مَن ظَنَّ بَعدَكَ أَن يَقولَ رِثاءَ

الشوقيات: الطبعة الاولى 154 والطبعة الثانية 3/1 وديوان شوقي للدكتور أحمد الحوفي ج 2 ص 348 بعنوان ( سليمان باشا أباظة)

والقصيدة كتبها أحمد شوقي يرثي سليمان باشا أباظة



سليمان باشا أباظة أحد رجالات مصر الكبار , كان رأس الاسرة الاباظية, وكان وزيرا للمعارف العمومية( التربية والتعليم) سنة 1882, توفي سنة 1901.

 
الأبيات 18
مَــن ظَـنَّ بَعـدَكَ أَن يَقـولَ رِثـاءَ فَليَـرثِ مِـن هَـذا الـوَرى مَن شاءَ
فَجَـعَ المَكـارِمَ فـاجِعٌ فـي رَبِّهـا وَالمَجــدَ فـي بـانيهِ وَالعَليـاءَ
وَنَعى النُعاةُ إِلى المُروءَةِ كَنزَها وَإِلـى الفَضـائِلِ نَجمَهـا الوَضـّاءَ
أَأَبـا مُحَمَّـدٍ اِتَّئِد فـي ذا النَوى وَاِرفُــق بِآلِــكَ وَاِرحَـمِ الأَبنـاءَ
وَاِســتَبقِ عِزَهُــم بِطَهـراءَ الَّـتي كـانوا النُجـومَ بِهـا وَكُنتَ سَماءَ
أَدجـى بِهـا لَيـلُ الخُطوبِ وَطالَما مُلِأَت مَنازِلُهـــا ســـَنىً وَســَناءَ
وَإِذا ســـُلَيمانَ اِســتَقَلَّ مَحَلَّــةً كــانَت بِســاطاً لِلنَــدى وَرَجـاءَ
فَـاِنظُر مِـنَ الأَعوادِ حَولَكَ هَل تَرى مِــن بَعــدِ طِبِّــكَ لِلعُفـاةِ دَواءَ
سـارَت جَنـازَةُ كُـلِّ فَضلٍ في الوَرى لَمّــا رَكِبــتَ الآلَــةَ الحَــدباءَ
وَتَيَتَّـــمَ الأَيتـــامُ أَوَّلَ مَـــرَّةٍ وَرَمـى الزَمـانُ بِصـَرفِهِ الفُقَـراءَ
وَلَقَــد عَهِــدتُكَ لا تُضـَيِّعُ راجِيـاً وَاليَـومَ ضـاعَ الكُـلُّ فيـكَ رَجـاءَ
وَعَلِمـتُ أَنَّـكَ مَـن يَـوَدُّ وَمَـن يَفي فَقِـفِ الغَـداةَ لَـوِ اِسـتَطَعتَ وَفاءَ
وَذَكَـرتُ سـَعيَكَ لـي مَريضـاً فانِياً فَجَعَلــتُ ســَعيِيَ بِالرِثـاءِ جَـزاءَ
وَالمَـرءُ يُـذكَرُ بِالجَمـائِلِ بَعـدَهُ فَــاِرفَع لِـذِكرِكَ بِالجَميـلِ بِنـاءَ
وَاِعلَــم بِأَنَّـكَ سـَوفَ تُـذكَرُ مَـرَّةً فَيُقــالُ أَحســَنَ أَو يُقـالُ أَسـاءَ
أَبَنيـهِ كونـوا لِلعِـدى مِـن بَعدِهِ كَيــداً وَكونــوا لِلــوَلِيِّ عَـزاءَ
وَتَجَلَّــدوا لِلخَطــبِ مِثـلَ ثَبـاتِهِ أَيّــــــامَ يُــــــدافِعُ الأَرزاءَ
وَاللَـهُ مـا مـاتَ الـوَزيرُ وَكُنتُمُ فَــوقَ التُــرابِ أَعِــزَّةً أَحيــاءَ
أحمد شوقي
846 قصيدة
5 ديوان

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.

مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932

1932م-
1351هـ-

قصائد أخرى لأحمد شوقي

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة لم نقف عليها في الشوقيات وهي متداولية في الكثير من المواقع المعنية بأخبار مي زيادة وأردها الأستاذ خالد القشطيني في مقالة له منشورة على الشبكة بعنوان الشعراء في إخوانياتهم قال:

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة كما ورد في مقدمة الديوان إحدى مسرحيات شوقي وسماها "شريعة الغاب" موضوعها انتشار الطاعون في الغاب وكيف تعامل الحيوانات مع الطاعون

أحمد شوقي
أحمد شوقي

تعالي نعش يا ليل في ظل قفرةٍ

أحمد شوقي
أحمد شوقي

أبثك وجدي: غناء طلال الملاح، لحن تراثي