ثناؤك ليس تسبقه الرياح

الأبيات قطعتان من قصيدة طويلة في وصف معركة الزلاقة، ويوم الجمعة المذكور فيها هو يوم 12 رجب/ 479هـ وفيه اندحرت جيوش الطاغية إذفونش، ولشعراء الاندلس قصائد كثيرة في وصف هذه الجمعة كما يقول ابن بسام، وأبو يعقوب المذكور في البيت 15 هو يوسف بن تاشفين

 وردت الأبيات ضمن رسالة خاطب بها أبا بكر الخولاني يطلب منه أن يحمل القصيدة إلى المعتمد ابن عباد المذكور في البيت 14 قال ابن بسام:

فصل له من رقعة خاطب بها أبا بكر الخولاني المنجم يقول فيه:

الأبيات 22
ثنـاؤك ليـس تسـبقه الرياح يطيـر ومـن نـداك لـه جناح
لقـد حسـنت بـك الدنيا وشبت فغنــت وهــي ناعمــة رداح
ثنــاؤك فـي طلاهـا حلـي در وفــي أعطافهـا منـه وشـاح
تطيـب بـذكرك الأفـواه حـتى كــأن رضــابها مســك وراح
ملكـت عنـان دهـرك فهو جار كمـا تهـوى فليـس لـه جمـاح
فـداك ملـوك هـذا العصر طرا فإنــك ضــيغم وهــم لقــاح
وأنـت بكـل مـا تحـوي جـواد وهـم بأقـل ما حازوا شحاح
فزنـدك في العلا والحرب وار ولا زنـــد لهــم إلا شــحاح
جـزاك اللـه خيـرا عـن بلاد محـا عنها الفساد بك الصلاح
جنبـت إلـى الأعادي أسد غاب براثنهـا المهنـدة الصـفاح
وقــدتهم فكـان لهـم ظهـور ولـولا الشـمس ما ظهر الصباح
وقفـت وموقـف الهيجـاء ضـنك وفيـه لباعـك الرحب انفساح
وألســـنة الأســنة قــائلات قفـوا هـذا المؤيـد لا بـراح
محمــد بــن عبــاد هزبــر لعبـاد المسـيح بدا فطاحوا
رأى منـه أبـو يعقـوب فيها عقابــا لا يهــاض لـه جنـاح
فقـال لـه لـك القدح المعلى إذا ضـربت بمشـهدك القـداح
وقـالوا كفـه جرحـت فقلنـا أعــاديه تواقعهـا الجـراح
وما أثر الجراحة ما رأيتم فترهبهـا المناصـل والرماح
ولكـن فـاض سيل البأس منها ففيهـا مـن مجـاريه انسـياح
وقــد صـحت وسـحت بالأمـاني وفـاض الجود منها والسماح
رأى منـه أبـو يعقوب فيها عقابـاً لا يهـاض لهـا جنـاح
فقـال لـه لك القدح المعلى إذا ضـربت بمشـهدك القـداح
ابن عبادة القزاز
7 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبادة أبو عبد الله المعروف بابن القزاز: شاعر وشاح، ،واشتهر بصناعة الموشحات على غرار عبادة ابن ماء السماء، ولم يورد ابن بسام شيئا من تلك الموشحات لأن كتابه الذخيرة كما يقول خاص بالشعر، وهو بذلك أخرج الموشحات عن ان تكون شعرا، لأنها في حقيقتها كلمات مبنية على الحان مخصوصة لا علاقة لها بالعروض العربي.

وقال في ترجمته:

(من مشاهير الأدباء الشعراء. وأكثر ما اشتهر اسمه وحفظ نظمه في أوزان الموشحات التي كثر استعمالها عند أهل الأندلس. وقد ذكرت فيما اخترت في هذا القسم من أخبار عبادة بن ماء السماء من برع في هذه الأوزان من الشعراء. وهذا الرجل ابن القزاز، ممن نسج على منوال ذلك الطراز، ورقم ديباجه، ورصع تاجه. وكلامه نازل في المديح، فأما ألفاظه في هذه الأوزان من التوشيح فشاهدة له بالتبريز والشفوف، وتلك الأعاريض خارجة عن غرض هذا التصنيف)

ثم أورد قطعة من رسالة له خاطب بها أبا بكر الخولاني المنجم ثم اورد منتخبا من شعره.

قصائد أخرى لابن عبادة القزاز

ابن عبادة القزاز
ابن عبادة القزاز
ابن عبادة القزاز
ابن عبادة القزاز

قال ابن بسام: وقال:

ابن عبادة القزاز
ابن عبادة القزاز

قال ابن بسام: وقال:

ابن عبادة القزاز
ابن عبادة القزاز

قال ابن بسام: وله في رجل قراق من أهل جيان: