|
مَــن
عَـذيري
مِمَّـن
يَضـَنُّ
بِمَبـذو
|
لٍ
لِغَيــري
عَلَــيَّ
يَـومَ
الطَـوافِ
|
|
أَحوَرِ
العَينِ
فائِقِ
الحُسنِ
حُلوِ
ال
|
قَـــولِ
مُــرِّ
الفَعــالِ
ذي
إِخلافِ
|
|
يَعِــدُ
الوَعـدَ
ثُـمَّ
يُلفـى
بَخيلاً
|
كــاذِبَ
الوَعـدِ
وَأيُـهُ
غَيـرُ
وافِ
|
|
إِنَّ
فـي
اليَـأسِ
فَاِعلَمي
أُمَّ
عَمروٍ
|
راحَــةً
وَالبَيــانُ
لِلمَـرءِ
شـافِ
|
|
أَنجِــزي
لـي
الَّـذي
وَعَـدتِ
وَإِلّا
|
فَـــأذَنيني
بِرِحلَــةٍ
وَاِنصــِرافِ
|
|
طـالَ
حَبسـي
لَـدَيكِ
فـي
غَيرِ
نَيلٍ
|
يُرتَجــى
مِنـكِ
يـا
اِبنَـةَ
الأَحلافِ
|
|
لا
أَرى
مــا
وَعَــدتِني
أُمَّ
عَمـروٍ
|
كائِنـاً
مـا
مَشـى
عَلى
الأَرضِ
حافِ
|
|
أَنــتِ
تَيَّمتِنــي
وَأَقصـَدتِ
قَلـبي
|
مِنـكِ
يـا
نُعمُ
بِالعَذابِ
الصَوافي
|
|
يَعلَــمُ
اللَــهُ
أَنَّ
حُبَّــكِ
مِنّــي
|
فـي
سـَوادِ
الفُـؤادِ
وَسطَ
الشِغافِ
|
|
إِن
تَجـودي
أَو
تَبخَلـي
أُمَّ
عَمـروٍ
|
حَبَّــذا
أَنــتِ
مِـن
حَـبيبٍ
مُصـافِ
|
|
فَتَعَــدَّ
الغَـداةَ
عَـن
ذِكـرِ
نُعـمٍ
|
بِبَنــي
هاشــِمِ
بـنِ
عَبـدِ
مَنـافِ
|
|
كَــم
تَجَشــَّمتُ
مِـن
مَهـامِهِ
قَفـرٍ
|
نــازِحٍ
غَــولُهُ
بَعيــدِ
المَسـافِ
|
|
بِـــذَمولٍ
عَيرانَـــةٍ
ذاتِ
لَــوثٍ
|
عَنتَريــــسٍ
شــــِمِلَّةٍ
مِقـــذافِ
|
|
عَنتَريـسٍ
تَنفـي
اللُغامَ
بِمِثلِ
ال
|
ســِبتِ
هَوجـاءَ
كَـالجُلالِ
الخُفـافِ
|
|
لِلِقـاءِ
اِبـنِ
جَعفَـرٍ
ذي
الجَناحَي
|
نِ
الكَريـمِ
النِصـابِ
فـي
الأَسـلافِ
|
|
واضـِحِ
الخَـدِّ
كامِلِ
العَقلِ
وَالدي
|
نِ
نَقِــيِّ
الثِيـابِ
غَمـرِ
العِطـافِ
|
|
ثـابِتِ
البَيـتِ
في
الأَرومَةِ
وَالمَج
|
دِ
رَحيـــبِ
البِنـــاءِ
لِلأَضــيافِ
|
|
سـَبِطِ
الكَـفِّ
وَالبَنـانِ
عَلى
السا
|
ئِلِ
جَـزلِ
العَطـاءِ
مَـأوى
الضِعافِ
|
|
حَـلَّ
فـي
الجَـوهَرِ
المُهَذَّبِ
مِن
ها
|
شـِمَ
أَهـلِ
النَـدى
وَأَهـلِ
العَفافِ
|
|
عـودُهُ
فـي
الكِـرامِ
عـودُ
نُضـارٍ
|
لا
كَعيـــــدانِ
خِـــــروَعٍ
وَخِلافِ
|
|
يَهَــبُ
الخَيـلَ
وَالـوَلائِدَ
وَالبُـخ
|
تَ
بِأَجلالِهـــا
مَـــعَ
الأَخفـــافِ
|
|
ذاكَ
عَبـدُ
الإِلَهِ
ذو
الجودِ
وَالفَض
|
لِ
وَذو
المَكرُمـــاتِ
وَالإِســـعافِ
|
|
مـا
بَقـا
فـي
البِلادِ
عـودٌ
نَضيرٌ
|
فــي
أَراكٍ
أَو
فــي
سـَلامٍ
وَغـافِ
|