|
مـا
زِلـتُ
أَسمَعُ
أَنَّ
المُلوكَ
|
تَبنـي
عَلـى
قَـدرِ
أَخطارِها
|
|
وَأَعلَــمُ
أَنَّ
عُقـولَ
الرِجـا
|
لِ
يُقضـى
عَلَيهـا
بِآثارِهـا
|
|
فَلِلـرومِ
مـا
شادَهُ
الأَوَّلونَ
|
وَلِلفُـرسِ
مَـأثورُ
أَحرارِهـا
|
|
فَلَمّـا
رَأَينـا
بِناءَ
الإِمامِ
|
رَأَينـا
الخِلافَـةَ
في
دارِها
|
|
وَكُنّــا
نَعُــدُّ
لَهـا
نَخـوَةً
|
فَطَــأمَنتَ
نَخــوَةَ
جَبّارِهـا
|
|
وَأَنشـَأَتَ
تَحتَـجُّ
لِلمُسـلِمينَ
|
عَلــى
مُلحِـديها
وَكُفّارِهـا
|
|
بَــدائِعَ
لَـم
تَرَهـا
فـارِسٌ
|
وَلا
الرّومُ
في
طولِ
أَعمارِها
|
|
صـُحونٌ
تُسافِرُ
فيها
العُيونُ
|
وَتَحسـِرُ
عَـن
بُعـدِ
أَقطارِها
|
|
وَقُبَّــةُ
مُلـكٍ
كَـأَنَّ
النُجـو
|
مَ
تُفضـي
إِلَيهـا
بِأَسرارِها
|
|
تَخِـرُّ
الوُفـودُ
لَهـا
سـُجَّداً
|
إِذا
مــا
تَجَلَّـت
لِأَبصـارِها
|
|
إِذا
لَمَعَـت
تَسـتَبينُ
العُيو
|
نُ
فيهـا
مَنـابِتَ
أَشـفارِها
|
|
وَإِن
أوقِـدَت
نارُها
بِالعِرا
|
قِ
ضـاءَ
الحِجازَ
سَنا
نارِها
|
|
لَهـا
شـُرُفاتٌ
كَـأَنَّ
الرَبيعَ
|
كَسـاها
الرِيـاضَ
بِأَنوارِها
|
|
نَظَمـنَ
الفُسَيفُسَ
نَظمَ
الحُلِيِّ
|
لِعـونِ
النِسـاءِ
وَأَبكارِهـا
|
|
فَهُــنَّ
كَمُصــطَبِحاتٍ
بَــرَزنَ
|
بِفِصـحِ
النَصـارى
وَإِفطارِها
|
|
فَمِنهُــنَّ
عاقِصــَةٌ
شــَعرَها
|
وَمُصــلِحَةٌ
عَقــدُ
زُنّارِهــا
|
|
وَســَطحٍ
عَلـى
شـاهِقٍ
مُشـرِفٍ
|
عَلَيـهِ
النَخيـلُ
بِأَثمارِهـا
|
|
إِذا
الريحُ
هَبَّت
لَها
أَسمَعَت
|
غِنـاءَ
القِيـانِ
بِأَوتارِهـا
|
|
وَفَـوّارَةٍ
ثَأرُها
في
السَماءِ
|
فَلَيسـَت
تُقَصـِّرُ
عَـن
ثارِهـا
|
|
تَـرُدُّ
عَلى
المُزنِ
ما
أَنزَلَت
|
عَلى
الأَرضِ
مِن
صَوبِ
مِدرارِها
|
|
لَــوَ
اَنَّ
سـُلَيمانَ
أَدَّت
لَـهُ
|
شــَياطينُهُ
بَعـضَ
أَخبارِهـا
|
|
لَأَيقَـــنَ
أَنَّ
بَنــي
هاشــِمٍ
|
يُفَضــِّلُها
عُظــمُ
أَخطارِهـا
|
|
فَلا
زالَــتِ
الأَرضُ
مَعمــورَةً
|
بِعُمـرِكَ
يـا
خَيـرَ
عُمّارِهـا
|
|
تَبَـوَّأتُ
بَعـدَكَ
قَعرَ
السُجونِ
|
وَقَـد
كُنـتُ
أَرثـي
لِزُوّارِها
|