الأبيات 5
حَبَّــذا الــدَلالُ وَالغُنُـجُ وَالَّـتي فـي طَرفِهـا دَعَـجُ
الَّــتي إِن حَــدَّثَت كَـذَبَت وَالَّـتي فـي وَصـلِها خُلُـجُ
تِلـكَ إِن جـادَت بِنائِلِهـا فَــاِبنُ قَيـسٍ قَلبُـهُ ثَلِـجُ
وَتَـرى فـي البَيـتِ سُنَّتَها مِثلَ ما في البيعَةِ السُرُجُ
حَــدِّثوني هَـل عَلـى رَجُـلٍ عاشــِقٍ فــي قُبلَـةٍ حَـرَجُ

عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.

شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.

خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.

أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية

704م-
85هـ-