بالبلبل والهزار والشحرور

القطعة ثاني ما أورده الصفدي من شعر العلاء الباجي في ترجمته له في كتابه "اعيان العصر واعوان النصر" قال:

وأنشدني الشيخ أثير الدين قال: أنشدنا الباجي لنفسه:

الأبيات 2
بالبلبــل والهـزار والشـحرور يسـبى طرباً قلب الشجي المهجور
فانهض عجلاً وانهب من اللذة ما جـادت كرمـاً بـه يـد المقـدور
علاء الدين الباجي
5 قصيدة
1 ديوان

علي بن محمد بن خطاب علاء الدين الباجي الشافعي أبو الحسن: أحد شيوخ الإسلام في مصر في العصر المملوكي وكان واحدا ممن أسندت إليهم محاكمة شيخ الإسلام ابن تيمة وقال في ذلك : (لما أحضروا ابن تيمية، طلبت في جملة من طلب، فجئت فلقيته يتكلم، فلما حضرت قال: هذا شيخ البلاد، فقلت: لا تطرني ما هنا إلا الحق، وحاقته على أربعة عشر موضعاً، وغير ما كان كتب به خطه)

وكان من أقطاب الصوفية الرفاعية كما يفهم من أرجوزته في طلب العلم وأولها:

يقول أضعف العبيد الراجي مغفــرة علـي بـن البـاجي

انظر فيها الأبيات 81 وما بعدها.

قال السبكي في طبقات الشافعية:

(كان الباجي أعلم أهل الأرض بمذهب الأشعري في علم الكلام وكان هو بالقاهرة والهندي بالشام القائمين بنصرة مذهب الأشعري والباجي أذكى قريحة وأقدر على المناظرة ...ومع اتساع باعه في المباحث لم يوجد له كتاب أطال فيه النفس غير كتاب الرد على اليهود والنصارى بل له مختصرات ليست على مقداره منها كتاب التحرير مختصر المحرر في الفقه ومختصر في الأصول ومختصر في المنطق قيل ما من علم إلا وله فيه مختصر تفقه على شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام بالشام فإن الشيخ علاء الدين مبدأ اشتغاله فيها وكانت بينه وبين الشيخ محيي الدين النووي صداقة وصحبة أكيدة ومرافقة في الاشتغال)

قال: (وكان إليه مرجع المشكلات ومجالس المناظرات ولما رآه ابن تيمية عظمه ولم يحر بين يديه بلفظة فأخذ الشيخ علاء الدين يقول تكلم نبحث معك وابن تيمية يقول مثلي لا يتكلم بين يديك أنا وظيفتي الاستفادة منك)

وقال الصفدي في "أعيان العصر".

الشيخ الإمام العالم العلامة الفقيه الأصولي النظار علاء الدين الباجي الشافعي. كان في أهل مصر شامه، ولكل من أم في علم إمامه، ...ناظر العلامة تقي الدين بن تيمية، وفاز دونه بالأولوية. وكان يباحث كل من قل وجل. ويسقي الوبل الغدق لا الطل. ولم يسمع منه بحث نازل، ولا خلت من فوائده ربوع الديار المصرية ولا المنازل.

لا تجسـر الفصـحاء تـذكر عنده بحثـاً ولو كان الهزبر الباسل

صنف وأفتى وناب في الحكم بالشارع خار القاهرة، واشتغل الناس عليه طائفة بعد طائفة. واختصر المحرر في الفقه، والمحصول في الأصول، مختصرين: كبيراً وصغيراً، واختصر كشف الحقائق في المنطق، وصنف في الفرائض والحساب، ورد على ما بيد اليهود من التوراة، ورد على ذلك اليهودي الذي سأل الفتيا نظماً، وقد تقدمت في ترجمة الشيخ علاء الدين القونوي، وعمل رده نظماً.

وتوفي رحمه الله تعالى يوم الأربعاء سادس ذي القعدة سنة أربع عشرة وسبع مئة بالقاهرة. مولده سنة إحدى وثلاثين وست مئة.

قال: وكان أخيراً قد نسب إليه كلام، واختفى بسببه مدة، وكان له ابنان فاضلان تكلما عنه،

ثم إنه تقشف، وصار بفرجية مفتوحة لطيفة، وعمامة بكراثة لطيفة جداً لا تكاد تظهر. وتولى تدريس السيفية، وكان معيداً بالمنصورية والصالحية.

ورأيت أنا شيخنا الإمام العلامة شيخ الإسلام تقي الدين السبكي يعظمه كثيراً إلى الغاية،

ويثني على فضائله المنوعة. وكان قد ولي وكالة بيت المال بالكرك في الأيام الظاهرية.

وأنشدني قاضي القضاة تقي الدين السبكي من لفظه أبياتاً رثاه بها، ومنها:

فلا تعــذليه أن يبــوح بسـره علـى عـالم أودى بلحد مقدس
تعطــل منـه كـل درس ومجمـع وأقفـر منـه كـل نـاد ومجلـس
ومـات بـه إذا مات كل فضيلة وبحـث وتحقيـق وتصـفيد مبلـس
وإعلاء دين الله إن يبد زائغ فيخزيـه أو يهـدي بعلـم مؤسس
1315م-
714هـ-

قصائد أخرى لعلاء الدين الباجي

علاء الدين الباجي
علاء الدين الباجي

قال تاج الدين السبكي:

علاء الدين الباجي
علاء الدين الباجي

الأرجوزة في ترجمة الباجي في طبقات الشافعية للسبكي وأهم ما فيها الأبيات 81 وما بعدها إذ يظهر الباجي صوفيا رفاعيا 

علاء الدين الباجي
علاء الدين الباجي

القطعة ثالث وآخر ما أورده الصفدي من شعر العلاء الباجي في ترجمته له في كتابه "اعيان العصر واعوان النصر" قال

علاء الدين الباجي
علاء الدين الباجي

القطعة أول ما أورده الصفدي من شعر العلاء الباجي في ترجمته له في كتابه "اعيان العصر واعوان النصر" قال: