|
أذكـــــــــــى
الهــــــــــوى
وهــــــــــاجه
|
بـــرد
اللمـــى
فـــي
ثغـــر
ريــم
مــايس
القــدّ
|
|
يحميـــــــــــــــــه
أن
أرومــــــــــــــــه
|
لحــــظٌ
أرى
فــــرط
الفتــــور
ســـيفه
الهنـــدي
|
|
ظــــــــــــبيٌ
رمـــــــــــى
فـــــــــــؤادي
|
مــــــــــــن
لحظــــــــــــه
بســــــــــــهم
|
|
وقــــــــــــد
حمـــــــــــى
رقـــــــــــادي
|
لمّــــــــــــا
أبــــــــــــاح
ســـــــــــقمي
|
|
فــــــــــــــــــالطرف
للســـــــــــــــــّهاد
|
وللســــــــــــــــــّقام
جســــــــــــــــــمي
|
|
واعجـــــــــــب
مــــــــــن
انقيــــــــــادي
|
إليــــــــــــه
وهــــــــــــو
خصـــــــــــمي
|
|
لكنّهــــــــــــــــــا
اللّجـــــــــــــــــاجه
|
ترمـــي
بهـــا
عقـــل
الحليـــم
ســـورة
الوجــد
|
|
إيـــــــــــــــــاك
أن
تلـــــــــــــــــومه
|
فـــاللوم
فـــي
هـــذي
الأمـــور
قلّمـــا
يجـــدي
|
|
أفــــــــــــديه
ظــــــــــــبي
أُنـــــــــــس
|
ألمـــــــــــى
الشـــــــــــفاه
أحــــــــــوى
|
|
حشاشــــــــــــــــــتي
ونفســــــــــــــــــي
|
مرعــــــــــــى
لــــــــــــه
ومثـــــــــــوى
|
|
كــــــــــــذّبت
فيــــــــــــه
حســـــــــــّي
|
إذ
لـــــــــــم
تلنـــــــــــه
شـــــــــــكوى
|
|
وجســـــــــــــــــــمه
بلمســــــــــــــــــي
|
عنـــــــــــد
العنـــــــــــاق
يطـــــــــــوى
|
|
يـــــــــــا
حســـــــــــن
الانــــــــــدماجه
|
فــي
خصــره
المضــنى
الســقيم
وهــو
فــي
الــبرد
|
|
والقامـــــــــــــــــة
القــــــــــــــــويمه
|
بالخّــــد
كالغصــــن
النضـــير
ناضـــر
الـــورد
|
|
للّـــــــــــــه
منــــــــــــه
طــــــــــــرف
|
يـــــــــــدمي
القلـــــــــــوب
لحظــــــــــا
|
|
ووجنــــــــــــــــــــة
تشـــــــــــــــــــفّ
|
ولا
تنيــــــــــــــــــل
حظّــــــــــــــــــا
|
|
يـــــــــــــــــــرقّ
إذ
يـــــــــــــــــــرفّ
|
قلــــــــــــبي
لهـــــــــــا
ليحظـــــــــــى
|
|
تريــــــــــــك
حيـــــــــــن
تصـــــــــــفو
|
جســــــــــــماً
يخــــــــــــال
فظّـــــــــــا
|
|
كــــــــــالراح
فــــــــــي
الزجــــــــــاجه
|
تزهــــى
بهـــا
كـــف
النـــديم
عنـــدما
تبـــدي
|
|
أشـــــــــــــــــــعةً
عظيمــــــــــــــــــه
|
تنــــدى
إذا
شــــيمت
وتــــوري
جــــذوةً
تهـــدي
|
|
يــــــــــــا
لوعـــــــــــة
الغـــــــــــرام
|
زيــــــــــــدي
ويـــــــــــا
جفـــــــــــوني
|
|
بـــــــــــــــــأدمعي
الهـــــــــــــــــوامي
|
جــــــــــــــــــودي
ولا
تخـــــــــــــــــوني
|
|
فهتــــــــــــــــــف
الحمــــــــــــــــــام
|
قــــــــــــد
هيّجـــــــــــت
شـــــــــــجوني
|
|
وكـــــــــــــــــــلّ
مســـــــــــــــــــتهام
|
مســــــــــــــــــتأنف
الحنيـــــــــــــــــن
|
|
لا
تنكــــــــــــــــر
انزعــــــــــــــــاجه
|
للـــبرق
فـــي
الليـــل
البهيـــم
مقلـــة
تهــدي
|
|
إلــــــــــى
الحشــــــــــا
الســــــــــليمه
|
خفقـــــاً
أبــــاتته
ســــميري
ليلــــة
الصــــّد
|
|
دع
ذا
وقــــــــــــــــل
مــــــــــــــــديحا
|
فــــــــي
أحمــــــــد
بــــــــن
يحيــــــــى
|
|
مــــــــن
لــــــــم
يــــــــزل
مزيحــــــــا
|
أعــــــــــــذار
كــــــــــــلّ
عليـــــــــــا
|
|
منتســــــــــــــــــباً
صـــــــــــــــــريحا
|
آخـــــــــــــــــــرة
ودنيــــــــــــــــــا
|
|
تخــــــــــــال
مــــــــــــن
يـــــــــــوحى
|
فــــــــي
الدســــــــت
حســـــــن
رؤيـــــــا
|
|
إذا
أرى
ابتهــــــــــــــــــــــــــــــــاجه
|
للجــــود
والــــداعي
المضـــيم
ســـاعة
الجهـــد
|
|
فـــــــــــالكف
منـــــــــــه
ديمـــــــــــه
|
والـــوجه
شـــمسٌ
ذات
نـــور
فـــي
ســما
المجــد
|
|
للســــــــــــّر
منــــــــــــه
حصــــــــــــن
|
علــــــــــــى
الــــــــــــورى
مطـــــــــــلّ
|
|
ليســـــــــــــت
بــــــــــــه
تظــــــــــــنّ
|
عـــــــــــــــــــوراء
تســــــــــــــــــتدلّ
|
|
غـــــــــــــــــــاراته
تشــــــــــــــــــنّ
|
علـــــــــــى
العـــــــــــدى
فتبلـــــــــــو
|
|
أخبـــــــــــــــــارهم
ويعنـــــــــــــــــو
|
منهــــــــــــم
لهــــــــــــا
الأجـــــــــــلّ
|
|
فمـــــــــــــــــن
رأى
هيـــــــــــــــــاجه
|
ســـوّاه
بـــالليث
الكليـــم
وهـــو
فـــي
الســّرد
|
|
ونفســـــــــــــــــه
الكريمــــــــــــــــه
|
فـــي
الســـلم
كـــالغيث
المطيــر
ســاعة
الرّفــد
|
|
وغـــــــــــــــــــادةٍ
ثنتنــــــــــــــــــي
|
أعطافهـــــــــــــــــا
الرشـــــــــــــــــاق
|
|
لكنّهــــــــــــــــــا
أرتنــــــــــــــــــي
|
أن
الـــــــــــــــــدّما
تـــــــــــــــــراق
|
|
بالصــــــــــــــــــدّ
والتجنـــــــــــــــــي
|
وبعـــــــــــــــــدها
الفـــــــــــــــــراق
|
|
قــــــــــــالت
فرغـــــــــــت
عنـــــــــــي
|
والصــــــــــــــــــحبة
اتفـــــــــــــــــاق
|
|
فقلـــــــــــــــــت
بــــــــــــــــانحراجه
|
يــــا
ســــت
خلينـــي
بشـــوم
وأنجـــزي
وعـــدي
|
|
قـــــــــــالت
أنـــــــــــا
مقيمـــــــــــه
|
فاعمـــل
وهـــت
لـــي
قلــت
زودي
فالــذهب
عنــدي
|