إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ كَالَّذي
الأبيات 4
إِذا كُنـتَ لا تَدري وَلَم تَكُ كَالَّذي يُشـاوِرُ مَن يَدري فَكَيفَ إِذاً تَدري
جَهِلــتَ فَلَـم تَـدرِ بِأَنَّـكَ جاهِـلٌ وَأَنَّــكَ لا تَـدري بِأَنَّـكَ لا تَـدري
وَمِـن أَعظَـمِ البَلـوى بِأَنَّكَ جاهِلٌ فَمَـن لي بِأَن تَدري بِأَنَّكِ لا تَدري
رُبَّ اِمرِىـءٍ يَجـري وَيَـدري بَـأَنَّهُ إِذا كانَ لا يَدري جَهولٌ بِما يَجري

الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن. من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفاً بها وهو أستاذ سيبويه النحوي. ولد ومات في البصرة، وعاش فقيراً صابراً وكان شعثَ الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزّق الثياب، متقطّع القدمين، مغموراً في الناس لا يُعرَف. وهو الذي اخترع علم العروض وأحدثَ أنواعاً من الشعر ليست من أوزان العرب وكان سبب موته أنه فكر في ابتكار طريقة في الحساب تُسَهِّلُهُ على العامة فدخل المسجد وهو يعمل فكره فصدمته سارية وهو غافل فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمدي. من مؤلفاته: (كتاب العين) في اللغة، و(جملة آلات العرب)، و(النغَم)، وغير ذلك.

786م-
170هـ-

قصائد أخرى لالخليل بن أحمد الفراهيدي

الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

البيت من زيادات نشرة د. النعيمي: نقلا عن شعر الخليل (عبد الجابر) 36 والمزهر للسيوطي 1/ 482

الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

البيتان من زيادة د. النعيمي وهما حسب تخريجها في أمالي  القالي (2/ 196) والدر الفريد 2/225 والغيث المسجم 2/ 327 وديوان الصبابة 62 والمختار من شعر بشار للخالديين 50 وزهر الآداب 1/ 153 وفيها(وناظر القلب) مكان (وباطن القلب) ومعجم الأدباء

الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

البيت من زيادات نشرة النعيمي عثرت عليه في رسالة همزة أمحمد لقطب الأئمة (محمد بن يوسف اطفيش) ص55

الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

البيتان من زيادات نشرة النعيمي، عن المختار من المقتبس 137 واللطائف واللطف 1/190