|
هَمَّــتِ
الفُلـكُ
وَاِحتَواهـا
المـاءُ
|
وَحَــداها
بِمَــن
تُقِــلُّ
الرَجــاءُ
|
|
ضـَرَبَ
البَحـرُ
ذو
العُبـابِ
حَـوالَي
|
هـا
سـَماءً
قَـد
أَكبَرَتهـا
السَماءُ
|
|
وَرَأى
المــارِقونَ
مِــن
شـَرَكِ
الأَر
|
ضِ
شـــِباكاً
تَمُـــدُّها
الــدَأماءُ
|
|
وَجِبـــالاً
مَوائِجــاً
فــي
جِبــالٍ
|
تَتَــــدَجّى
كَأَنَّهـــا
الظَلمـــاءُ
|
|
وَدَوِيّـــاً
كَمــا
تَــأَهَّبَتِ
الخَــي
|
لُ
وَهـــاجَت
حُماتَهــا
الهَيجــاءُ
|
|
لُجَّــةٌ
عِنــدَ
لُجَّــةٍ
عِنــدَ
أُخـرى
|
كَهِضــابٍ
مــاجَت
بِهــا
البَيـداءُ
|
|
وَســَفينٌ
طَــوراً
تَلــوحُ
وَحينــاً
|
يَتَـــوَلّى
أَشـــباحَهُنَّ
الخَفـــاءُ
|
|
نــازِلاتٌ
فــي
ســَيرِها
صــاعِداتٌ
|
كَـــالهَوادي
يَهُزُّهُـــنَّ
الحُــداءُ
|
|
رَبِّ
إِن
شـــِئتَ
فَالفَضــاءُ
مَضــيقٌ
|
وَإِذا
شـــِئتَ
فَالمَضـــيقُ
فَضــاءُ
|
|
فَاِجعَـلِ
البَحـرَ
عِصمَةً
وَاِبعَثِ
الرَح
|
مَــةَ
فيهــا
الرِيــاحُ
وَالأَنـواءُ
|
|
أَنــتَ
أُنــسٌ
لَنـا
إِذا
بَعُـدَ
الإِن
|
سُ
وَأَنـــتَ
الحَيـــاةُ
وَالإِحيــاءُ
|
|
يَتَــوَلّى
البِحـارَ
مَهمـا
اِدلَهَمَّـت
|
مِنـــكَ
فـــي
كُـــلِّ
جــانِبٍ
لَألاءُ
|
|
وَإِذا
مــا
عَلَــت
فَــذاكَ
قِيــامٌ
|
وَإِذا
مــا
رَغَــت
فَــذاكَ
دُعــاءُ
|
|
فَـــإِذا
راعَهـــا
جَلالُــكَ
خَــرَّت
|
هَيبَــةً
فَهــيَ
وَالبِســاطُ
ســَواءُ
|
|
وَالعَريــضُ
الطَويـلُ
مِنهـا
كِتـابٌ
|
لَـــكَ
فيـــهِ
تَحِيَّـــةٌ
وَثَنـــاءُ
|
|
يـا
زَمـانَ
البِحـارِ
لَـولاكَ
لَم
تُف
|
جَــع
بِنُعمــى
زَمانِهـا
الوَجنـاءُ
|
|
فَقَـديماً
عَـن
وَخـدِها
ضاقَ
وَجهُ
ال
|
أَرضِ
وَاِنقــادَ
بِالشــِراعِ
المـاءُ
|
|
وَاِنتَهَـت
إِمـرَةُ
البِحارِ
إِلى
الشَر
|
قِ
وَقــامَ
الوُجــودُ
فيمـا
يَشـاءُ
|
|
وَبَنَينـــا
فَلَـــم
نُخَــلِّ
لِبــانٍ
|
وَعَلَونـــا
فَلَـــم
يَجُزنـــا
عَلاءُ
|
|
وَمَلَكنـــا
فَالمـــالِكونَ
عَبيــدٌ
|
وَالبَرايـــا
بِأَســـرِهِم
أُســَراءُ
|
|
قُــل
لِبــانٍ
بَنـى
فَشـادَ
فَغـالى
|
لَـم
يَجُـز
مِصـرَ
فـي
الزَمانِ
بِناءُ
|
|
لَيـسَ
فـي
المُمكِناتِ
أَن
تُنقَلَ
الأَج
|
بــالُ
شــُمّاً
وَأَن
تُنـالَ
السـَماءُ
|
|
أَجفَــلَ
الجِـنُّ
عَـن
عَـزائِمَ
فِرعَـو
|
نَ
وَدانَـــت
لِبَأســـِها
الآنـــاءُ
|
|
شـادَ
مـا
لَـم
يُشـِد
زَمـانٌ
وَلا
أَن
|
شـــَأَ
عَصـــرٌ
وَلا
بَنـــى
بَنّــاءُ
|
|
هَيكَــلٌ
تُنثَــرُ
الــدِياناتُ
فيـهِ
|
فَهــيَ
وَالنــاسُ
وَالقُـرونُ
هَبـاءُ
|
|
وَقُبــورٌ
تَحُــطُّ
فيهــا
اللَيـالي
|
وَيُـــوارى
الإِصـــباحُ
وَالإِمســاءُ
|
|
تَشــفَقُ
الشـَمسُ
وَالكَـواكِبُ
مِنهـا
|
وَالجَديــدانِ
وَالبِلــى
وَالفَنـاءُ
|
|
زَعَمــوا
أَنَّهــا
دَعــائِمُ
شــيدَت
|
بِيَــدِ
البَغــيِ
مِلؤُهــا
ظَلمــاءُ
|
|
فَاِعـذُرِ
الحاسـِدينَ
فيهـا
إِذا
لا
|
مـوا
فَصـَعبٌ
عَلـى
الحَسودِ
الثَناءُ
|
|
دُمِّــرَ
النـاسُ
وَالرَعِيَّـةُ
فـي
تَـش
|
ييـــــدِها
وَالخَلائِقُ
الأُســــَراءُ
|
|
أَيـنَ
كـانَ
القَضاءُ
وَالعَدلُ
وَالحِك
|
مَــةُ
وَالـرَأيُ
وَالنُهـى
وَالـذَكاءُ
|
|
وَبَنــو
الشــَمسِ
مِـن
أَعِـزَّةِ
مِصـرٍ
|
وَالعُلــومُ
الَّــتي
بِهـا
يُستَضـاءُ
|
|
فَـاِدَّعَوا
مـا
اِدَّعـى
أَصـاغِرُ
آثـي
|
نــا
وَدَعــواهُمُ
خَنــاً
وَاِفتِـراءُ
|
|
وَرَأَوا
لِلَّــذينَ
ســادوا
وَشـادوا
|
ســــُبَّةً
أَن
تُســــَخَّرَ
الأَعـــداءُ
|
|
إِن
يَكُــن
غَيـرَ
مـا
أَتَـوهُ
فَخـارٌ
|
فَأَنــا
مِنــكَ
يــا
فَخـارُ
بَـراءُ
|
|
لَيـتَ
شـِعري
وَالـدَهرُ
حَـربُ
بَنيـهِ
|
وَأَيــــاديهِ
عِنـــدَهُم
أَفيـــاءُ
|
|
مـا
الَّـذي
داخَـلَ
اللَيـالِيَ
مِنّـا
|
فــي
صــِبانا
وَلِلَّيــالي
دَهــاءُ
|
|
فَعَلا
الــدَهرُ
فَـوقَ
عَليـاءِ
فِرعَـو
|
نَ
وَهَمَّـــــت
بِمُلكِـــــهِ
الأَرزاءُ
|
|
أَعلَنَـت
أَمرَهـا
الـذِئابُ
وَكـانوا
|
فـي
ثِيـابِ
الرُعاةِ
مِن
قَبلُ
جاؤوا
|
|
وَأَتـى
كُـلُّ
شـامِتٍ
مِـن
عِـدا
المُل
|
كِ
إِلَيهِـــم
وَاِنضـــَمَّتِ
الأَجــزاءُ
|
|
وَمَضـــى
المــالِكونَ
إِلّا
بَقايــا
|
لَهُـمُ
فـي
ثَـرى
الصـَعيدِ
اِلتِجـاءُ
|
|
فَعَلـــى
دَولَــةِ
البُنــاةِ
ســَلامٌ
|
وَعَلـى
مـا
بَنـى
البُنـاةُ
العَفاءُ
|
|
وَإِذا
مِصـرُ
شـاةُ
خَيرٍ
لِراعي
السَو
|
ءِ
تُــؤذى
فــي
نَســلِها
وَتُســاءُ
|
|
قَــد
أَذَلَّ
الرِجــالَ
فَهــيَ
عَبيـدٌ
|
وَنُفــوسَ
الرِجــالِ
فَهــيَ
إِمــاءُ
|
|
فَــإِذا
شــاءَ
فَالرِقــابُ
فِــداهُ
|
وَيَســــيرٌ
إِذا
أَرادَ
الــــدِماءُ
|
|
وَلِقَــــومٍ
نَــــوالُهُ
وَرِضــــاهُ
|
وَلِأَقـــوامِ
القِلـــى
وَالجَفـــاءُ
|
|
فَفَريــــقٌ
مُمَتَّعــــونَ
بِمِصــــرٍ
|
وَفَريـــقٍ
فــي
أَرضــِهِم
غُرَبــاءُ
|
|
إِن
مَلَكـتَ
النُفـوسَ
فَـاِبغِ
رِضـاها
|
فَلَهـــا
ثَــورَةٌ
وَفيهــا
مَضــاءُ
|
|
يَســكُنُ
الـوَحشُ
لِلوُثـوبِ
مِـنَ
الأَس
|
رِ
فَكَيـــــــــفَ
الخَلائِقُ
العُقَلاءُ
|
|
يَحســَبُ
الظــالِمونَ
أَن
سَيَســودو
|
نَ
وَأَن
لَـــن
يُؤَيَّـــدَ
الضــُعَفاءُ
|
|
وَاللَيــالي
جَــوائِرٌ
مِثلَمـا
جـا
|
روا
وَلِلـــدَهرِ
مِثلَهُــم
أَهــواءُ
|
|
لَبِثَــت
مِصـرُ
فـي
الظَلامِ
إِلـى
أَن
|
قيــلَ
مــاتَ
الصــَباحُ
وَالأَضـواءُ
|
|
لَـم
يَكُـن
ذاكَ
مِـن
عَمـىً
كُـلُّ
عَينٍ
|
حَجَــبَ
اللَيــلُ
ضــَوءَها
عَميــاءُ
|
|
مـا
نَراهـا
دَعـا
الوَفـاءُ
بَنيها
|
وَأَتــاهُم
مِــنَ
القُبـورِ
النِـداءُ
|
|
لِيُزيحـوا
عَنهـا
العِـدا
فَأَزاحوا
|
وَأُزيحَــت
عَــن
جَفنِهــا
الأَقـذاءُ
|
|
وَأُعيــدَ
المَجـدُ
القَـديمُ
وَقـامَت
|
فــي
مَعــالي
آبائِهــا
الأَبنـاءُ
|
|
وَأَتــى
الــدَهرُ
تائِبــاً
بِعَظيـمٍ
|
مِـــن
عَظيـــمٍ
آبــاؤُهُ
عُظَمــاءُ
|
|
مَـن
كَرَمسـيسَ
فـي
المُلـوكِ
حَديثاً
|
وَلِرَمســــيسٍ
المُلـــوكُ
فِـــداءُ
|
|
بـايَعَتهُ
القُلـوبُ
فـي
صـُلبِ
سيتي
|
يَــومَ
أَن
شـاقَها
إِلَيـهِ
الرَجـاءُ
|
|
وَاِســتَعدَّ
العُبّــادُ
لِلمَولِـدِ
الأَك
|
بَـــرِ
وَاِزَّيَّنَــت
لَــهُ
الغَــبراءُ
|
|
جَــلَّ
سيزوســتَريسُ
عَهــداً
وَجَلَّـت
|
فــــي
صـــِباهُ
الآيـــاتُ
وَالآلاءُ
|
|
فَســَمِعنا
عَـنِ
الصـَبِيِّ
الَّـذي
يَـع
|
فـو
وَطَبـعُ
الصـِبا
الغَشومُ
الإِباءُ
|
|
وَيَــرى
النــاسَ
وَالمُلـوكَ
سـَواءً
|
وَهَــلِ
النــاسُ
وَالمُلــوكُ
سـَواءُ
|
|
وَأَرانـا
التاريـخُ
فِرعَـونَ
يَمشـي
|
لَــم
يَحُــل
دونَ
بِشــرِهِ
كِبرِيـاءُ
|
|
يولَــدُ
الســَيِّدُ
المُتَــوَّجُ
غَضــّاً
|
طَهَّرَتــهُ
فــي
مَهــدِها
النَعمـاءُ
|
|
لَــم
يُغَيِّــرهُ
يَــومَ
ميلادِهِ
بُــؤ
|
سٌ
وَلا
نـــالَهُ
وَليـــداً
شـــَقاءُ
|
|
فَــإِذا
مــا
المُمَلِّقــونَ
تَوَلَّــو
|
هُ
تَـــــوَلَّى
طِبـــــاعَهُ
الخُيَلاءُ
|
|
وَســَرى
فـي
فُـؤادِهِ
زُخـرُفُ
القَـو
|
لِ
تَـــراهُ
مُســتَعذَباً
وَهــوَ
داءُ
|
|
فَــإِذا
أَبيَــضُ
الهَــديلِ
غُــرابٌ
|
وَإِذا
أَبلَـــجُ
الصـــَباحِ
مَســاءُ
|
|
جَـــلَّ
رَمســيسُ
فِطــرَةً
وَتَعــالى
|
شـــيعَةً
أَن
يَقـــودَهُ
الســُفَهاءُ
|
|
وَســـَما
لِلعُلا
فَنـــالَ
مَكانـــاً
|
لَــم
يَنَلــهُ
الأَمثـالُ
وَالنُظَـراءُ
|
|
وَجُيــوشٌ
يَنهَضــنَ
بِــالأَرضِ
مَلكـاً
|
وَلِـــواءٌ
مِــن
تَحتِــهِ
الأَحيــاءُ
|
|
وَوُجــودٌ
يُســاسُ
وَالقَــولُ
فيــهِ
|
مــا
يَقــولُ
القُضـاةُ
وَالحُكَمـاءُ
|
|
وَبِنــاءٌ
إِلـى
بِنـاءٍ
يَـوَدُّ
الخُـل
|
دُ
لَــو
نــالَ
عُمــرَهُ
وَالبَقــاءُ
|
|
وَعُلـــومٌ
تُحـــيِ
البِلادَ
وَبِنتــا
|
هـــورُ
فَخــرُ
البِلادِ
وَالشــُعَراءُ
|
|
إيـهِ
سيزوسـتَريسَ
مـاذا
يَنالُ
ال
|
وَصــفُ
يَومــاً
أَو
يَبلُـغُ
الإِطـراءُ
|
|
كَبُــرَت
ذاتُــكَ
العَلِيَّــةُ
أَن
تُـح
|
صــي
ثَناهــا
الأَلقـابُ
وَالأَسـماءُ
|
|
لَـــكَ
آمـــونُ
وَالهِلالُ
إِذا
يَــك
|
بُــرُ
وَالشــَمسُ
وَالضــُحى
آبــاءُ
|
|
وَلَــكَ
الريــفُ
وَالصـَعيدُ
وَتاجـا
|
مِصــرَ
وَالعَـرشُ
عالِيـاً
وَالـرِداءُ
|
|
وَلَــكَ
المُنشــَآتُ
فــي
كُـلِّ
بَحـرٍ
|
وَلَــكَ
البَــرُّ
أَرضــُهُ
وَالســَماءُ
|
|
لَيـتَ
لَـم
يُبلِـكَ
الزَمـانُ
وَلَم
يَب
|
لَ
لِمُلـــكِ
البِلادِ
فيـــكَ
رَجــاءُ
|
|
هَكَــذا
الــدَهرُ
حالَــةٌ
ثُـمَّ
ضـِدٌّ
|
مــا
لِحــالٍ
مَـعَ
الزَمـانِ
بَقـاءُ
|
|
لا
رَعـاكَ
التاريـخُ
يـا
يَومَ
قَمبي
|
زَ
وَلا
طَنطَنَـــت
بِـــكَ
الأَنبـــاءُ
|
|
دارَتِ
الــدائِراتُ
فيــكَ
وَنــالَت
|
هَــذِهِ
الأُمَّــةَ
اليَــدُ
العَســراءُ
|
|
فَمُبصـــِرٌ
مِمّـــا
جَنَيــتَ
لِمِصــرٍ
|
أَيُّ
داءٍ
مــــا
إِن
إِلَيـــهِ
دَواءُ
|
|
نَكَـــدٌ
خالِـــدٌ
وَبُـــؤسٌ
مُقيــمٌ
|
وَشـــَقاءٌ
يَجُـــدُّ
مِنـــهُ
شــَقاءُ
|
|
يَـــومَ
مَنفيــسَ
وَالبِلادُ
لِكِســرى
|
وَالمُلـــوكُ
المُطاعَــةُ
الأَعــداءُ
|
|
يَـأمُرُ
السـَيفُ
فـي
الرِقابِ
وَيَنهى
|
وَلِمِصــرٍ
عَلــى
القَــذى
إِغضــاءُ
|
|
جيــءَ
بِالمالِــكِ
العَزيـزِ
ذَليلاً
|
لَــم
تُزَلــزِل
فُــؤادَهُ
البَأسـاءُ
|
|
يُبصــِرُ
الآلَ
إِذ
يُــراحُ
بِهِـم
فـي
|
مَوقِـــفِ
الــذُلِّ
عَنــوَةً
وَيُجــاءُ
|
|
بِنـتُ
فِرعَـونَ
فـي
السَلاسـِلِ
تَمشـي
|
أَزعَــجَ
الـدَهرُ
عُريُهـا
وَالحَفـاءُ
|
|
فَكَـأَن
لَـم
يَنهَـض
بِهَودَجِهـا
الدَه
|
رُ
وَلا
ســـارَ
خَلفَهـــا
الأُمَــراءُ
|
|
وَأَبوهــا
العَظيــمُ
يَنظُــرُ
لَمّـا
|
رُدِّيَــت
مِثلَمــا
تُــرَدّى
الإِمــاءُ
|
|
أُعطِيَــت
جَـرَّةً
وَقيـلَ
إِلَيـكِ
الـن
|
نَهـر
قـومي
كَمـا
تَقـومُ
النِسـاءُ
|
|
فَمَشـَت
تُظهِـرُ
الإِبـاءَ
وَتَحمي
الدَم
|
عَ
أَن
تَســــــتَرِقَّهُ
الضـــــَرّاءُ
|
|
وَالأَعـــادي
شـــَواخِصٌ
وَأَبوهـــا
|
بِيَـــدِ
الخَطـــبِ
صــَخرَةٌ
صــَمّاءُ
|
|
فَــأَرادوا
لِيَنظُـروا
دَمـعَ
فِرعَـو
|
نَ
وَفِرعَـــونُ
دَمعُـــهُ
العَنقــاءُ
|
|
فَــأَرَوهُ
الصـَديقَ
فـي
ثَـوبِ
فَقـرٍ
|
يَســـأَلُ
الجَمــعَ
وَالســُؤالُ
بَلاءُ
|
|
فَبَكـى
رَحمَـةً
وَمـا
كـانَ
مَـن
يَـب
|
كـــي
وَلَكِنَّمـــا
أَرادَ
الوَفــاءُ
|
|
هَكَـذا
المُلـكُ
وَالمُلـوكُ
وَإِن
جـا
|
رَ
زَمــــانٌ
وَرَوَّعَــــت
بَلـــواءُ
|
|
لا
تَسـَلني
مـا
دَولَـةُ
الفُرسِ
ساءَت
|
دَولَـةُ
الفُـرسِ
فـي
البِلادِ
وَساؤوا
|
|
أُمَّــةٌ
هَمُّهــا
الخَــرائِبُ
تُبلــي
|
هـــا
وَحَـــقُّ
الخَـــرائِبِ
الإِعلاءُ
|
|
ســـَلَبَت
مِصــرَ
عِزَّهــا
وَكَســَتها
|
ذِلَّـةً
مـا
لَهـا
الزَمـانَ
اِنقِضـاءُ
|
|
وَاِرتَــوى
ســَيفُها
فَعاجَلَهــا
ال
|
لَــهُ
بِســَيفٍ
مــا
إِن
لَـهُ
إِرواءُ
|
|
طِلبَــةٌ
لِلعِبــادِ
كــانَت
لِإِســكَن
|
دَرَ
فــي
نَيلِهـا
اليَـدُ
البَيضـاءُ
|
|
شـــادَ
إِســكَندَرٌ
لِمِصــرَ
بِنــاءً
|
لَــم
تَشــِدهُ
المُلــوكُ
وَالأُمَـراءُ
|
|
بَلَـــداً
يَرحَــلُ
الأَنــامُ
إِلَيــهِ
|
وَيَحُـــــجُّ
الطُلّابُ
وَالحُكَمـــــاءُ
|
|
عاشَ
عُمراً
في
البَحرِ
ثَغرَ
المَعالي
|
وَالمَنــارَ
الَّــذي
بِـهِ
الاِهتِـداءُ
|
|
مُطمَئِنّــاً
مِــنَ
الكَتـائِبِ
وَالكُـت
|
بِ
بِمـــا
يَنتَهــي
إِلَيــهِ
العَلاءُ
|
|
يَبعَـــثُ
الضــَوءَ
لِلبِلادِ
فَتَســري
|
فــي
ســَناهُ
الفُهـومُ
وَالفُهَمـاءُ
|
|
وَالجَواري
في
البَحرِ
يُظهِرنَ
عِزَّ
ال
|
مُلــكِ
وَالبَحــرُ
صــَولَةٌ
وَثَــراءُ
|
|
وَالرَعايــا
فــي
نِعمَـةٍ
وَلِبَطلَـي
|
مــوسَ
فــي
الأَرضِ
دَولَــةٌ
عَليـاءُ
|
|
فَقَضــى
اللَـهُ
أَن
تُضـَيِّعَ
هَـذا
ال
|
مُلـكَ
أُنـثى
صـَعبٌ
عَلَيهـا
الوَفاءُ
|
|
تَخِـذَتها
رومـا
إِلـى
الشـَرِّ
تَمهي
|
داً
وَتَمهيـــــدُهُ
بِــــأُنثى
بَلاءُ
|
|
فَتَنــاهى
الفَسـادُ
فـي
هَـذِهِ
الأَر
|
ضِ
وَجـــازَ
الأَبـــالِسَ
الإِغـــواءُ
|
|
ضــَيَّعَت
قَيصــَرَ
البَرِيَّــةِ
أُنــثى
|
يــا
لَرَبّــي
مِمّـا
تَجُـرُّ
النِسـاءُ
|
|
فَتَنَـت
مِنـهُ
كَهـفَ
رومـا
المُرَجّـى
|
وَالحُســامَ
الَّــذي
بِــهِ
الاِتِّقـاءُ
|
|
قــاهِرَ
الخَصـمِ
وَالجَحافِـلِ
مَهمـا
|
جَــدَّ
هَـولُ
الـوَغى
وَجَـدَّ
اللِقـاءُ
|
|
فَأَتاهــا
مَــن
لَيــسَ
تَملُكُـهُ
أُن
|
ثــــى
وَلا
تَســــتَرِقُّهُ
هَيفـــاءُ
|
|
بَطَــلُ
الـدَولَتَينِ
حـامى
حِمـى
رو
|
مــا
الَّــذي
لا
تَقــودُهُ
الأَهـواءُ
|
|
أَخَـذَ
المُلـكَ
وَهـيَ
فـي
قَبضَةِ
الأَف
|
عـى
عَـنِ
المُلـكِ
وَالهَـوى
عَميـاءُ
|
|
سـَلَبَتها
الحَيـاةَ
فَـاِعجَب
لِرَقطـا
|
ءَ
أَراحَــت
مِنهـا
الـوَرى
رَقطـاءُ
|
|
لَـم
تُصـِب
بِالخِـداعِ
نُجحـاً
وَلَكِـن
|
خَــــدَعوها
بِقَـــولِهِم
حَســـناءُ
|
|
قَتَلَـــت
نَفســَها
وَظَنَّــت
فِــداءً
|
صــَغُرَت
نَفســُها
وَقَــلَّ
الفِــداءُ
|
|
ســـَل
كِلوبَــترَةَ
المُكايِــدِ
هَلّا
|
صــَدَّها
عَــن
وَلاءِ
رومـا
الـدَهاءُ
|
|
فَبِرومــــا
تَأَيَّـــدَت
وَبِرومـــا
|
هِـــيَ
تَشــقى
وَهَكَــذا
الأَعــداءُ
|
|
وَلِرومـا
المُلـكُ
الَّـذي
طالَما
وا
|
فـاهُ
فـي
السـِرِّ
نُصـحُها
وَالـوَلاءُ
|
|
وَتَـوَلَّت
مِصـراً
يَميـنٌ
عَلـى
المِـص
|
رِيِّ
مِــن
دونِ
ذا
الــوَرى
عَسـراءُ
|
|
تُســمِعُ
الأَرضُ
قَيصـَراً
حيـنَ
تَـدعو
|
وَعَقيــمٌ
مِـن
أَهـلِ
مِصـرَ
الـدُعاءُ
|
|
وَيُنيـلُ
الـوَرى
الحُقـوقَ
فَـإِن
نا
|
دَتـــهُ
مِصـــرٌ
فَـــأُذنُهُ
صــَمّاءُ
|
|
فَاِصـــبِري
مِصـــرُ
لِلبَلاءِ
وَأَنّــى
|
لَـــــكِ
وَالصـــــَبرُ
لِلبَلاءِ
بَلاءُ
|
|
ذا
الَّــذي
كُنــتِ
تَلتَجيـنَ
إِلَيـهِ
|
لَيــسَ
مِنـهُ
إِلـى
سـِواهُ
النَجـاءُ
|
|
رَبِّ
شــُقتَ
العِبـادَ
أَزمـانَ
لا
كُـت
|
بٌ
بِهـــا
يُهتَـــدى
وَلا
أَنبِيــاءُ
|
|
ذَهَبـوا
فـي
الهَـوى
مَـذاهِبَ
شـَتّى
|
جَمَعَتهـــا
الحَقيقَــةُ
الزَهــراءُ
|
|
فَـــإِذا
لَقَّبــوا
قَوِيّــاً
إِلَهــا
|
فَلَــهُ
بِــالقُوى
إِلَيــكِ
اِنتِهـاءُ
|
|
وَإِذا
آثَــــروا
جَميلاً
بِتَنــــزي
|
هٍ
فَــإِنَّ
الجَمــالَ
مِنــكِ
حِبــاءُ
|
|
وَإِذا
أَنشــَئوا
التَماثيــلَ
غُـرّاً
|
فَإِلَيـــكِ
الرُمـــوزُ
وَالإيمـــاءُ
|
|
وَإِذا
قَــدَّروا
الكَــواكِبَ
أَربــا
|
بـاً
فَمِنـكِ
السـَنا
وَمِنـكِ
السَناءُ
|
|
وَإِذا
أَلَّهــوا
النَبــاتَ
فَمِــن
آ
|
ثــارِ
نُعمــاكِ
حُســنُهُ
وَالنَمـاءُ
|
|
وَإِذا
يَمَّمــوا
الجِبــالَ
ســُجوداً
|
فَـــالمُرادُ
الجَلالَـــةُ
الشــَمّاءُ
|
|
وَإِذا
تُعبَــدُ
البِحــارُ
مَــعَ
الأَس
|
مـــاكِ
وَالعاصـــِفاتُ
وَالأَنــواءُ
|
|
وَســـِباعُ
الســـَماءِ
وَالأَرضِ
وَالأَر
|
حــــامُ
وَالأُمَّهــــاتُ
وَالآبـــاءُ
|
|
لِعُلاكَ
المُــــــذَكَّراتُ
عَبيـــــدٌ
|
خُضــــَّعٌ
وَالمُؤَنَّثــــاتُ
إِمـــاءُ
|
|
جَمَــعَ
الخَلــقَ
وَالفَضــيلَةَ
ســِرٌّ
|
شــَفَّ
عَنــهُ
الحِجـابُ
فَهـوَ
ضـِياءُ
|
|
ســَجَدَت
مِصـرُ
فـي
الزَمـانِ
لِإيـزي
|
سَ
النَـدى
مَـن
لَها
اليَدُ
البَيضاءُ
|
|
إِن
تَــلِ
البَــرَّ
فَــالبِلادُ
نُضـارٌ
|
أَو
تَــلِ
البَحـرَ
فَالرِيـاحُ
رُخـاءُ
|
|
أَو
تَـلِ
النَفـسَ
فَهـيَ
فـي
كُلِّ
عُضوٍ
|
أَو
تَــلِ
الأُفـقَ
فَهـيَ
فيـهِ
ذُكـاءُ
|
|
قيـلَ
إيزيـسُ
رَبَّـةَ
الكَـونِ
لَـولا
|
أَن
تَوَحَّــدتِ
لَــم
تَــكُ
الأَشــياءُ
|
|
وَاِتَّخَـذتِ
الأَنـوارَ
حُجبـاً
فَلَـم
تُب
|
صـــِركِ
أَرضٌ
وَلا
رَأَتـــكِ
ســـَماءُ
|
|
أَنـتِ
مـا
أَظهَـرَ
الوُجـودُ
وَما
أَخ
|
فــى
وَأَنــتِ
الإِظهــارُ
وَالإِخفـاءُ
|
|
لَـــكَ
آبيـــسُ
وَالمُحَبَّـــبُ
أوزي
|
ريــسُ
وَاِبنــاهُ
كُلُّهُــم
أَولِيـاءُ
|
|
مُثِّلَــت
لِلعُيــونِ
ذاتُــكِ
وَالتَـم
|
ثيــلُ
يُــدني
مَـن
لا
لَـهُ
إِدنـاءُ
|
|
وَاِدَّعـاكِ
اليونـانُ
مِـن
بَعـدِ
مِصرٍ
|
وَتَلاهُ
فــــي
حُبِّـــكِ
القُـــدَماءُ
|
|
فَــإِذا
قيــلَ
مــا
مَفـاخِرَ
مِصـرٍ
|
قيــلَ
مِنهــا
إيزيسـُها
الغَـرّاءُ
|
|
رَبِّ
هَــذي
عُقولُنــا
فــي
صـِباها
|
نالَهـا
الخَـوفُ
وَاِستَباها
الرَجاءُ
|
|
فعَشــِقناكَ
قَبـلَ
أَن
تَـأتِيَ
الـرُس
|
لُ
وَقــــامَت
بِحُبِّـــكَ
الأَعضـــاءُ
|
|
وَوَصــَلنا
الســُرى
فَلَـولا
ظَلامُ
ال
|
جَهـلِ
لَـم
يَخطُنـا
إِلَيـكِ
اِهتِـداءُ
|
|
وَاِتَّخَــذنا
الأَســماءَ
شـَتّى
فَلَمّـا
|
جـاءَ
موسـى
اِنتَهَـت
لَـكَ
الأَسـماءُ
|
|
حَجَّنـا
فـي
الزَمـانِ
سـِحراً
بِسـِحرٍ
|
وَاِطمَـأَنَّت
إِلـى
العَصـا
السـُعَداءُ
|
|
وَيُريــدُ
الإِلَــهُ
أَن
يُكـرَمَ
العَـق
|
لُ
وَأَلّا
تُحَقَّـــــــــــــرَ
الآراءُ
|
|
ظَــنَّ
فِرعَــونُ
أَنَّ
موســى
لَـهُ
وا
|
فٍ
وَعِنـدَ
الكِـرامِ
يُرجـى
الوَفـاءُ
|
|
لَـم
يَكُـن
فـي
حِسـابِهِ
يَـومَ
رَبّـى
|
أَن
سـَيَأتي
ضـِدَّ
الجَـزاءِ
الجَـزاءُ
|
|
فَـــرَأى
اللَــهُ
أَن
يَعِــقَّ
وَلِــلَّ
|
هِ
تَفـــي
لا
لِغَيـــرِهِ
الأَنبِيــاءُ
|
|
مِصـرُ
موسـى
عِنـدَ
اِنتِمـاءٍ
وَموسى
|
مِصــرُ
إِن
كــانَ
نِسـبَةٌ
وَاِنتِمـاءُ
|
|
فَبِــهِ
فَخرُهــا
المُؤَيَّــدُ
مَهمــا
|
هُــزَّ
بِالســَيِّدِ
الكَليـمِ
اللِـواءُ
|
|
إِن
تَكُـن
قَـد
جَفَتهُ
في
ساعَةِ
الشَكِّ
|
فَحَــظُّ
الكَــبيرِ
مِنهــا
الجَفـاءُ
|
|
خِلَّــةٌ
لِلبِلادِ
يَشــقى
بِهـا
النـا
|
سُ
وَتَشـــقى
الــدِيارُ
وَالأَبنــاءُ
|
|
فَكَــــبيرٌ
أَلّا
يُصــــانَ
كَـــبيرٌ
|
وَعَظيـــمٌ
أَن
يُنبَـــذَ
العُظَمــاءُ
|
|
وُلِــدَ
الرِفـقُ
يَـومَ
مَولِـدِ
عيسـى
|
وَالمُــروءاتُ
وَالهُــدى
وَالحَيـاءُ
|
|
وَاِزدَهـى
الكَـونُ
بِالوَليـدِ
وَضاءَت
|
بِســَناهُ
مِــنَ
الثَــرى
الأَرجــاءُ
|
|
وَســَرَت
آيَــةُ
المَسـيحِ
كَمـا
يَـس
|
ري
مِـنَ
الفَجرِ
في
الوُجودِ
الضِياءُ
|
|
تَملَأُ
الأَرضَ
وَالعَــــوالِمَ
نـــوراً
|
فَـــالثَرى
مــائِجٌ
بَهــاً
وَضــّاءُ
|
|
لا
وَعيـــدٌ
لا
صــَولَةٌ
لا
اِنتِقــامُ
|
لا
حُســـامٌ
لا
غَـــزوَةٌ
لا
دِمـــاءُ
|
|
مَلَـــكٌ
جــاوَرَ
التُــرابَ
فَلَمّــا
|
مَـلَّ
نـابَت
عَـنِ
التُـرابِ
السـَماءُ
|
|
وَأَطـــاعَتهُ
فــي
الإِلَــهِ
شــُيوخٌ
|
خُشــــَّعٌ
خُضـــَّعٌ
لَـــهُ
ضـــُعَفاءُ
|
|
أَذعَـنَ
النـاسُ
وَالمُلـوكُ
إِلـى
ما
|
رَســــَموا
وَالعُقــــولُ
وَالعُقَلاءُ
|
|
فَلَهُـــم
وَقفَــةٌ
عَلــى
كُــلِّ
أَرضٍ
|
وَعَلـــى
كُـــلِّ
شـــاطِئٍ
إِرســاءُ
|
|
دَخَلــوا
ثَيبَــةً
فَأَحســَنَ
لُقيــا
|
هُـــم
رِجـــالٌ
بِثيبَــةٍ
حُكَمــاءُ
|
|
فَهِمـوا
السـِرَّ
حيـنَ
ذاقـوا
وَسَهلٌ
|
أَن
يَنــالَ
الحَقــائِقَ
الفُهَمــاءُ
|
|
فَــإِذا
الهَيكَــلُ
المُقَــدَّسُ
دَيـرٌ
|
وَإِذا
الـــدَيرُ
رَونَـــقٌ
وَبَهــاءُ
|
|
وَإِذا
ثَيبَـــةٌ
لِعيســـى
وَمَنفــي
|
سُ
وَنَيـــلُ
الثَــراءِ
وَالبَطحــاءُ
|
|
إِنَّمـــا
الأَرضُ
وَالفَضــاءُ
لِرَبّــي
|
وَمُلـــوكُ
الحَقيقَـــةِ
الأَنبِيــاءُ
|
|
لَهُــمُ
الحُـبُّ
خالِصـاً
مِـن
رَعايـا
|
هُــم
وَكُـلُّ
الهَـوى
لَهُـم
وَالـوَلاءُ
|
|
إِنَّمــا
يُنكِــرُ
الــدِياناتِ
قَـومٌ
|
هُــم
بِمــا
يُنكِرونَــهُ
أَشــقِياءُ
|
|
هَرِمَــت
دَولَــةُ
القَياصـِرِ
وَالـدَو
|
لاتُ
كَالنـــاسِ
داؤُهُــنَّ
الفَنــاءُ
|
|
لَيـسَ
تُغنـي
عَنهـا
البِلادُ
وَلا
مـا
|
لُ
الأَقــاليمِ
إِن
أَتاهـا
النِـداءُ
|
|
نـالَ
رومـا
مـا
نالَ
مِن
قَبلُ
آثي
|
نــا
وَســيمَتهُ
ثَيبَــةُ
العَصـماءُ
|
|
سـُنَّةُ
اللَـهِ
فـي
المَمالِـكِ
مِن
قَب
|
لُ
وَمِــن
بَعـدِ
مـا
لِنُعمـى
بَقـاءُ
|
|
أَظلَـمَ
الشـَرقُ
بَعـدَ
قَيصـَرَ
وَالغَر
|
بُ
وَعَــــمَّ
البَرِيَّـــةَ
الإِدجـــاءُ
|
|
فَـــالوَرى
فــي
ضــَلالِهِ
مُتَمــادٍ
|
يَفتُـــكُ
الجَهــلُ
فيــهِ
وَالجُهَلاءُ
|
|
عَــرَّفَ
اللَــهَ
ضــِلَّةً
فَهــوَ
شـَخصٌ
|
أَو
شـــِهابٌ
أَو
صـــَخرَةٌ
صـــَمّاءُ
|
|
وَتَــوَلّى
عَلـى
النُفـوسِ
هَـوى
الأَو
|
ثــانِ
حَتّـى
اِنتَهَـت
لَـهُ
الأَهـواءُ
|
|
فَــرَأى
اللَــهُ
أَن
تُطَهَّـرَ
بِالسـَي
|
فِ
وَأَن
تَغســِلَ
الخَطايـا
الـدِماءُ
|
|
وَكَــذاكَ
النُفــوسُ
وَهــيَ
مِــراضٌ
|
بَعــضُ
أَعضــائِها
لِبَعــضٍ
فِــداءُ
|
|
لَـم
يُعـادِ
اللَـهُ
العَبيـدَ
وَلَكِـن
|
شـــَقِيَت
بِالغَبـــاوَةِ
الأَغبِيــاءُ
|
|
وَإِذا
جَلَّـــتِ
الـــذُنوبُ
وَهــالَت
|
فَمِــنَ
العَـدلِ
أَن
يَهـولَ
الجَـزاءُ
|
|
أَشـرَقَ
النـورُ
فـي
العَـوالِمِ
لَمّا
|
بَشــــَّرَتها
بِأَحمَـــدَ
الأَنبـــاءُ
|
|
بِــاليَتيمِ
الأُمِّـيِّ
وَالبَشـَرِ
المـو
|
حــى
إِلَيــهِ
العُلــومُ
وَالأَسـماءُ
|
|
قُــوَّةُ
اللَــهِ
إِن
تَــوَلَّت
ضـَعيفاً
|
تَعِبَــت
فــي
مِراســِهِ
الأَقوِيــاءُ
|
|
أَشــرَفُ
المُرســَلينَ
آيَتُـهُ
النُـط
|
قُ
مُبينـــاً
وَقَـــومُهُ
الفُصــَحاءُ
|
|
لَـم
يَفُـه
بِـالنَوابِغِ
الغُـرِّ
حَتّـى
|
ســَبَقَ
الخَلــقَ
نَحــوَهُ
البُلَغـاءُ
|
|
وَأَتَتــهُ
العُقـولُ
مُنقـادَةَ
اللُـب
|
بِ
وَلَبّـــى
الأَعــوانُ
وَالنُصــَراءُ
|
|
جــاءَ
لِلنــاسِ
وَالسـَرائِرُ
فَوضـى
|
لَـــم
يُؤَلِّـــف
شــَتاتُهُنّ
لِــواءُ
|
|
وَحِمــى
اللَـهُ
مُسـتَباحٌ
وَشـَرعُ
ال
|
لَـــهِ
وَالحَـــقُّ
وَالصــَوابُ
وَراءُ
|
|
فَلِجِبريـــــــــــلَ
جَيئَةٌ
وَرَواحٌ
|
وَهُبــوطٌ
إِلــى
الثَـرى
وَاِرتِقـاءُ
|
|
يُحســَبُ
الأُفـقُ
فـي
جَنـاحَيهِ
نـورٌ
|
ســـُلِبَتهُ
النُجـــومُ
وَالجَــوزاءُ
|
|
تِلــكَ
آيُ
الفُرقــانِ
أَرسـَلَها
ال
|
لَـهُ
ضـِياءً
يَهـدي
بِـهِ
مَـن
يَشـاءُ
|
|
نَســَخَت
ســُنَّةَ
النَبِيّيــنَ
وَالـرُس
|
لِ
كَمــا
يَنسـَخُ
الضـِياءَ
الضـِياءُ
|
|
وَحَماهـــا
غُـــرٌّ
كِــرامٌ
أَشــِدّا
|
ءُ
عَلــى
الخَصــمِ
بَينَهُـم
رُحَمـاءُ
|
|
أُمَّــةٌ
يَنتَهــي
البَيــانُ
إِلَيهـا
|
وَتَـــؤولُ
العُلـــومُ
وَالعُلَمــاءُ
|
|
جــازَتِ
النَجــمَ
وَاِطمَـأَنَّت
بِـأُفقٍ
|
مُطمَئِنٍّ
بِـــهِ
الســَنا
وَالســَناءُ
|
|
كُلَّمــــا
حَثَّـــتِ
الرِكـــابَ
لِأَرضٍ
|
جــاوَرَ
الرُشـدُ
أَهلَهـا
وَالـذَكاءُ
|
|
وَعَلا
الحَــقُّ
بَينَهُـم
وَسـَما
الفَـض
|
لُ
وَنـــالَت
حُقوقَهــا
الضــُعَفاءُ
|
|
تَحمِـلُ
النَجـمَ
وَالوَسـيلَةَ
وَالمـي
|
زانَ
مِـن
دينِهـا
إِلـى
مَـن
تَشـاءُ
|
|
وَتُنيــلُ
الوُجــودَ
مِنــهُ
نِظامـاً
|
هُــوَ
طِـبُّ
الوُجـودِ
وَهـوَ
الـدَواءُ
|
|
يَرجِـعُ
النـاسُ
وَالعُصـورُ
إِلـى
ما
|
ســـَنَّ
وَالجاحِـــدونَ
وَالأَعـــداءُ
|
|
فيـهِ
مـا
تَشـتَهي
العَزائِمُ
إِن
هَم
|
مَ
ذَووهـــا
وَيَشــتَهي
الأَذكِيــاءُ
|
|
فَلِمَــن
حــاوَلَ
النَعيــمَ
نَعيــمٌ
|
وَلِمَـــن
آثَــرَ
الشــَقاءَ
شــَقاءُ
|
|
أَيَـرى
العُجمُ
مِن
بَني
الظِلِّ
وَالما
|
ءِ
عَجيبــاً
أَن
تُنجِــبَ
البَيــداءُ
|
|
وَتُــثيرُ
الخِيــامُ
آســادَ
هَيجـا
|
ءَ
تَراهـــا
آســادَها
الهَيجــاءُ
|
|
مـا
أَنـافَت
عَلى
السَواعِدِ
حَتّى
ال
|
أَرضُ
طُــرّاً
فـي
أَسـرِها
وَالفَضـاءُ
|
|
تَشــهَدُ
الصـينُ
وَالبِحـارُ
وَبَغـدا
|
دُ
وَمِصـــرٌ
وَالغَــربُ
وَالحَمــراءُ
|
|
مَـن
كَعَمـرِو
البِلادِ
وَالضـادُ
مِمّـا
|
شــادَ
فيهــا
وَالمِلَّــةُ
الغَـرّاءُ
|
|
شــادَ
لِلمُســلِمينَ
رُكنـاً
جَسـاماً
|
ضــافِيَ
الظِــلِّ
دَأبُــهُ
الإيــواءُ
|
|
طالَمــا
قــامَتِ
الخِلافَــةُ
فيــهِ
|
فَاِطمَـــأَنَّت
وَقـــامَتِ
الخُلَفــاءُ
|
|
وَاِنتَهـى
الـدينُ
بِالرَجـاءِ
إِلَيـهِ
|
وَبَنــو
الــدينِ
إِذ
هُــمُ
ضـُعَفاءُ
|
|
مَــن
يَصــُنهُ
يَصــُن
بَقِيَّــةَ
عِــزٍّ
|
غَيَّــضَ
التُــركُ
صــَفوَهُ
وَالثَـواءُ
|
|
فَاِبـكِ
عَمَـراً
إِن
كُنـتَ
مُنصِفَ
عَمرو
|
إِنَّ
عُمَــــراً
لَنَيِّــــرٌ
وَضــــّاءُ
|
|
جـادَ
لِلمُسـلِمينَ
بِالنيـلِ
وَالنـي
|
لُ
لِمَـــن
يَقتَنيـــهِ
أَفريقـــاءُ
|
|
فَهـيَ
تَعلـو
شـَأناً
إِذا
حُرِّرَ
الني
|
لُ
وَفــــي
رِقِّـــهِ
لَهـــا
إِزراءُ
|
|
وَاِذكُــرِ
الغُـرَّ
آلَ
أَيّـوبَ
وَاِمـدَح
|
فَمِــنَ
المَــدحِ
لِلرِجــالِ
جَــزاءُ
|
|
هُـم
حُمـاةُ
الإِسـلامِ
وَالنَفَـرُ
البي
|
ضُ
المُلـــوكُ
الأَعِــزَّةُ
الصــُلَحاءُ
|
|
كُـــلَّ
يَــومٍ
بِالصــالِحِيَّةِ
حِصــنٌ
|
وَبِبُلبَيــــسَ
قَلعَــــةٌ
شــــَمّاءُ
|
|
وَبِمِصـــرٍ
لِلعِلـــمِ
دارٌ
وَلِلضــَي
|
فـــانِ
نـــارٌ
عَظيمَــةٌ
حَمــراءُ
|
|
وَلِأَعــــداءِ
آلِ
أَيّــــوبَ
قَتـــلٌ
|
وَلِأَســــراهُمُ
قِــــرىً
وَثَــــواءُ
|
|
يَعــرِفُ
الـدينُ
مَـن
صـَلاحٌ
وَيَـدري
|
مَــن
هُــوَ
المَســجِدانِ
وَالإِسـراءُ
|
|
إِنَّــهُ
حِصــنُهُ
الَّـذي
كـانَ
حِصـناً
|
وَحُمــاهُ
الَّــذي
بِــهِ
الاِحتِمــاءُ
|
|
يَــومَ
سـارَ
الصـَليبُ
وَالحـامِلوهُ
|
وَمَشــى
الغَــربُ
قَـومُهُ
وَالنِسـاءُ
|
|
بِنُفــوسٍ
تَجــولُ
فيهــا
الأَمـاني
|
وَقُلــوبٍ
تَثــورُ
فيهــا
الـدِماءُ
|
|
يُضــمِرونَ
الـدَمارَ
لِلحَـقِّ
وَالنـا
|
سِ
وَديــنِ
الَّـذينَ
بِـالحَقِّ
جـاؤوا
|
|
وَيَهُـــدّونَ
بِـــالتِلاوَةِ
وَالصـــُل
|
بـانِ
مـا
شـادَ
بِالقَنـا
البَنّـاءُ
|
|
فَتَلَقَّتهُــــمُ
عَــــزائِمُ
صــــِدقٍ
|
نُـــصَّ
لِلـــدينِ
بَينَهُــنَّ
خِبــاءُ
|
|
مَزَّقَــت
جَمعَهُــم
عَلــى
كُــلِّ
أَرضٍ
|
مِثلَمـــا
مَــزَّقَ
الظَلامَ
الضــِياءُ
|
|
وَســَبَت
أَمــرَدَ
المُلــوكِ
فَــرَدَّت
|
هُ
وَمــا
فيــهِ
لِلرَعايــا
رَجـاءُ
|
|
وَلَـــو
أَنَّ
المَليــكَ
هيــبَ
أَذاهُ
|
لَـم
يُخَلِّصـهُ
مِـن
أَذاهـا
الفِـداءُ
|
|
هَكَـذا
المُسـلِمونَ
وَالعَـرَبُ
الخـا
|
لــونَ
لا
مــا
يَقــولُهُ
الأَعــداءُ
|
|
فَبِهِـم
فـي
الزَمانِ
نِلنا
اللَيالي
|
وَبِهِــم
فـي
الـوَرى
لَنـا
أَنبـاءُ
|
|
لَيــسَ
لِلــذُلِّ
حيلَــةٌ
فـي
نُفـوسٍ
|
يَسـتَوي
المَـوتُ
عِنـدَها
وَالبَقـاءُ
|
|
وَاِذكُـرِ
التُـركَ
إِنَّهُـم
لَم
يُطاعوا
|
فَيَـرى
النـاسُ
أَحسَنوا
أَم
أَساؤوا
|
|
حَكَمَــت
دَولَــةُ
الجَراكِــسِ
عَنهُـمُ
|
وَهــيَ
فـي
الـدَهرِ
دَولَـةٌ
عَسـراءُ
|
|
وَاِســتَبَدَّت
بِــالأَمرِ
مِنهُــم
فَبـا
|
شـا
التُـركِ
فـي
مِصـرَ
آلَـةٌ
صَمّاءُ
|
|
يَأخُـذُ
المـالَ
مِـن
مَواعيدَ
ما
كا
|
نــوا
لَهـا
مُنجِزيـنَ
فَهـيَ
هَبـاءُ
|
|
وَيَســـومونَهُ
الرِضـــا
بِـــأُمورٍ
|
لَيــسَ
يَرضــى
أَقَلَّهُــنَّ
الرَضــاءُ
|
|
فَيُــداري
لِيَعصــِمَ
الغَــدَ
مِنهُـم
|
وَالمُـــداراةُ
حِكمَـــةٌ
وَدَهـــاءُ
|
|
وَأَتـى
النَسـرُ
يَنهَـبُ
الأَرضَ
نَهبـاً
|
حَــولَهُ
قَــومُهُ
النُســورُ
ظِمــاءُ
|
|
يَشــتَهي
النيـلَ
أَن
يُشـيدَ
عَلَيـهِ
|
دَولَــةً
عَرضـُها
الثَـرى
وَالسـَماءُ
|
|
حَلُمَـت
رومَـةٌ
بِهـا
فـي
اللَيـالي
|
وَرَآهـــا
القَياصـــِرُ
الأَقوِيــاءُ
|
|
فَــأَتَت
مِصــرَ
رُســلُهُم
تَتَــوالى
|
وَتَرامَـــت
ســودانَها
العُلَمــاءُ
|
|
وَلَــوِ
اِستَشـهَدَ
الفَرَنسـيسُ
رومـا
|
لَأَتَتهُـــم
مِــن
رومَــةَ
الأَنبــاءُ
|
|
عَلِمَــت
كُــلُّ
دَولَــةٍ
قَــد
تَـوَلَّت
|
أَنَّنــا
ســُمُّها
وَأَنّــا
الوَبــاءُ
|
|
قــاهِرُ
العَصـرِ
وَالمَمالِـكِ
نابِـل
|
يــونُ
وَلَّــت
قُــوّادُهُ
الكُبَــراءُ
|
|
جـاءَ
طَيشـاً
وَراحَ
طَيشـاً
وَمِـن
قَب
|
لُ
أَطاشـــَت
أُناســَها
العَليــاءُ
|
|
ســَكَتَت
عَنــهُ
يَــومَ
عَيَّرَهـا
الأَه
|
رامُ
لَكِـــن
ســُكوتُها
اِســتِهزاءُ
|
|
فَهـيَ
تـوحي
إِلَيـهِ
أَن
تِلـكَ
واتِر
|
لـو
فَـأَينَ
الجُيـوشُ
أَيـنَ
اللِواءُ
|
|
وأتــى
المنتمــي
لأمــة
عثمـا
|
ن
عليٌّ:
مـــن
يعـــرف
الأحيــاء
|
|
ملـك
الحلـم
والعـزائم
إن
عد
|
دت
ملـــوك
الزمــان
والأمــراء
|
|
رام
بـالريف
والصـعيد
أمورا
|
لـم
تنـل
كنـه
غورهـا
الاغبيـاء
|
|
رام
تاجيهمــا
وعـرش
المعـالي
|
ويـــروم
العظـــائم
العظمــاء
|
|
أمـــل
ابيــض
الخلال
رفيــع
|
صــــغرته
الأذلـــة
الأشـــقياء
|
|
فكفــاه
أن
جـاء
ميتـا
فأحيـا
|
وكفـــى
مصـــر
ذلــك
الإحيــاء
|
|
واذكـر
العـادل
الكريـم
سعيدا
|
إن
قومــا
لــه
انتمـوا
سـعداء
|
|
المهيـب
اللواء
في
السيف
والس
|
لــم
المفــدى
فمـا
لـه
اعـداء
|
|
عربـــــي
زمـــــانه
عمــــري
|
عهـــده
فيـــه
رحمــة
ووفــاء
|
|
مثلمــا
شــاءت
الرامــل
والأي
|
تـــام
والبائســون
والضــعفاء
|
|
جمــع
الزاخريــن
كرهـا
فلا
كـا
|
نــا
ولا
كــان
ذلــك
الإلتقــاء
|
|
أحمـر
عنـد
أبيـض
للبرايـا
|
حصــة
القطــر
منهمــا
ســوداء
|
|
وغزير
الهدى
من
الحمد
والتو
|
فيــق
صــيغت
لــذاته
الأســماء
|
|
بثــت
العــدل
راحتــاه
وعـزت
|
فــي
حمــاه
العلـوم
والعلمـاء
|
|
إن
أتاهـا
فليـس
فيهـا
بباد
|
أو
جناهــا
فـذا
الـورى
شـركاء
|
|
أخطـا
الأقربـون
موضـعها
الدا
|
نــي
وفــازت
بنيلـه
البعـداء
|
|
لا
يلـم
بعضـكم
علـى
الخطب
بعضا
|
أيهــا
القــوم
كلكــم
أبريـاء
|
|
ضــلة
زانهــا
الشــقاء
لمصـر
|
ومـن
الـذنب
مـا
يجيـء
الشـقاء
|
|
وقضــى
اللـه
للعزيـز
بنصـر
|
فــأتى
نصــره
وكــان
القضــاء
|
|
يـا
عزيـز
الأنـام
والعصر
سمعا
|
فلقــد
شــاق
منطقــي
الإصــغاء
|
|
إن
عصــرا
مـولاي
فيـه
المرجـى
|
أنــا
فيــه
القريـض
والشـعراء
|
|
هــذه
حكمــتي
وهــذا
بيــاني
|
لــي
بـه
نحـو
راحتيـك
ارتقـاء
|
|
ألثـم
السدة
التي
إن
أنلها
|
تهــو
فيهــا
وتســجد
الجـوزاء
|
|
ســائلا
أن
تعيـش
مصـر
ويبقـى
|
لــك
منهـا
ومـن
بنيهـا
الـولاء
|
|
كيــف
تشــقى
بحــب
حلمـي
بلاد
|
نحــن
أسـيافها
وحلمـي
المضـاء
|