يا بيت خنساء الذي أتجنب

القصيدة أشهر ما وصلنا من شعر ابن ابي دُباكل أوردها أبو الفرج في أخبار الأحوص وكان قد أغار على كلمات القصيدة وغير قافيتها من الباء إلى اللام واوردها المعافى بن زكريا في الجليس الصالح والحصري في جمع الجواهر قال أبو الفرج:

أخبرني بخبر الأحوص في هذا الشعر الحرميّ عن الزبير قال: حدثني عمر بن أبي بكر

المؤملي، وأخبرنا به الحسين بن يحيى، عن حماد، عن أبيه، عن مصعب الزبيري، عن

الأبيات 12
يــا بيــت خنســاء الــذي أتجنـب ذهـــب الشـــباب وحبهــا لايــذهب
أصـــبحت أمنحــك الصــدود وإننــي قســماً إليــك مــع الصـدود لأجنـب
مــا لــي أحـن إلـى جمالـك قربـت وأصــد عنــك وأنــت منــي أقــرب
للــــه درك هـــل لـــديك معـــول لمـــتيم أم هـــل لــودك مطلبــ؟
فلقــد رأيتــك قبــل ذاك وإننـي لموكــــل بهــــواك أو متقــــرب
إذ نحـن فـي الزمـن الرخـي وأنتـم متجــــاورون كلامكــــم لايرقـــب
تبكــي الحمامــة شــجوها فتهيجنـي ويـــروح عــازب همــي المتــأوب
وتهــب جاريـة الريـاح مـن أرضـكم فــأرى البلاد لهــا تطــل وتخصــب
وأرى الســمية باســمكم فيزيــدني شـــوقاً إليــك رجــاؤك المتنســب
وأرى العــــدو يـــودكم فـــأوده إن كــان ينســب منـك أو لا ينسـب
وأخـــالف الواشـــين فيـــك تجملاً وهــــم علــــي ذوو ضــــغائن دؤب
ثـــم اتخـــذتهم علـــي وليجـــة حــتى غضــبت ومثــل ذلــك يغضـب
سليمان ابن أبي دُباكل
4 قصيدة
1 ديوان

سليمان ابن أبي دباكل الخزاعي شاعر وموسيقارمن أهل مكة في العصر الأموي نسب إليه أبو الفرج الأصبهاني عدة ألحان من وضعه منها قصيدة كثير بن كثير السلمي:

أسـعديني بدمعةٍ أسراب من دموعٍ كثيرة التسكاب

وأورد له أبو تمام قطعة في الحماسة من بيتين 

واشتهرت له قصيدة اغار الاحوص على كلماتها وبدل قافيتها من الباء إلى اللام

وهو الذي نزل به عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان وصاحب له من جذام لما كانا يبحثان عن قبر المغني ابن سريج وهي من نوادر قصص العرب حكاها أبو الفرج في الأغاني في أخبار ابن سريج 

ويستفاد من القصة أن ابن أبي دباكل وأهله كانوا يسكنون في محلة بني أبي قارة من خزاعة بمكة، وهم موالي ابن سريج، (وقد نقلنا القصة كاملة إلى صفحة الديوان)

وفي المبهج في تفسير أسماء شعراء الحماسة لابن جني:

ابن أبي دباكل الخزاعي

دباكل علم مرتجل وليس منقولاً من جنس.

وفي كتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني:

والدُّباكِل: الأحمق العاجز؛ قال:

أَخْلَفْنَ كُلَّ أَحْمريٍّ راقد = دُبَاكل النّوم على الوَسَائدَ

وفي القاموس المحيط مادة دبكل:

دبْكَلَ المالَ

جَمَعَهُ ورَدَّ أطْرافَ ما انْتَشَرَ منه. والدَّبْكَلُ، كجعفرٍ: الغَليظُ الجِلْدِ السَّمِجُ.

وأم دَبْكَلٍ: الضَّبُعُ. وابنُ أبي دُباكِلٍ، بالضم: شاعِرٌ خُزاعِيٌّ

قصائد أخرى لسليمان ابن أبي دُباكل

سليمان ابن أبي دُباكل
سليمان ابن أبي دُباكل

القطعة في كتاب الإبانة عن سرقات المتنبي للعميدي قال:

سليمان ابن أبي دُباكل
سليمان ابن أبي دُباكل

القصيدة أوردها أبو الفرج في ختام حديثه عن يوم جذيمة ومصرع عمرو بن علقمة الكناني وهي على عروض قصيدة عمرو بن علقمة التي خاطب بها حبيبته حبيشة بنت حبيش (انظر ديوانهما في الموسوعة)

سليمان ابن أبي دُباكل
سليمان ابن أبي دُباكل

البيتان 1 و2 في حماسة ابي تمام قال: