يا دوحة بظلاها أتفيأ

قال ابن بسام: وله من أخرى(1) : 

(1) يعني وله من رسالة أخرى إلى أبي بكر الخولاني المخاطب بالقطعة السابقة.

الأبيات 7
يـــا دوحــة بظلاهــا أتفيــأ بــل معقلا آوي إليــه وألجــأ
رمـدت جفـوني مـذ حللت هنا ولو كحلــت برؤيتكـم لكـانت تـبرأ
فخـبئت عنـك وإنمـا أنـا جـوهر فـي طـي أصـداف الحـوادث أخبأ
يا من إذا انتسب البرايا للثرى فلـه مـن الشـمس المنيرة ضئضئ
لـم أخـترع فيـك المديـح وإنما مـن بحـرك الفيـاض هذا اللؤلؤ
أمـا بنـو عبـد الحميـد فإنهم زهــر وأنــت هلالهــا الملالـئ
فخــر الزمـان بنـا لأنـك حـاتم فــي جــوده ولأننــي المتنـبئ
ابن عبادة القزاز
7 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبادة أبو عبد الله المعروف بابن القزاز: شاعر وشاح، ،واشتهر بصناعة الموشحات على غرار عبادة ابن ماء السماء، ولم يورد ابن بسام شيئا من تلك الموشحات لأن كتابه الذخيرة كما يقول خاص بالشعر، وهو بذلك أخرج الموشحات عن ان تكون شعرا، لأنها في حقيقتها كلمات مبنية على الحان مخصوصة لا علاقة لها بالعروض العربي.

وقال في ترجمته:

(من مشاهير الأدباء الشعراء. وأكثر ما اشتهر اسمه وحفظ نظمه في أوزان الموشحات التي كثر استعمالها عند أهل الأندلس. وقد ذكرت فيما اخترت في هذا القسم من أخبار عبادة بن ماء السماء من برع في هذه الأوزان من الشعراء. وهذا الرجل ابن القزاز، ممن نسج على منوال ذلك الطراز، ورقم ديباجه، ورصع تاجه. وكلامه نازل في المديح، فأما ألفاظه في هذه الأوزان من التوشيح فشاهدة له بالتبريز والشفوف، وتلك الأعاريض خارجة عن غرض هذا التصنيف)

ثم أورد قطعة من رسالة له خاطب بها أبا بكر الخولاني المنجم ثم اورد منتخبا من شعره.

قصائد أخرى لابن عبادة القزاز

ابن عبادة القزاز
ابن عبادة القزاز
ابن عبادة القزاز
ابن عبادة القزاز

قال ابن بسام: وقال:

ابن عبادة القزاز
ابن عبادة القزاز

قال ابن بسام: وقال:

ابن عبادة القزاز
ابن عبادة القزاز

قال ابن بسام: وله في رجل قراق من أهل جيان: