القطعة 304 وقال أيضا لابم بشر المرثدي. وقد جعل قوافي القصيدة كلها : كلمة (الحوت) وهذا يتفق مع ما حكاه ابن النديم في أن ابن الرومي كان يكاتبه في السمك وابن بشر المرثدي من مشاهير رجالات السياسة والأدب والحديث كان كاتب الموفق، وقد اتهم ابن النديم أبا بكر الصولي بانتحال كتاب الأوراق من كتاب الأنواء للمرثدي، له ترجمة مفردة في كتب التراجم ورواة الحديث منها في الوافي للصفدي:
المرثدي الكاتب أحمد بن محمد (1) بن بشر بن سعد المرثدي أبو العباس، ذكره الخطيب وقال: كنيته أبو علي، مات في صفر سنة ست وثمانين ومائتين. وذكر ابن نبت الفريابي أنه مات سنة أربع وثمانين ...وقال محمد بن إسحاق النديم: إن كنيته أبو العباس الكبير وهو الذي كان ابن الرومي يكاتبه في السمك. وكان المرثدي يكتب للموفق في خاصته وله كتاب "الأنواء" في نهاية الحسن. وكتاب "رسائله". وكتاب "أشعار قريش" وعليه عول أبو بكر الصولي في كتاب "الأوراق" وله انتحل. (ولأبيه بعث المبرد الرسالة التي أوردها أبو حيان في البصائر والذخائر واولها: (اقتضائي إياك - جعلني الله فداك - اقتضاء من تجب مطالبته لضروب)
وعنه روى الطبري في التاريخ قصة القبض على باغر التركي يوم الإثنين 2/صفر/ 251 وكان شاهد عيان على ما جرى بعد القبض على باغر. وكان باغر شجاعا بطلا معروف القدر في الأتراك يتوقاه بغا وغيره ويخافون شره. ويضيف الطبري قطعة من ملحمة نونية كتبها الشاعر أبو علي أحمد بن الحارث اليمامي الحنفي في وصف مصرع باغر منها:لعمري لئن قتلوا باغراً لقد هاج باغر حرباً طحونا