أبا الصقر لستُ أرى مُهْدياً
القطعة 151-    قصيدة 48 بيتا في إسماعيل بن بلبل (الديوان ج1 ص199) وكناه أبا الصقر وهي أشبه برسالة وفيها قوله:

أظنك خبرت أني امرؤ          أبر الرجال بشعري احتسابا

وقوله:

على أنني رجل عاتب          وعتبي أهدى إليك العتابا

ومن تأثره بالقرآن قوله 18 وران على قلبه رينه 30 لقد جئت شئا عجابا وفي مادة (الصقر) من كتاب (حياة الحيوان للدميري) قال: (قال شيخنا شمس الدين محمد بن العماد: (وأبو الصقر لم أقف له على ترجمة ولا وفاة وأبوه ابن عم معن بن زائدة الشيباني، وكان من قواد أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور، وتولى الأعمال الجليلة والولايات السنية، وتوفي قبل الثمانين ومائة. وكان يسكن البادية هو وولده أبو الصقر، وإليه الإشارة بقول ابن الرومي في البيت بين الضال والسلم وهما من شجر البادية. وتولى أبو الصقر بعض الولايات للواثق هارون بن المعتصم وولده المنتصر من بعده وعاش إلى خلافة المعتضد وولده المعتمد.

وسكنى البادية مما يتمدح به العرب ومنه قوله:

الموقدين بنجد نار بادية         لا يحضرون وفقد العز في الحضر

ولم أر له أكثر من ذلك انتهى.

وقد ترجم له الصفدي في الوافي ترجمة مطولة أنقلها هنا لندرتها قال:

إسماعيل بن بلبل الشيباني أبو الصقر الكاتب

كان بليغاً كاتباً شاعراً أديباً كريماً جواداً ممدحاً. ولي الوزارة للمعتمد سنة خمس وستين ومائتين بعد وزارة الحسن بن مخلد الثانية، فبقي مدة يسيرة ثم عزل، ثم وليها ثانيةً سنة خمس وستين ومائتين في شوال، ثم عزل في شهر رمضان سنة ست وستين ونفي إلى بغداد، ثم أعيد إلى الوزارة نوبة ثالثةً حين قبض على صاعد بن الوزير ولقب بالشكور وذلك في ثالث عشر شهر رجب سنة اثنتين وسبعين ومائتين بواسط. وكان واسع النفس، وظيفته في كل يوم سبعون جدياً ومائة حمل ومائة رطل من سائر الحلوى، ولم يزل على وزارته إلى أن توفي الموفق أخو المعتمد وبعد موته بيومين لخمس ليالٍ بقين من صفر سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين قبض أحمد بن الموفق الملقب بالمعتضد وعمه المعتمد هو الخليفة على أبي الصقر الوزير وكبله بالحديد وألبسه جبة صوف مغموسة بدبس وماء الأكارع وتركه في الشمس وعذبه بأنواع العذاب إلى أن هلك. وكانت وزارته الثالثة خمس سنين وسبعة أشهر واثنتين وعشرين يوماً. ولما مات رآه إبراهيم الحربي أو غيره من العلماء الصلحاء في منامه فقال له: ما فعل الله بك يا أبا الصقر؟ قال: غفر لي بما لقيت ولم يكن الله عز وجل ليجمع علي عذاب الدنيا والآخرة.

ولما قصد صاعد الوزير إسماعيل بن بلبل لزم داره، وكان له حمل قد قرب وضعه، فطلب منجماً يأخذ مولده فأتي به، فقال بعض من حضر: ها هنا أعرابي عائف ليس في الدنيا أحذق منه. فأحضره، فلما دخل قال له إسماعيل: تدري لماذا طلبناك؟ فقال: نعم. فأدار عينه في الدار فقال: لتسألني عن حمل. فقال: أي شيء هو؟ أذكر أو أنثى؟ فأدار عينه فقال: ذكر. فقال للمنجم: ما تقول في هذا؟ قال: هذا جهل! فبينا هم كذلك إذ طار زنبور على رأس إسماعيل، وغلام يذب عنه فقتله، فقام الأعرابي فقال: قتلت والله المتزنر ووليت مكانه ولي حق البشارة! وجعل يرقص وإسماعيل يسكنه. فبينا هم كذلك إذ وقعت الصيحة بخبر الولادة وقالوا: مولود ذكر. فسر إسماعيل بذلك لإصابة العائف، ووهبه شيئاً. وما مضى على ذلك إلا دون الشهر حتى استدعى الموفق إسماعيل وقلده الوزارة وسلم إليه صاعداً فكان يعذبه إلى أن قتله، ولما سلم إليه صاعد ذكر كلام العائف فأحضره وقال: أخبرني من أين علمت ما قتله لي ذلك اليوم وليس لك علم بالغيب؟ فقال:

نحن نتفاءل ونزجر، وأنت سألتني أولاً فتلمحت الدار فوقعت عيني على برادة عليها كيزان معلقة في أعلاها، فقلت: حمل ثم قلت لي: أذكر أم أنثى؟ فتلمحت فرأيت فوق البرادة عصفوراً ذكراً فقلت: ذكر، ثم طار الزنبور عليك وهو محضر، والنصارى يتحضرون بالزنانير، والزنبور عدو يريد أن يلسعك، وصاعد نصراني الأصل وهو عدوك، فزجرت أن الغلام لما قتله أنك ستقتله. فاستحسن ذلك ووهبه شيئاً صالحاً وصرفه.

قال أبو العباس ابن الفرات: كنت حاضر مجلس إسماعيل بن بلبل في وزارته وقد جلس مجلساً عاماً، فدخل إليه المتظلمون والناس على طبقاتهم فنظر في أمورهم، فما انصرف أحد منهم إلا بولاية أو صلةٍ أو قضاء حاجةٍ أو بر أو إنصاف من مظلمة أو توقيعٍ في مصلحة ضيعةٍ أو نظرٍ في خراج أو حالٍ يسره، وبقي رجل فقام إليه من آخر المجلس وسأله تسبيب إجارة ضيعة، فقال: إن الأمير يعني الموفق أمرني أن لا أسبب شيئاً إلا عن أمره، وأنا أكتب إليه في ذلك! فقال الرجل: متى تركني الوزير أو أخر حاجتي فسد حالي. فقال لأبي مروان عبد الملك بن محمد: اكتب حاجته في التذكرة التي تحضرني لتكون فيما أكاتب به الأمير! فولى الرجل غير بعيد، ثم رجع فقال: أيأذن لي الوزير في الكلام؟ فقال: قل! فأنشأ يقول من الخفيف:

ليس في كلّ دولةٍ وأوان         تتهيّا صنائعُ الإحسانِ

وإذا أمكنَتْك يوماً من الده         ر فبادِرْ بها صروف الزمان

وتشاغلْ بها ولاتَلْهُ عنها         حَذَراً من تعذُّر الإمكان

قال: فقال لي: يا أبا العباس، اكتب لي بتسبيب إجارة ضيعته الساعة! وأمر هارون بن عمران الجهبذ أن يدفع إليه من يومه من ماله خمسمائة دينار. قال: فخرجت فكتبت له ذلك، وقبض المال من وقته. وأخباره في المكارم كثيرة. ومن شعره من السريع:

ما آن للمعشوق أن يَرحما         قد أنحل الجسم وأبكي الدِّما

ووكَّل العينَ بتِسْهادها         تَفْديه نفسي ظالماً حَكَما

وسُنّة المعشوق أن لا يرى         في قتْل مَن يعشقه مأثما

لو راقب الله شفى غُلّتي         والعدلُ أن يُبرِئ من أسقما

ومنه من السريع:

يا ذا الذي تكتب عيناه         باللحظ ما لا يتهجّاهُ

إن كنتَ ذا جهل بحبّي فقد         جهلت ما يعلمه اللهُ

وقال فيه ابن أبي فنن الشاعر من السريع:

قفْ يا أبا الصقر فكم طائرٍ         خرّ صريعاً بعد تحليقِ

زُوِّجتَ نُعمى لم تكًنْ كُفْأها         قَضى لها اللهُ بتطليقِ

وكلّ نُعمْى غيرُ مشكورة         رهنُ زوالٍ بعد تمحيق

لا قُدِّسَتْ نُعْمى تسربلتَها         كم حجّةٍ فيها لزِنديقِ؟!

وقد تقدم في ترجمة إبراهيم بن عيسى الزمن المدائني ما هجا به المذكور إسماعيل بن بلبل.



قال الدميري في حياة الحيوان أثناء كلامه على الصقر:

فائدة أخرى أدبية أيضاً قد تقدمت الإشارة إليها، في الرسالة التي كتبتها في الشاهين، قول أبي الحسن علي بن الرومي في قصيدته التي يقول فيها:

فمن مدائحه فيه ميميته التي يقول فيها

هذا أبو الصقر فرداً في محاسنه         من نسل شيبان بين الضال والسلم

كأنه الشمس في البرج المنيف به         على البرية لا نار على علم



مراده بالبرج قصره العالي لما شبهه بالشمس جعل قصره برجاً وأراد التمليح على الخنساء

في قولها في أخيها صخر:

وإن صخراً لتأتم الهداة به         كأنه علم في رأسه نار

قال شيخنا شمس الدين محمد بن العماد: (وأبو الصقر لم أقف له على ترجمة ولا وفاة وأبوه ابن عم معن بن زائدة الشيباني، وكان من قواد أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور، وتولى الأعمال الجليلة والولايات السنية، وتوفي قبل الثمانين ومائة. وكان يسكن البادية هو وولده أبو الصقر، وإليه الإشارة بقول ابن الرومي في البيت بين الضال والسلم وهما من شجر البادية. وتولى أبو الصقر بعض الولايات للواثق هارون بن المعتصم وولده المنتصر من بعده وعاش إلى خلافة المعتضد وولده المعتمد.

وسكنى البادية مما يتمدح به العرب ومنه قوله:

الموقدين بنجد نار بادية         لا يحضرون وفقد العز في الحضر

ولم أر له أكثر من ذلك انتهى.





 
الأبيات 48
أبــا الصـقر لسـتُ أرى مُهْـدياً لــك المــدحَ غيـريَ إلا مُثابـا
وقـد كـدتُ مـن فَـرْط مـا شـَفَّني جفـــاؤُك ألّا أُســيغَ الشــرابا
ولــو كنــتُ أعــرفُ لـي إسـوةً صــبرتُ وعزَّيــتُ قلبــاً مصـابا
ولكــنْ منِعــتُ الإِســا مثلمــا حُرمـتُ اللُّهـى من يديك الرِّغابا
وكنــت قليــلَ إســا المُرتجِـي إذا فــاته صــيِّبٌ منــك صـابا
وأيــن إسـا مـن عمَمْـتَ الـورى ســواهُ بســيبٍ يفـوتُ السـحابا
فلا زلـــتَ لا يجِـــدُ الحاســدو نَ فيـك سـوى ذلـك العـابِ عابا
بــل اللَّــه يفـديك بالحاسـدي نَ مــن كـلِّ عـابٍ دعـاءً مجابـا
وإن كنـــتَ حَلَّأتنـــي صـــادياً وأوردتَ غيــري حِياضــاً عِـذابا
تُجَـــأجِئُ بالوارديهـــا ســِوا يَ ظلمـاً وتُفـرغ فيهـا الذِّنابا
وإنــــي لأرأفُهُــــم مَنســـِماً بســاقٍ وأعفــاهُمُ عنــه نابـا
وأغزرُهـــــم دِرَّةً بعـــــد ذا كَ عَفْواً إذا الدَّرُّ عاصَى العِصابا
فمــا لعطايــاكَ أضــحت حِمــىً علــيَّ وأضــحت لغيــري نِهابـا
أظنُّـــك خُبِّـــرتَ أنّــي امــرؤٌ أبَـرُّ الرجـالَ بشـعري احتسـابا
وذلــك أحسـنُ مـا فـي الظنـون إذا مــا أخٌ بــأخيه اسـترابا
ولــو غيـرُك السـائِمي مـا أرى لشــعَّبتُ للظــن فيــه شــِعابا
فقلـــتُ غـــبيٌّ كســـا جهلُــهُ نـــواظرَهُ دون شمســي ضــبابا
ورانَ علــــى قلبـــه رَيْنُـــهُ فليــس يُريــه صــوابي صـوابا
أذلــك أو قلــتُ كــان امــرَأً رأى الجـودَ ذنبـاً عظيماً فتابا
هفــا هفـوةً بالنـدى ثـم قـال أنبـتُ إلـى اللَّـه فيمـن أنابا
أذلــك أو قلــتُ بـل لـم يـزلْ أخــا البخـل إلا عِـداتٍ كِـذابا
يُريــــغُ ثنــــاءً بلا نـــائل يُمنِّــي أمــانيَّ تُلْفَــى سـرابا
إلــى كــل ذاك تميــلُ النفـو س أخطــأ ظــنٌّ بهـا أم أصـابا
ولكــن تنخَّلْــتُ فيــك الظنـونَ تَنَخُّلــيَ المـدحَ فيـك اللُّبابـا
ومـا ظـنَّ مـن حَسـَّنَ الظـن فيـك فـأنت الحقيـقُ بـه لا المُحـابى
علـــى أننـــي رجـــلٌ عــاتبٌ وعتــبيَ أَهـدى إليـك العتابـا
ســــأبدي مَعَـــاتِبَ مكنونـــةً إذا هـي لـم تَبْـدُ عـادت ضِبَابَا
قبلــــتَ مـــديحي وأَنشـــدتَهُ أُناسـاً وأمسـكت عنـي الثوابـا
وفيــــه ســـَرائر أَفشـــيتُهنَّ إليـــكَ وكــاتمتهُنَّ الحِجابــا
فللَّـــه أنـــتَ ومـــا جئتَــهُ إلــيَّ لقــد جئت شـيئاً عُجابـا
أتهتـــك ســـتريَ عــن خَلَّــتي وتُغلـــق دون عطايــاك بابــا
فلــو كنــتَ إمَّـا أنلـتَ امـرأً وإمــا ســترت عليــه وخَابــا
عُــذِرْتَ ولكــن كشــفتَ الغطــا ء عنــه ولَمَّـا تُنِلْـهُ الثوابـا
ســـوى أنَّ خالــك لــي مُــبرِقٌ بـوارقَ يخطفـنَ طرفـي التهابـا
يشــــير إلــــي بإيماضــــه ويعمــد غيــر جنــابي مَصـَابَا
وإنَّ جنــــابيَ لــــو جـــاده لأزكــى نباتــاً وأزكـى ترابـا
جنــــــــــاب إذا راده رائد رأى المســك عنـد ثـراه مَلابـا
وإن جــادَهُ العُـرْفُ أجْنَـى جنـىً مـن الشـكر مسـتعذباً مسـتطابا
فَحَتَّــامَ تَخْطَــفُ تلــك الــبرو قُ طرفـي ويسـقين غيري الذِّهابا
رضـــيتَ بوعــدك لــي نــائلاً إذا شـِمْتُ فـي أفقَيْـك السـحابا
ومـا كنـتُ بعتُـك سـترَ القُنُـوع لِتَنْقُــدَني منــه وعــداً خِلابـا
ومــن بــاع ســتراً علـى خَلَّـةٍ بوعــدٍ فأخْســِرْ بـه حيـن آبـا
ومــن عَجَــبٍ كــدتَ تَجنــي بـه علــيَّ مشــيباً يُعَفِّـي الشـّبابا
دوام احتجابــــك عـــن رائدي ولـولاي لـم يَـرَ منـك احتجابـا
وقــد كــان مـن قبـلِ إيصـالِهِ هــداياي أدنـى جليسـَيْك قابـا
فأقصــاه مــا كـان يرجـو بـه إليــك دُنُــوَّاً ومنـك اقترابـا
فـــأعجِبْ بهاتيــك مــن خطّــةٍ وأعجــبْ بــألّا تُشـيبَ الغرابـا
حلفــتُ لَئِنْ أنــتَ لــم تُرضـِني لتنصـــرفَنَّ القــوافي غضــابا
ابن الرومي
2039 قصيدة
2 ديوان

علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.

وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم  بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297

896م-
283هـ-

قصائد أخرى لابن الرومي

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في كتاب التشبيهات لابن أبي عون في باب تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التذكرة الحمدونية في فصل أورد فيه ما للشعراء في وصف القطائف مما شابهها من الحلويات قال:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة أوردها ابن حمدون في التذكرة فيما انتخبه من مجون ابن الرومي وعلق عليها بقوله:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التشبيهات لابن أبي عون قال: وقال ابن الرومي (ثم أورد الأبيات) وهي عدا البيت الثالث في التذكرة الحمدونية ونسبها إلى ابن الرومي