|
عــش
للخلافــة
ترضــاها
وترضـيها
|
وتنشــئ
السـكة
الكـبرى
وتحميهـا
|
|
وتنشـر
الامـن
فـي
بـدوٍ
وفـي
حضـر
|
وتمـــل
الارض
عمرانــا
وتحييهــا
|
|
وتحمــل
الملـك
والاسـلام
عـن
امـم
|
شــلاء
لاتحفــئ
الاشــياء
ايــديها
|
|
هــوى
الاجنــاب
اعماهــا
وضـللها
|
ســيان
ســافلها
فيــه
وعاليهــا
|
|
تفرقــت
وتــولت
عنــك
فــاحتكمت
|
للقـوم
فيهـا
يـد
كالنـار
عاديها
|
|
إن
أضــحك
الملا
المفتـون
حاضـرها
|
ابكـى
الاجنـة
فـي
الارحـام
آتيهـا
|
|
توهمـوا
العـز
فـي
ذل
يـراد
بهـم
|
وشــبهت
لهــم
النعمــاء
تشـبيها
|
|
لاعيــش
فـي
الـذل
الا
للـذليل
ولا
|
حيــاة
للنفـس
ان
مـاتت
امانيهـا
|
|
أننفــض
اليــد
مــن
عــز
نـؤمله
|
وتحــت
رايتــك
الآســاد
تزجيهــا
|
|
إن
أظمت
الحرب
كانوا
البيد
ظامئة
|
أو
أعـرت
الحرب
كانوا
هم
عواليها
|
|
مــن
كــل
غــازٍ
صـحابىٍّ
لـه
ثقـة
|
بـالله
لا
تفصـم
البلـوى
اواخيهـا
|
|
لا
تصــهل
الخيــل
إلا
تحتـه
طربـا
|
ولا
يــرى
الخيـر
إلا
فـي
نواصـيها
|
|
يـا
كـافى
الـبيت
لا
تجـزع
لحادثة
|
وثــق
بنفســك
إن
اللــه
كافيهـا
|
|
تــأبى
الحــوادث
إلا
ان
تلاعبهــا
|
ترميـك
بالحـادث
الـداجى
وترميها
|
|
وأنــت
مـن
فوقهـا
رأيـا
وتجربـة
|
بالصـبر
فـي
الصدمة
الأولى
تلاقيها
|
|
عطفــت
كــل
فــؤاد
فيــه
مرحمـة
|
وكــل
نفـس
مصـير
الـدين
يعنيهـا
|
|
لــم
يبـق
للـدين
لا
جيـش
ولا
علـم
|
ســواك
يــوم
تميـد
الأرض
يرسـيها
|
|
لا
بـارك
الله
في
البلغار
يوم
بغت
|
ويـوم
تخـزى
ولا
فـي
ملـك
مغريهـا
|
|
شــعب
يجيـر
النصـارى
فـي
مـآربه
|
وســيفه
فــي
يهـود
الأرض
يفنيهـا
|
|
كـــأن
صـــاحبه
فرعــون
برهتــه
|
مــوكلا
بنــى
اســرائيل
يؤذيهــا
|
|
تفــر
شــيعة
موســى
مــن
رعيتـه
|
وانــت
مــن
كلام
الإســلام
تؤويهـا
|
|
حضــارة
يخــدع
الأغــرار
زخرفهـا
|
ومـــا
زخارفهـــا
إلا
مخازيهـــا
|
|
عيـد
الخليفـة
في
الدنيا
وساكنها
|
عيــد
الملائك
فـي
عـالى
مسـاريها
|
|
تطـوى
السـماء
إلـى
إدريـس
زينته
|
اشـــعة
بركـــات
فــي
لياليهــا
|
|
ويزدهـى
الركـن
والبيت
الحرام
به
|
والقـدس
والهنـد
قاصـيها
ودانيها
|
|
كــأنه
النيـل
فـي
ماضـى
مواسـمه
|
تعليــه
مصــر
وتطريــه
أهاليهـا
|
|
يحييــه
فيهـا
ويحليـه
أخـو
كـرم
|
فـي
المسـلمين
أبـىّ
النفس
عاليها
|
|
جـار
الخليفـة
لا
يبغـى
بـه
بـدلا
|
إذا
الرجــال
تخلـت
عـن
مواليهـا
|
|
يـا
أمـة
المصـطفى
جلـت
حـوائجكم
|
فقـدموا
الخيـر
عـلّ
اللـه
يقضيها
|
|
لا
تســمعوا
لمريــب
فــي
خلافتكـم
|
كفـى
الخلافـة
مـا
يـأتي
اعاديهـا
|
|
مـا
هـذه
الحـرب
في
زىّ
السلام
لكم
|
إلا
صـــليبيّة
والكـــل
صـــاليها
|
|
يقــوم
عنكــم
بهــا
جيـش
ملائكـة
|
موكــل
بتخــوم
الــدين
يحميهــا
|
|
يـؤذَى
كما
كان
يؤذى
الصحب
محتملا
|
فـي
طاعـة
اللـه
والمختار
يبغيها
|
|
تكثّـروا
مـا
اسـتطعتم
مـن
ديونكم
|
عنــد
النـبي
فـإن
اللـه
موفيهـا
|
|
تلــك
الإعانــة
لا
ميــن
ولا
كــذب
|
إعانــة
المصـطفى
جبريـل
جابيهـا
|
|
فمــن
يضــنّ
علــى
طـه
وفـي
يـده
|
فضــول
مـال
فللشـيطان
مـا
فيهـا
|
|
ومــن
يلــبِّ
ففــى
دنيـا
يشـيدها
|
للمســلمين
وفــي
اخــرى
يرجيهـا
|
|
قـالوا
الطريق
إلى
المختار
نائية
|
قلـت
الإمـام
بـإذن
اللـه
مـدنيها
|
|
لكــل
شــئ
زمــان
ينقضــى
معــه
|
فودّعـوا
النوق
واطووا
ذكر
حاديها
|
|
كــأنني
بسـبيل
الـبيت
قـد
فتحـت
|
تطـوى
ويـدنو
لوفـد
اللـه
قاصيها
|
|
يجـرى
البخار
إلى
خير
البطاح
بهم
|
جـرى
الثـواب
حثيثـا
فـي
نواحيها
|
|
ويبلـغ
الـبيت
والقـبر
الذي
دفنت
|
فيــه
المكـارم
خاليهـا
وباقيهـا
|
|
مثوبــة
ودّهــا
فــي
عهــده
عمـر
|
وودّ
عثمــان
لــو
يحيـا
فيبنيهـا
|
|
لا
ترتقـى
عـن
سـجل
الفخـر
آيتهـا
|
إلا
إلـى
قلـم
فـي
اللـوح
يحصـيها
|