|
نجَّـاك
يا
ابن
الحاجِبِ
الحاجبُ
|
وأيــن
ينجــو
منّـيَ
الهـاربُ
|
|
أبعـــدَ
إحــرازِك
أيمانَنــا
|
هاربْتَنــا
واعتــذر
الحـاجبُ
|
|
يـا
واقبـاً
بـالأمس
فـي
بيتهِ
|
مـا
وقـبَ
المِخـراقُ
يـا
واقبُ
|
|
يـا
عجبـاً
إذ
ذاك
مـن
حالـةٍ
|
دافِعُنــا
فيهـا
هـو
الجـاذِبُ
|
|
حقّــاً
لقــد
أولَيتَنَـا
جَفـوةً
|
يُمحِـلُ
منهـا
البلـدُ
العاشـبُ
|
|
انظُـر
بعيـن
العدلِ
تُبْصرْ
بها
|
أنــك
عــن
منهــاجِه
نــاكبُ
|
|
ســالمتَ
أضــداداً
فحاربتنـا
|
وذاك
منــك
العَجَــبُ
العـاجبُ
|
|
أحَرْبُنــا
حيـن
أسـَغْتَ
الشـَّجا
|
وحِزْبُنــا
إذ
ضــافَك
الحـازبُ
|
|
هِيبَــتْ
لقـومٍ
شـرَّةٌ
فـاجْتبُوا
|
ولــم
يَهَــبْ
شــِرَّتَنا
هــائبُ
|
|
وانصــاعت
الـدعوةُ
تِلْقـاءَهُم
|
وصـابَ
فيهـم
مُزنُهـا
الصـائبُ
|
|
لا
بِــدْعَ
إن
الحــرب
مرقوبـةٌ
|
والســـِّلمَ
لا
يرقُبُــه
راقــبُ
|
|
هــذا
علــى
أنــك
ذو
شـيمةٍ
|
يُــدرُّها
الماســحُ
لا
العاصـبُ
|
|
لا
زلــتَ
مَــنْ
لا
سـَيْفُهُ
ناكـلٌ
|
قِــدْماً
ومــن
لا
بحـرُه
ناضـبُ
|
|
يـا
حَسـْرتا
للسـارِقي
يومَنـا
|
ولــم
يُصــبهم
مِخلَــبٌ
خـالبُ
|
|
مـا
غرَّهـم
منـا
ونحـن
الأُلـى
|
لـم
يُـرَ
فـي
سـلطانهم
خـاربُ
|
|
إن
لـم
يُقيـدونا
بهـا
مثلها
|
فالشـعر
حُـرٌّ
إن
نَجَـوْا
سـائبُ
|
|
بـل
ليـتَ
شِعري
عنك
في
أمسنا
|
والظـنُّ
عـن
غيـبِ
الفتى
ثاقبُ
|
|
هــل
قلـتَ
أخطـأتم
رمايـاكُمُ
|
لا
يلتقــي
الشـارقُ
والغـاربُ
|
|
لَهْفــي
وقــد
جاءَتْـكَ
جفَّالـةٌ
|
كـــلٌّ
مُغِـــذٌ
ســـاغِبٌ
لاغــبُ
|
|
ألا
يُلاقـــوك
فَتَلْقـــى
بهــم
|
أكْـلَ
يتـامى
مـا
لهـم
كاسـبُ
|
|
مـن
كـلِّ
شـَحْذانِ
الْحشـا
لُهْمُمٌ
|
يأكــل
مـا
لا
يحسـِبُ
الحاسـبُ
|
|
فكَّــاهُ
كالعصـرين
مـن
دهـره
|
كلاهمـــا
فـــي
شــأنه
دائبُ
|
|
ذي
مِعْـــدةٍ
ثعلبُهـــا
لاحِــس
|
وتـــارةً
أرنبُهـــا
ضـــاغبُ
|
|
تعلــوهُ
حُمَّــى
شــَرَهٍ
نــافضٌ
|
لكـــنّ
حُمّــى
هَضــْمِهِ
صــالبُ
|
|
كأنمــا
الفــرُّوج
فــي
كفَّـهِ
|
فريســــةٌ
ضــــِرغامها
داربُ
|
|
وإن
غـدا
الشـَّبوط
قِرْنـاً
لهم
|
فخـــدُّ
شـــَبُّوطِهمُ
التَّـــاربُ
|
|
أقســمتُ
لــو
أنــك
لاقيتَهُـم
|
نابَــك
مــن
أضراسـهم
نـائبُ
|
|
أبشــرْ
بكــرٍّ
عاجــلٍ
إننــي
|
بالثَّـأْرِ
فـي
أمثالهـا
طـالبُ
|
|
لا
تحســَبنِّي
عنــك
فـي
غَفْلـةٍ
|
عَــوْدِي
وشـيكٌ
أيهـا
الصـاحبُ
|
|
قلــتُ
لصـحبي
حيـن
راوغْتَهـم
|
لا
تحزنـوا
قـد
يشـهدُ
الغائبُ
|
|
سيصــنعُ
اللَّـهُ
لنـا
فـي
غـدٍ
|
إن
كـان
أكْـدَى
يومُنا
الخائبُ
|
|
كُـرُّوا
علـى
الشـيخ
بتطفيلـةٍ
|
عــن
عَزْمــةٍ
كوكبُهــا
ثـاقبُ
|
|
وإن
زَواهُ
عنكُــــمُ
جــــانبٌ
|
فلا
يَفُتْكُـــم
ذلــك
الجــانبُ
|
|
جُوسـُوا
عليه
الأرضَ
واستَخْبروا
|
حــتى
يـروحَ
الخـبرُ
العـازبُ
|
|
لا
تَنْجُــوَنْ
منكــم
فَراريجُــهُ
|
لا
وَهَـبَ
المُنْجـي
لهـا
الواهبُ
|
|
لا
تُفْلِتَــنْ
منكُــم
شــَبَابيطُهُ
|
لا
أفلـتَ
الطَّـامي
ولا
الراسـبُ
|
|
جُــدُّوا
فقـد
جَـدَّ
بكـم
لاعبـاً
|
وقــد
يَجُــدُّ
الرجــلُ
اللاعـبُ
|
|
ولْيَكُــن
الكــرُّ
علــى
غِــرَّةٍ
|
والصــيدُ
فــي
مـأمنه
سـاربُ
|
|
مقالــةٌ
قمــتُ
بهــا
خاطبـاً
|
وقــد
يُصـيبُ
الغُـرَّةَ
الخـاطبُ
|
|
فــاعتَزَمَ
القـومُ
علـى
غـارةٍ
|
سـاندَ
فيهـا
الراجـلَ
الراكبُ
|
|
يَهْـدي
أبـو
عثمـان
كُردُوسـَها
|
هَــداك
ذاك
الطـاعنُ
الضـاربُ
|
|
يُرْقِــلُ
والرَّايَــةُ
فــي
كفِّـه
|
قـد
حَفَّهـا
الرامـحُ
والناشـبُ
|
|
والقــومُ
لاقَـوْكَ
فأعْـدِدْ
لهـم
|
مــا
يَرْتضـي
الآكِـلُ
والشـاربُ
|
|
يَســـِّرْ
فراريجَـــكَ
مَقرونــةً
|
بهــا
شــبابيطُكَ
يــا
كـاتبُ
|
|
تلــك
الــتي
مَخْبَرُهـا
نـاعمٌ
|
تلــك
الــتي
منظرُهـا
شـاحبُ
|
|
واذكُــر
بقلـبٍ
غيـرِ
مُسـْتَوْهلٍ
|
يعـروهُ
مـن
ذِكْـر
القِرى
ناخبُ
|
|
أنَّــك
مــن
جيــران
قُطْرُبُّــلٍ
|
وعنــدك
اللَّقحَــةُ
والحــالبُ
|
|
فاســْقِ
حليـبَ
الكَـرْم
شـُرَّابَهُ
|
إذ
ليـس
مـن
شـأنهمُ
الـرائبُ
|
|
أحضِرْهُمُ
البكْرَ
التي
ما
اصطلت
|
نــاراً
فكــلٌّ
خــاطبٌ
راغــبُ
|
|
ليـس
الـتي
يَخْطبُهـا
المُتَّقـي
|
بــل
الـتي
يخطبهـا
الشـاذبُ
|
|
تلـك
الـتي
مـا
بايتَتْ
راهباً
|
إلا
جفــا
قِنْــدِيلَه
الراهــبُ
|
|
تلـك
الـتي
ليـس
لهـا
مُشـْبهٌ
|
فـي
الكـأس
إلا
الذهبُ
الذائبُ
|
|
أو
أمُّها
الكبرى
التي
لم
يزل
|
للَّيــل
مــن
طلعتهــا
جـائبُ
|
|
حَقَّقهــا
بالشــمس
أن
رُبِّيَــتْ
|
فـي
حِجْرهـا
والشـَّبَهُ
الغـالبُ
|
|
فهـي
ابنةُ
الكَرْمِ
وما
إن
يُرى
|
إلا
الـتي
الشـمسُ
لهـا
ناسـِبُ
|
|
أعجِـبْ
بتلـك
البِكْـرِ
محجوبـةً
|
مكروبـةً
يُجْلَـى
بهـا
الكـاربُ
|
|
مغلوبــةً
فـي
الـدَّن
مسـلوبةً
|
لهــا
انتصــارٌ
غـالبٌ
سـالبُ
|
|
بينـا
تُـرى
فـي
الزِّقِّ
مسحوبةً
|
إذ
حَكَمَــتْ
أن
يُسـحَبَ
السـاحبُ
|
|
تَقتــصُّ
مــن
واترهــا
صـرْعةً
|
ليــس
لهــا
بــاكٍ
ولا
نـادبُ
|
|
إلا
حَمَــامُ
الأَيــك
فـي
أيكِـهِ
|
أو
عــازفٌ
للشــَّرب
أو
قاصـبُ
|
|
ذاتُ
نســـيمٍ
مســـكُهُ
فــائحٌ
|
وذاتُ
لـــونٍ
وَرْســـُهُ
خاضــبُ
|
|
هاتيــك
هاتيـك
علـى
مثلهـا
|
حـــامَ
ولابَ
الحـــائمُ
اللائبُ
|
|
والنُّقْـلُ
والريحـانُ
من
شأنهم
|
فلا
يَعِـــبْ
فقـــدَهما
عــائبُ
|
|
ولا
تنــمْ
عــن
نرجــسٍ
مُـؤْنسٍ
|
يضــحكُ
عنـه
الزَّمَـنُ
القـاطبُ
|
|
ريحـــانُ
رُوحٍ
مُنْهِــبٍ
عطــرَهُ
|
والـروْحُ
إذ
ذاك
هـو
النـاهبُ
|
|
لـم
يلفـح
الصـيفُ
لـه
صـفحةً
|
ولا
ســـقاه
عُــودهُ
الشاســبُ
|
|
قـد
ناصـب
الـوردَ
فمِـنْ
قولهِ
|
لا
يلتقــي
الشـِّيعيُّ
والناصـبُ
|
|
وزَخْــرِفِ
الـبيتَ
كمـا
زُخرفـتْ
|
روضــةُ
حَــزْنٍ
جادهــا
هاضـبُ
|
|
واجلُـبْ
لهـم
حَسناءَ
في
شدوها
|
لكـــلِّ
مـــا
ســرَّهُمُ
جــالبُ
|
|
مُحســـنةً
ليســـت
بخطَّـــاءة
|
طائرُهــا
الهـادِلُ
لا
النـاعبُ
|
|
بيضــاءَ
خُـوْداً
رِدْفُهـا
ناهـدٌ
|
غيــداءَ
رُوداً
ثــديُها
كـاعبُ
|
|
مملوكــةً
بالســيف
مَغْصــوبةً
|
لهـــا
دلالٌ
مالِـــكٌ
غاصـــبُ
|
|
تَســتوهِبُ
الجيـد
إذا
أَتلعـتْ
|
مــن
ظبيــةٍ
أَفْزَعهــا
طـالبُ
|
|
كــأنَّ
مـن
عُولـجَ
مـن
سـِحرها
|
زجاجـــةٌ
يشـــعبُها
شـــاعبُ
|
|
نعيـــمُ
مــن
نادمهــا
دائمٌ
|
وبَــرْحُ
مــن
فارقهَــا
واصـبُ
|
|
كأنهـــا
والــبيتُ
مُستضــحِكٌ
|
والعــودُ
فـي
قَبْضـتها
صـاخبُ
|
|
أدْمانــةٌ
تَنْــزِبُ
فــي
روضـةٍ
|
جاوبَهــا
خِشــْفٌ
لهــا
نـازبُ
|
|
واصــبُبْ
عليهــم
تُحفـاً
جَمَّـةً
|
يُحْمَـى
بهـنَّ
الموعـدُ
الكـاذبُ
|
|
ولا
يكــنْ
فيمـا
يُعـانَى
لهـم
|
ضــِيقٌ
ولا
مـا
يَخْشـِبُ
الخاشـبُ
|
|
فمــا
رأيْنـا
مَرْتعـاً
مُجْـدِباً
|
إلا
وفيـــه
راتـــعٌ
جـــادبُ
|
|
واغْـرَمْ
لهـم
مـن
بعد
ذا
كُلِّه
|
مــا
نفــل
الملّاحُ
والقــاربُ
|
|
وتُـبْ
مـن
الـذنبِ
الـذي
جئتَهُ
|
فقـد
يُقـالُ
المـذنبُ
التـائبُ
|
|
كيمـا
يقولـوا
حيـن
تُرضـيهمُ
|
يـا
حبـذا
المُنهـزمُ
التـائبُ
|
|
وإن
رَجَـوْا
أخـرى
فمـن
قولهم
|
أفْلَــحَ
هــذا
الغـائب
الآيِـبُ
|
|
أعتِــبْ
بيــومٍ
صــالحٍ
فيهـمُ
|
ليــس
علــى
أمثــاله
عـاتبُ
|
|
ولا
يكـن
يومـاً
إذا
ما
انقضى
|
صــِيحَ
بــه
لا
رَجَــعَ
الـذاهبُ
|
|
إلّا
يكــن
ذاك
لهــم
واجبــاً
|
فــــإن
تطفيلَهُـــمُ
واجـــبُ
|
|
عَجِّــلْ
لهــم
ذاك
ولا
تَهْجُهــم
|
ولا
يَثِــبْ
منــك
بهــم
واثـبُ
|
|
فليــس
مــن
يــأدِبُ
إخـوانَهُ
|
مؤَدِّبـــاً
للقـــومِ
بــل
آدبُ
|
|
أخْلَفنـــا
نَـــوْؤُك
موعــودَهُ
|
فلا
تصــبنا
ريحُــك
الحاصــبُ
|
|
حاشــاك
أن
يلقــاك
مُسـتمِطرٌ
|
ومُزْنُــكَ
الصــاعق
لا
الصـائبُ
|
|
أو
فـادْعُهُمْ
ثـم
اهْجُهم
راشداً
|
وأنـت
أنـت
الجـابر
الحـاربُ
|
|
كـي
يـذكروا
مـن
مأْرِبٍ
معهداً
|
إنْ
غرِقــت
فـي
سـيلها
مـأرِبُ
|
|
دع
عنـك
خبط
الجور
في
أمرنا
|
فقــد
أضــاء
السـّنَن
اللَّاحـب
|
|
لا
تُطعمنَّــا
لحمــك
المتَّقَــى
|
فليــس
ممــا
يأكـل
السـاغبُ
|
|
وكيـف
أكـلُ
الناسِ
لحمَ
امرىء
|
مِقْـــوَلُهُ
صَمْصـــَامَةٌ
قاضـــبُ
|
|
واعلـم
بـأنَّ
النـاسَ
من
طينةٍ
|
يصـدق
فـي
الثلب
لها
الثالبُ
|
|
لــولا
عِلاجُ
النــاسِ
أخلاقَهُــم
|
إذاً
لفـــاح
الجمـــأُ
اللازبُ
|
|
ومــن
غـدا
مثلـك
فـي
مجـده
|
حُمِّــل
مــا
لا
يحمـل
الصـاقبُ
|
|
فقاتِــل
الشـُّحَّ
بجنـد
النّـدى
|
يُنْصــَرْ
عليــه
إلبُــكَ
الآلـبُ
|
|
واغـرَمْ
حُطامـاً
واغتنـمْ
سمعةً
|
فـالزادُ
مـاضٍ
والثّنـا
راتـبُ
|
|
هــذا
مــزاحٌ
يـا
أخـي
كُلُّـهُ
|
لشــانئيك
الشــَجَبُ
الشــاجبُ
|
|
فاستصـلحِ
المـالَ
فمـن
دونِـهِ
|
أُســْدٌ
عليهــا
الأشــَبُ
الآشـبُ
|
|
إن
الإخــاء
المصـطفى
بيننـا
|
ليــس
لــه
مـن
غيـره
شـائبُ
|
|
أقســمتُ
والحــق
لــه
فضـلُهُ
|
إذا
الْتَقَـى
المحتـجُّ
والشاغبُ
|
|
أنَّــك
ممّـا
يجتنـي
المجتنـي
|
ولســتَ
ممّــا
يحطِـبُ
الحـاطبُ
|
|
فـاعمَرْ
مـن
النعماء
في
دولةٍ
|
منصــورةٍ
ليــس
لهــا
قـالبُ
|