بحر الطويل

القطعة (167) من الباب الثالث فيما قلته حال إقامتي في دومة وفي أثناء رواحي

إلى غيرها حسب التنقل ص257

بسم الله الرحمن الرحيم 

الأبيات 18
بحـــــــــر الطويـــــــــل ...
زَمَـانِي سـَعِيدٌ إنْ أرَاكَ مُواصـِلِي وحُزْنِـي إذا عَـزَّ اللِّقَـاءُ طوِيـلُ
فُعُـولُنْ مَفَـاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ لِحَــاظٌ لفَتْكِـي لا تَـزَالُ تَصـُولُ
بحـــــــــر المديـــــــــد ...
يـا لَقَـوْمِي فـي الهَوَى عزَّ صبْرِي والنَّـوى بالهَتْـكِ كَـانَ الكَفِيلاَ
فَـــاعِلاتُنْ فَـــاعِلُنْ فَـــاعِلاَتُنْ عـنْ مدِيـدِ الشَّوْقِ أرْوِي النُّحُولاَ
بحـــــــــر البســـــــــيط ...
هذا الصُّدُودُ فأيْنَ العَهْدُ يا قَمَرُ كيـفَ البُـدُورُ عنِ الأحْبَابِ تَسْتَترُ
مُسـْتَفْعِلُنْ فَـاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ بَسـيطُ شـَوْقي إليْكُمْ جَاءَ يَعْتَذِرُ
بحـــــــــر الــــــــوافر ...
عِــذَارُ مُعَــذِّبي بِبَــدِيع لُطْــفٍ تَلاعَــبَ بــالعُقُولِ كمَــا أرَادَا
مُفَـــاعَلَتُنْ مُفَــاعَلُتُن فَعُــولُنْ بِــوَافِر حُســْنِه مَلَـكَ الفُـؤَادَا
بحـــــــــر الكامـــــــــل ...
لَهَفِـي علـى زَمَـنٍ مضـَى للقَـائهِ وأبَـاحَ طَرْفِـي أنْ يَجُـودَ بِمَـائِهِ
مُتَفَــاعِلُنْ مُتَفَـاعِلُنْ مُتَفَـاعِلُنْ شــَغَفِي إليْــهِ كَامِــلٌ بِوفَـائِهِ
ومنـــــه فــــي الكامــــل ...
ســَمَحَ الحَـبيبُ بِعَطْفِـهِ ووصـَالهِ وشــَفَى الفُـؤادَ بلُطْفِـهِ ودَلالِـه
فَهُـوَ النَّعيـمُ إذا وفـى بِعُهُودِهِ متَجَنِّبـاً خَبَـرَ القِلَـى فـي بَالِهِ
عبد القادر بدران
465 قصيدة
3 ديوان

عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.

فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:

من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياء

له تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).

1927م-
1346هـ-

قصائد أخرى لعبد القادر بدران

عبد القادر بدران
عبد القادر بدران

القطعة (41) من الباب الرابع وهو بعنوان (السوانح في المستشفى: يعني دار الشفاء في دمشق) ص307

عبد القادر بدران
عبد القادر بدران

القطعة (40) من الباب الرابع وهو بعنوان (السوانح في المستشفى: يعني دار الشفاء في دمشق) ص306

عبد القادر بدران
عبد القادر بدران

القطعة (39) من الباب الرابع وهو بعنوان (السوانح في المستشفى: يعني دار الشفاء في دمشق) ص306

عبد القادر بدران
عبد القادر بدران

القطعة (38) من الباب الرابع وهو بعنوان (السوانح في المستشفى: يعني دار الشفاء في دمشق) ص306