقيقـــــــةِ
صـــــــامت
|
ولـــــــو
نطـــــــق
المســـــــكين
عجـــــــزه
الـــــــورى
|
|
ومــــــن
قــــــائمٍ
بالحــــــال
فــــــي
بيـــــت
مقـــــدسٍ
|
فلا
نفســـــــــه
تظمـــــــــأ
ولا
ســـــــــرُّه
ارتـــــــــوى
|
|
ومــــــــن
واقــــــــفٍ
للخلـــــــق
عنـــــــد
مقـــــــامه
|
ومنزلـــــــه
فـــــــي
الغيـــــــب
منزلـــــــةُ
الاســـــــا
|
|
ومــــــــن
ظــــــــاهرٍ
وســـــــط
المكـــــــانِ
مـــــــبرِّز
|
لــــــه
حكمــــــة
تســــــمو
علــــــى
كــــــلِّ
مســــــتمى
|
|
ومــــــــن
شـــــــاطحٍ
لـــــــم
يلتفـــــــتْ
لحقيقـــــــةٍ
|
قـــــــد
أنزلـــــــه
دعـــــــواه
منزلـــــــةَ
الهبـــــــا
|
|
ومـــــــن
نيِّـــــــراتٍ
فـــــــي
القلـــــــوبِ
طوالـــــــع
|
تــــــدل
علــــــى
المعنــــــى
ومــــــن
يتصـــــل
يـــــرى
|
|
ومـــــــن
عاشـــــــقٍ
ســـــــرَّ
الـــــــذهاب
مـــــــتيمٍ
|
قـــــــد
أنحلـــــــه
الشـــــــوقُ
المــــــبرِّحُ
والجــــــوى
|
|
وصــــــــــاحبُ
أنفـــــــــاسٍ
تـــــــــراه
مســـــــــلطاً
|
علــــــى
نــــــارِ
أشــــــواقٍ
بهـــــا
قلبـــــه
اكتـــــوى
|
|
ومــــــــن
كــــــــاتمٍ
للســــــــرّ
يظهـــــــر
ضـــــــدَّه
|
عليـــــــــــــه
لطلاَّبِ
المشــــــــــــاهدِ
بــــــــــــالتقى
|
|
ومــــــــن
فاضــــــــلٍ
والفضـــــــلُ
حَـــــــقٌ
وجـــــــودُه
|
ولكــــــنَّ
مــــــا
يرجــــــوه
فــــــي
راحـــــةِ
النـــــدى
|
|
ومــــــــن
ســــــــيِّدٍ
أمســـــــى
أديـــــــبَ
زمـــــــانه
|
يقابـــــلُ
مـــــن
يلقـــــاه
مـــــن
حيــــثُ
مــــا
جــــرى
|
|
ومـــــــن
مـــــــاهرٍ
حـــــــاز
الرياضـــــــةَ
واعتلـــــــى
|
فصــــــــــار
ينـــــــــادي
بالأســـــــــنةِ
واللهـــــــــى
|
|
ومــــــــن
متحـــــــل
بالصـــــــفات
الـــــــتي
حـــــــدا
|
بأجســـــــــادها
عـــــــــادى
المنيـــــــــة
للبلــــــــى
|
|
ومــــــــن
متحـــــــلٍّ
طـــــــالب
الأنـــــــس
بالـــــــذي
|
تـــــــــأزَّر
بالجســـــــــمِ
الـــــــــترابيّ
وارتــــــــدى
|
|
ومســـــــــــــتيقظٍ
بالانزعـــــــــــــاجِ
لعلـــــــــــــة
|
أصـــــــابته
مطروحـــــــاً
علـــــــى
فـــــــرش
العمــــــى
|
|
فقــــــــامَ
لــــــــه
ســـــــرُّ
التجلِّـــــــي
بقلبـــــــه
|
فلـــــم
يفـــــنَ
فـــــي
الغيـــــر
الـــــدنيّ
ولا
الـــــدنا
|
|
ومــــــــن
شــــــــاهد
للحـــــــق
بـــــــالحقِّ
قـــــــائم
|
لـــــــه
همتـــــــه
تفنـــــــي
الــــــزوائد
والفنــــــا
|
|
ومــــــــن
كاشـــــــفٍ
وهـــــــم
الأتـــــــم
حقيقتـــــــه
|
ولــــــولا
أبـــــو
العبـــــاسِ
مـــــا
انصـــــرفَ
القضـــــا
|
|
ومــــــــن
حــــــــائرٍ
قــــــــد
حيّرتـــــــه
لـــــــوائحُ
|
تقـــــولُ
لـــــه
قـــــد
أفلـــــح
اليــــومَ
مَــــن
رقــــى
|
|
ومــــــن
شــــــاربٍ
حـــــتى
القيامـــــة
مـــــا
ارتـــــوى
|
ومــــــن
ذائقٍ
لــــــم
يـــــدرِ
مـــــا
لـــــذةُ
الطَّـــــوى
|
|
ومـــــــن
عزمـــــــةِ
والمكـــــــرُ
فيهـــــــا
مضـــــــمن
|
ومــــــن
اصــــــطلامٍ
حــــــلَّ
فــــــي
مُضـــــمر
الحشـــــى
|
|
ومــــــن
واجــــــدٍ
قــــــد
قــــــام
مــــــن
متواجـــــد
|
فأبــــــدى
لــــــه
الوجـــــدُ
الوجـــــود
ومـــــا
زهـــــا
|
|
ومــــــــن
ســــــــاترٍ
علمـــــــاً
وهـــــــو
إشـــــــارة
|
إلـــــــى
عـــــــارفٍ
فـــــــوقَ
الأقاويـــــــلِ
والحجــــــى
|
|
ومــــــــن
ناشـــــــر
يومـــــــاً
جنـــــــاحَ
يقينـــــــه
|
يطيـــــــرُ
ويســـــــري
فـــــــي
الهـــــــواء
بلا
هــــــوى
|
|
ومــــــــن
باســــــــطٍ
كفَّيــــــــه
وهـــــــي
بخيلـــــــةٌ
|
ولــــــولا
وجــــــودُ
البخــــــلِ
مـــــا
مـــــدح
النـــــدى
|
|
وصـــــــاحبِ
أنـــــــسٍ
لـــــــم
يـــــــزل
ذا
مهابـــــــةٍ
|
وصــــــاحبِ
محــــــوٍ
عــــــن
نســــــيمٍ
قـــــد
انـــــبرى
|
|
وصــــــــــاحبِ
إثبــــــــــاتٍ
عظيــــــــــمٍ
جلالُــــــــــه
|
تتـــــــــوَّجَ
بـــــــــالجوزاءِ
وانتعـــــــــلَ
الســــــــُّهى
|