فهلا نظرت الصبح يا بعل زينبٍ

القصيدة أوردها أبو الفرج في ختام حديثه عن يوم جذيمة ومصرع عمرو بن علقمة الكناني وهي على عروض قصيدة عمرو بن علقمة التي خاطب بها حبيبته حبيشة بنت حبيش (انظر ديوانهما في الموسوعة)

قال أبو الفرج

شعر لسليمان بن أبي دباكل:

الأبيات 7
فهلا نظـرت الصـبح يا بعل زينبٍ فتقضـى لبانـات الحبيب المفارق
يـروح إذا يمسـي حنيناً ويغتدي وتهجيـره عنـد احتـدام الودائق
فطـر جاهـداً أو كن حليفاً لصخرةٍ ممنعــةٍ فــي رأس أرعـن شـاهق
فما زال هذا الدهر من شؤم صرفه يفـرق بيـن العاشـقين الأوامـق
فيبعـدنا ممـن نريـد اقترابه ويــدني إلينـا مـن نحـب نفـارق
ولمـا علـوا شـغباً تـبينت أنـه تقطـع مـن أهـل الحجـاز علائقي
فلا زلـن حسـرى ظلعاً لم حملنها إلــى بلـدٍ نـاءٍ قليـل الأصـادق
سليمان ابن أبي دُباكل
4 قصيدة
1 ديوان

سليمان ابن أبي دباكل الخزاعي شاعر وموسيقارمن أهل مكة في العصر الأموي نسب إليه أبو الفرج الأصبهاني عدة ألحان من وضعه منها قصيدة كثير بن كثير السلمي:

أسـعديني بدمعةٍ أسراب من دموعٍ كثيرة التسكاب

وأورد له أبو تمام قطعة في الحماسة من بيتين 

واشتهرت له قصيدة اغار الاحوص على كلماتها وبدل قافيتها من الباء إلى اللام

وهو الذي نزل به عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان وصاحب له من جذام لما كانا يبحثان عن قبر المغني ابن سريج وهي من نوادر قصص العرب حكاها أبو الفرج في الأغاني في أخبار ابن سريج 

ويستفاد من القصة أن ابن أبي دباكل وأهله كانوا يسكنون في محلة بني أبي قارة من خزاعة بمكة، وهم موالي ابن سريج، (وقد نقلنا القصة كاملة إلى صفحة الديوان)

وفي المبهج في تفسير أسماء شعراء الحماسة لابن جني:

ابن أبي دباكل الخزاعي

دباكل علم مرتجل وليس منقولاً من جنس.

وفي كتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني:

والدُّباكِل: الأحمق العاجز؛ قال:

أَخْلَفْنَ كُلَّ أَحْمريٍّ راقد = دُبَاكل النّوم على الوَسَائدَ

وفي القاموس المحيط مادة دبكل:

دبْكَلَ المالَ

جَمَعَهُ ورَدَّ أطْرافَ ما انْتَشَرَ منه. والدَّبْكَلُ، كجعفرٍ: الغَليظُ الجِلْدِ السَّمِجُ.

وأم دَبْكَلٍ: الضَّبُعُ. وابنُ أبي دُباكِلٍ، بالضم: شاعِرٌ خُزاعِيٌّ

قصائد أخرى لسليمان ابن أبي دُباكل

سليمان ابن أبي دُباكل
سليمان ابن أبي دُباكل

القطعة في كتاب الإبانة عن سرقات المتنبي للعميدي قال:

سليمان ابن أبي دُباكل
سليمان ابن أبي دُباكل

القصيدة أشهر ما وصلنا من شعر ابن ابي دُباكل أوردها أبو الفرج في أخبار الأحوص وكان قد أغار على كلمات القصيدة وغير قافيتها من الباء إلى اللام واوردها المعافى بن زكريا في الجليس الصالح والحصري في جمع الجواهر قال أبو الفرج:

سليمان ابن أبي دُباكل
سليمان ابن أبي دُباكل

البيتان 1 و2 في حماسة ابي تمام قال: