أنا غيران ولا زوجة لي
الأبيات 25
أنــا غيــران ولا زوجـة لـي بـل على النعمة عند ابن خلفْ
ويميــن اللــه لـو أن يـدي ملكـت تنكيـر نكـر مـا طـرفْ
أســفي لــو أن قـولي أسـفي كـان يشـفينيَ مـن حـرِّ الأسـف
كيــف لا يغضــب حــر ماجــد فاتـك الهمـة مـن أهـل الأَنَف
يـا بنـي العبـاس أنتم عترة طهــرت مــن كـل رجـس ونطـف
قـد رمـى النـاس بـه أختكـمُ مــن ســفيه وحليــم مسـتخف
زعمــوا لمــا رأوا أختكــم أسـرفت فـي أمـره كـل السرف
إن هــذا الأمــر أمـر مِعْـورٌ دونــه سـتر رقيـق المستشـف
ولقـد مـانوا وقـالوا باطلاً غير أن السهم قد ناغى الهدف
فاغسلوا العار الذي ليط بكم بــدم الخلال غســلاً فـي لَطـف
لهــف نفسـي أن علجـاً مثلـه نـاعم البـال وأنتـم في شظف
ولـــه آنيـــة مـــن فضــة بعــدما كـانت رواقيـد خـزف
لـو تـراه ثانيـاً مـن عطفـه مائلاً في السرج من فرط الصلف
شــامخاً بــالأنف مـن نخـوته فهـو لـو يُسـتَرعَفُ الخـلَّ رعف
لــرأت عينــاك منــه عجبـاً مُنســِياً كــل عجيــب مطَّــرَف
نحـن أحيـاء علـى الأرض وقـد خســف الـدهر بنـا ثـم خسـف
أصــبح السـافل منـا عاليـاً وهـوى أهـل المعـالي والشرف
ربِّ أنصـفني مـن الـدهر فمـا لــيَ إلا بــك منــه منتصــف
فاسـتجب يـا رب وارحـم دعوةً مـن لهيـف القلب ذي دمع ذَرِف
وأَدِلنــا مــن زمــان جـائرٍ واسـمعَنْ يـا رب منـا وانتصف
مــن غشــوم كلمـا لنّـا لـه زاد بغيـاً وتمـادى في العنُف
كـأخي الثـأر الـذي قد فاته طلـب الثـأر فأضـحى ذا أسـف
يســفل النـاس ويعلـو معشـرٌ قـارفوا الأقـراف مـن كل طرف
ولعمــــري إن تأملنــــاهمُ ما علوا لكن طفوا مثل الجيف
جيـف تطفـو علـى بحـر الغنى حيـن لا تطفـو خـبيئات الصدف
ابن الرومي
2039 قصيدة
2 ديوان

علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.

وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم  بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297

896م-
283هـ-

قصائد أخرى لابن الرومي

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في كتاب التشبيهات لابن أبي عون في باب تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التذكرة الحمدونية في فصل أورد فيه ما للشعراء في وصف القطائف مما شابهها من الحلويات قال:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة أوردها ابن حمدون في التذكرة فيما انتخبه من مجون ابن الرومي وعلق عليها بقوله:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التشبيهات لابن أبي عون قال: وقال ابن الرومي (ثم أورد الأبيات) وهي عدا البيت الثالث في التذكرة الحمدونية ونسبها إلى ابن الرومي