الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
الأبيات 8
الــوَردُ يَضـحَكُ وَالأَوتـارُ تَصـطَخِبُ وَالنـايُ يَنـدُبُ أَشـجاناً وَيَنتَحِـبُ
وَالراحُ تُعرَضُ في نَورِ الرَبيعِ كَما تُجلى العَروسُ عَلَيها الدُرُّ وَالذَهَبُ
وَاللَهـوُ يُلحِـقُ مَغبوقـاً بِمُصـطَبِحٍ وَالــدَورُ سـِيّانِ مَحثـوثٌ وَمُنتَخَـبُ
وَكُلَّمـا اِنسـَكَبَت فـي الكَأسِ آنِيَةً أَقسـَمتُ أَنَّ شـُعاعَ الشـَمسِ يَنسـَكِبُ
وَالقَـومُ إِخـوانُ صـِدقٍ بَينَهُم نَسَبٌ مِـنَ المَـوَدَّةِ لَـم يُعـدَل بِـهِ نَسَبُ
تَراضــَعوا دِرَّةَ الصـَهباءِ بَينَهُـمُ وَأَوجَبـوا لِرَضـيعِ الكَـأسِ ما يَجِبُ
لا يَحفَظـونَ عَلـى السـَكرانِ زَلَّتَـهُ وَلا يَريبُــكَ مِــن أَخلاقِهِــم رِيَـبُ
نِعــمَ المُؤَدِّبَـةُ الأَيّـامُ وَالحِقَـبُ وَلِلزَمـــانِ عَلــى عِلّاتِــهِ عُقَــبُ
علي بن الجهم
181 قصيدة
1 ديوان

علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.

شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.

863م-
249هـ-