ثارت مصر سنة (1919 ) مطالبة باستقلالها التام, وسافر الوفد المصري لعرض قضية الاستقلال على مؤتمر السلام العام في ( فرساي),ودعاه لورد ( ملنر) وزير المستعمرات الانكليزية ليتفق معه على مركز مصر وتحديد علاقتها ببريطانيا, وتمخضت المحادثات على مشروع قدمه لورد (ملنر)واتفق مع الوفد على عرضه في مصر لأبداء رأيها فيه مع التزام الحيدة , فندب الوفد اربع من اعضائه للقيام بهذه المهمة. و كانت المشاعر متجهة إلى ان المشروع يصلح أساسا للمفاوضة بعد تعديلات فيه.
وقد ذكرت التفاصيل في مشروع 28 فبراير ( ديوان شوقي / د الحوفي / الجزء الاول ص 269
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.
القصيدة لم نقف عليها في الشوقيات وهي متداولية في الكثير من المواقع المعنية بأخبار مي زيادة وأردها الأستاذ خالد القشطيني في مقالة له منشورة على الشبكة بعنوان الشعراء في إخوانياتهم قال: