لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِس
الأبيات 6
لَيـتَ شـِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِس كِ وَمـا إِن إِخالُ بِالخَيفِ أُنسي
يَـومَ غـابَت بَنـو أُمَيَّـةَ عَنّـي وَالبَهاليـلُ مِـن بَني عَبدِ شَمسِ
حُلَمـاءٌ إِذا الحُلـومُ اِسـتُخِفَّت بِوُجـوهٍ مِثـلِ الـدَنانيرِ مُلـسِ
خُطَبـاءٌ عَلـى المَنـابِرِ فُرسـا نٌ عَلَيهــا وَقالَـةٌ غَيـرُ خُـرسِ
لا يُعــابونَ صـامِتينَ وَإِن قـا لوا أَصابوا وَلَم يَقولوا بِلَبسِ
لَيلُهُـم وَالنَهـارُ بَذلٌ إِذا ما قَحَـطَ القَطـرُ عَـن شـِتاءٍ وَيَبسِ

عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.

شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.

خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.

أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية

704م-
85هـ-