الاهرام 11 مارس 1924 ومجلة سركيس مارس 1924 والشوقيات الطبعة الثانية 1/125.كان العنوان تكريم
(( في وزارة سعد زغلول باشا سنة 1924 أطلق سجناء كانت المحاكم العسكرية الإنجليزية قد اتهمتهم بتدبير.فلما اطلقهم سعد فرحت مصر واحتفل الشباب بنجاة اخوانهم , وشاركهم شوقي بهذه القصيدة , ثم غنت أم كلثوم بعض أبياتها في عيد من أعياد الجلاء.))
الشروحات في الابيات ( 27-1)
المصدر : ديوان شوقي/ نشرة د. أحمد محمد الحوفي / الجزء الاول ص 332 عنوان القصيدة ( إطلاق أشبال من السجن)
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.
القصيدة لم نقف عليها في الشوقيات وهي متداولية في الكثير من المواقع المعنية بأخبار مي زيادة وأردها الأستاذ خالد القشطيني في مقالة له منشورة على الشبكة بعنوان الشعراء في إخوانياتهم قال: