إِن كُنتُ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ مَعي

البيتان من زيادة د. النعيمي وهما حسب تخريجها في أمالي  القالي (2/ 196) والدر الفريد 2/225 والغيث المسجم 2/ 327 وديوان الصبابة 62 والمختار من شعر بشار للخالديين 50 وزهر الآداب 1/ 153 وفيها(وناظر القلب) مكان (وباطن القلب) ومعجم الأدباء 2/ 824 وأعيان الشيعة 6/ 346 وشعراء مقلون 366 والأول في سمط اللآلي 815 ونسبهما الخالديان والحصري إلى الحكم بن قنبر. وشعر الخليل _عبد الجابر) 37 وشعر الخليل (العمري) 33)

ويلاحظ أن البيتين في موسوعتنا في ديوان ابن منير الطرابلسي والقاضي الفاضل

الأبيات 2
إِن كُنتُ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ مَعي يَـراكَ قَلـبي وَإِن غُيِّبـتَ عَـن بَصَري
العَيـنُ تُبصـِرُ مَـن تَهـوى وَتَفقِـدُهُ وَبـاطن القَلـبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ

الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن. من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفاً بها وهو أستاذ سيبويه النحوي. ولد ومات في البصرة، وعاش فقيراً صابراً وكان شعثَ الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزّق الثياب، متقطّع القدمين، مغموراً في الناس لا يُعرَف. وهو الذي اخترع علم العروض وأحدثَ أنواعاً من الشعر ليست من أوزان العرب وكان سبب موته أنه فكر في ابتكار طريقة في الحساب تُسَهِّلُهُ على العامة فدخل المسجد وهو يعمل فكره فصدمته سارية وهو غافل فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمدي. من مؤلفاته: (كتاب العين) في اللغة، و(جملة آلات العرب)، و(النغَم)، وغير ذلك.

786م-
170هـ-

قصائد أخرى لالخليل بن أحمد الفراهيدي

الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

البيت من زيادات نشرة د. النعيمي: نقلا عن شعر الخليل (عبد الجابر) 36 والمزهر للسيوطي 1/ 482

الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

البيت من زيادات نشرة النعيمي عثرت عليه في رسالة همزة أمحمد لقطب الأئمة (محمد بن يوسف اطفيش) ص55

الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

البيتان من زيادات نشرة النعيمي، عن المختار من المقتبس 137 واللطائف واللطف 1/190

الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

اختلط البيتان في نشرات الموسوعة السابقة بالقطعة التي اولها: