أبا عليٍّ طلبتُ عيبك ما اس
الأبيات 32
أبـا علـيٍّ طلبـتُ عيبك ما اس طعـت فـألفيت عيبـك السـرفا
وذاك عيــب كــأنه ذَفَــرُ ال مســك إذا شــم نشـره رُشـِفا
أو ديمـة الغيث كلما طمع ال طــامع فـي أن يكفَّهـا وكفـا
وحبــذا أن يكـون عيـب فـتى عيبــاً إذا مـر ذكـره شـغفا
ولـم يكـن يا أخا العلا طلبي عيبـــك لا بغضــة ولا شــنفا
لكــن لإشــفاق نفـس ذي مقـة مـا زال عـن ودكم ولا انحرفا
أبصــر أشــياء فيـك منفسـةً إذا رآهـــا مـــذمَّمٌ لهفــا
يصــبح مـن أخطـأته ذا أسـفٍ ومـن رأى الحـظ فائتـاً أسفا
وإننـي خفـت أن تصـيبك بـال عيــن عيـونٌ تقرطـس الهـدفا
فارتـدت عيبـاً يكـون واقيـة فلــم أجــده أليــةً حلفــا
فقلـت فـي الله ما وقى رجلاً إن ميـح أعفـى وإن أريب عفا
كـان لـه اللـه حيث كان ولا زالــت يمينـاه حـوله كنفـا
صـدقتُ فيمـا صـدقت مـن طلبي فيـك معابـا ولـم أزد ألفـا
يـا حسن الوجه والشمائل وال أخلاق والعقـل كيفمـا انصرفا
يـا مـن إذا قلـت فيه صالحة عنــد عــدوٍّ أقــرَّ واعترفـا
عنـــدي عليـــل أردُّ منَّتَــهُ بطيّــب الطيــب كلمـا ضـعفا
فـابعث بشـيء مـن البخور له كبعــض معروفـك الـذي سـلفا
ولتــك أنفاســه تشــاكل ذك راك وحســبي بطيبهــا وكفـى
من نَدِّك الفاخر المُفضَّل في ال نــدِّ علــى غيـره إذا وُصـِفا
ذاك الـذي لـو غـدا يفـاخره نسـيم نَورِ الرياض ما انتصفا
ولا يكــن دُخنَـةَ المُعَـزِّم لـل عفريـت مـن شـم نشـرها رعفا
لا تــدخلن الجفـاء فـي لطـفٍ فربمــا ألطــف امـرؤ فجفـا
حاشـاك مـن ذاك فـي ملاطفـتي يـا ألطـف النـاس كلهم لطفا
أطـب وأقلـل فـإن أطبـت وأك ثـرت نصـيبي فيـا لـه شـرفا
وليـس يـروي كـثير مـائك بل مـا طـاب منـه لشـارب وصـفا
إن الكــثير الخـبيث مقتحـم في العين والقلب يبعث الأنفا
ولا تلمني على اشتطاطي في ال حكـم ولا فـي سـؤالك الترفـا
مـن حسـن اللـه وجهَـهُ وسـجا يــاه وأعطـاه كُلِّـف الكلفـا
وجهــك ذاك الجميــل سـحَّبني عليــك حـتى سـألتك التحفـا
وحســـبنا أن كــل ذي كــرمٍ إذا ركبـت المكـارم ارتـدفا
يـا درة العقـد إن لـي فِكَراً تفلـق عـن در مـدحك الصـدفا
فاســع لشــكري تجـده حينئذ شــكر قــدير تعجَّـل الخلفـا
ابن الرومي
2039 قصيدة
2 ديوان

علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.

وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم  بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297

896م-
283هـ-

قصائد أخرى لابن الرومي

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في كتاب التشبيهات لابن أبي عون في باب تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التذكرة الحمدونية في فصل أورد فيه ما للشعراء في وصف القطائف مما شابهها من الحلويات قال:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة أوردها ابن حمدون في التذكرة فيما انتخبه من مجون ابن الرومي وعلق عليها بقوله:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التشبيهات لابن أبي عون قال: وقال ابن الرومي (ثم أورد الأبيات) وهي عدا البيت الثالث في التذكرة الحمدونية ونسبها إلى ابن الرومي